إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 28 يناير 2014

Editing My Life

عن 28 يناير اللى مش يوم الغضب


النهاردة كان يوم وحش كده . كان عندى اوفيس و المفروض ابقى فى المكتب على 9 مثلا 9 ونص بس صحيت الساعة 8 و نص 

صحيت قبلها بشوية و سمعت بتاع الفول بينده و هو تقريبا بيعدى الساعة 8 فعرفت ان لسه شوية وقررت اكمل نوم لحد ما المنبة يضرب صحيت الساعة 8 و نص و ظبطه على 9 الا ربع . قمت  من عالسرير 9 الا ربع و كنت مش قادرة اقوم افتح عينيا 
قمت ملقيتش نسكافيه فعملت نسكويك و خلصت على 9 ونص و نزلت
ملقيتش اتوبيس علطول لما وصلت الف مسكن فركبت لحد الجراج و اخدت اتوبيس م الجراج تانى لحد المطار
طول الوقت كنت ماشية مهمومة مش عارفة ليه بس كنت متضايقة فشخ و حاسة ان روحى تقيلة و حاسة انى مش عاوزة امشى ولا اعمل اى حاجة غير انى اقعد فى اودتى و اقفل الباب و اسمع مشروع ليلى و اقرا او اشوف فيلم حزين
ماكنتش عندى القدرة اتعامل مع البشر كتير و لا ياخدوا حاجة من روحى اكتر من كده
ماكنش عندى نفس اشتغل خالص و كان فيه واحدة بتسال على شنطتها و اتضايقت من ريمون انه نفضلها امبارح فنتيجة لتنفيضه انا لبست النهاردة لو كان منفضش وكان جاب الشنطة امبارح من مخزن لوفتهانزا و سابها فى مخزن الشركة عندنا كان هيوفر عليا دوخة ووجع قلب و نزول و طلوع وانا مش فيا حيل اصلا 
اول ما وصلت المكتب قعدت تتصل و انا مش فاهمة حاجة وهى متوترة و بتزعق وانا ماكنتش طالبة معايا اى ضغط بس استحملت خنقتها و هى كل ما تعصب تعتذرلى و ف الاخر لبستها لعمرو بدوى و مدام هبة
بس فضلت قاعدة كتير فى المكتب لحد 3  ونص 
و حصل موقف خنقنى شوية بس هو ميخصنيش بصراحة بس اتضايقت انه حصل 
سماح النحنوحة عاملة فيها انها تعبانة و مقموصة عشان زوغت من اسبوع و فشخوها 
النهاردة مدام هبة خليتها تروح الساعة 1 ونص من نفسها كده 
اتغاظت بصراحة 
انا كده كده كنت فى المكتب الساعة 10 ونص  وفاهمة ان متكلمش فى مرواح قبل 3 اقل حاجة
لكن اتغاظت انها بتحبها كده و اوليفيا كانت قاعدة من الساعة 8 و مخليتهاش تمشى الا الساعة 2
بتغاظ ان خرية سماح دى عندها اوبشنات تخليها تتشرمط و تاخد حاجات كده تعريص
بس هما بصراحة لما بيحبوا يتعولقوا معايا بفشخ دين اللى جابوهم وبيعملولى حساب لدرجة انه لما قلتلهم انا همشى ومش عاوزة ابقى فى الشركة هبة عرصتلى
ما علينا انا كده كده مليش مكان فى الشركة الخرة ده ااساس وانا فيها عشان باب بيجيب فلوس و شغل خفيف و خلاص
وانا مروحة فى مكروباص من الجراج لألف مسكن ولد صغير مع مامته كان بيشرب ميرندا و بقه بورتقانى فشخ وقعد على رجلها بعد كده قعد عالكرسى اللى جنب الباب و بصلى وانا وراه ضحكتله راح ضحكلى
ولما جيت انزل عملى باى باى رحت علمته باى باى و ضحكلى انا حبيته و اتبسطت 
صحيح شفت الولد بتاع فودافون بس عملت نفسى مش واخده بالى B-|

عن الاحلام الحلوة و الروح الجديدة**


بقالى فترة مبسوطة فشخ بنفسى و بحاول اتحرك فى كذا حاجة 

رجعت اهتم ارسم تانى و بدور على فيديوهات عاليوتيوب و بحاول التزم بالترجمة و مشيت فى موضوع المنحة بتاعة البوندستاج و بحاول اظبطها فى الاول كنت مش مؤمنة اوى بيها لكن بالوقت بقيت بحس ان عاوزاها بجد و هحاول فشخ انى اتقبل هحاول نيك انى اعمل ل اللى مطلبو و اتقبل 
دكتور منار هتساعدنى و خلاص حوار موقع الترجمة و الفن ميدان اتظبط واحتمال ارشق فى حاجة تبع سفارة هولندا مش عارفة اوى اما نشوف
المهم انى سعيدة عامة بانى بتحرك فى الحاجاتا للى بحبها
هحاول ارسم كام حاجة وابعتهم لخالد كساب لأنه محتاج ناس بترسم و بتبكتب مش عارفة هاشوف يمكن اعمل حاجة مهمة
مش عارفة خالص بس بتحرك
ومش مهتمة اوى لو جالى حاجة كويسة فى اى سكة ولا لاء بس ادينى هحاول الفكرة انى محتاجة احافظ على روحى كده دلوقتى عشان انا فعلا مبسوطة
** فيه واحد المانى من اسوبع كان مسافر علينا وانا بكلمه المانى اتبسط و بعد ما مشى رجعلى تانى هو وزميله عشان يدينى الكارت بتاعه و قالى انهم محتاجين ناس بيتكلماو المانى و بيدوروا على ناس فعلا و ده الكارت بتاعه طلع المدير التنفيذى لشركة BOSCH 
روحت البيت اكتشفت انها شركة بجد بتاعة مواتير و مش عارف ايه 
مبعتلهوش هو اكد عليا مرتين وهو عالجيت عشان ابعتله
لسه مش عارفة ابعت اقوله ايه بالظبط بس غالبا هبعتله اقوله هما ايه اللى محتاجينه هناك وواحدة بالمؤهلات اللى عندى 
هتشتغل ايه بالبط هناك ما علينا
بس مبسوطة ان فيه فرصة مستنيانى انا اروحلها
يعنى ساعات بحس انى محظوظة كده والدنيا بتفتحلى ابوابها فجأة و من غير ما اطلب منها 
.بتبسط بالحاجات اللى بتيجى لوحدها من غير طلوع الروح 

**** عن 28 يناير جمعة الغضب

انا منزلتش اليوم ده كل ذكرياتى تتلخص فى انى كنت بشتم ماما و بزعقلها عشان تسيبنى انزل وهى حباسنى فى البيت وقاعدة ورا
 باب الشقة وعمالة تصوت فيا عشان ابطل عياط و صريخ 
انا شتمت ماما كل الشتايم اللى فى الدنيا عشان تسيبنى انزل
لما الولاد عدوا من تحت البيت وقعداو يهتفوا الشعب يريد اسقاط النظام كنت هتجنن لدرجة انى هددتها انط نم البلكونة لو مسابتنيش 
عرفنا ان الولاد اول ما وصلوا جسر السويس اتضربوا بالنار و مات منهم ناس كتير 
قعدت اعيط بحرقة اكتر 

* النهاردة بعد 3 سنين 

غيرانة من ايمان هاشم عشان هى اللى كانت عم عمرو فى أحلى يوم فى حياته زى ما هو بيقول غيرانة فسخ منها انها هى اللى شاركته تفصيل اليوم ده كله 
كان نفسى ابقى مكانها 
كان نفسى ابقى جانبه هو 
انا 
زعلانة انه فاتنى يوم فشخ الشرطة و حسنى مبارك
28 يناير هو اليوم اللى انتصرنا فيه على كل ولاد المتناكة
سبناهم بسعشان كنا بنى ادمين
لما قلعوا هدومهم و كاناو بيشخوا دم من الرعب من الولاد اللى من غير سلاح كان ده انتصارنا اللى هيفضل لينا طول حياتنا
هنفضل افشخ جيل اتولد فى البلد الشرموطة دى 
هنفضل اكتر ناس اتحط عليهمن من كل حد فى البلد و برده لسه بنى ادمين
من اهالينا ولاد المتناكة اللى وصلوانا للى احنا فيه بكسكستهم 
ومن حكوماتنا المعرصة لعى مر ال 60 سنة اللى فاتت
هنفضل افشخ جيل عاش كل المآسى اللى فى الدنيا سواء فى عيشة مرة ومرمطة و مواصلات خنيقة و زحمة تقصف العمر و اكل متسرطن و من غير شغل و لا اماكن سكن ولا فلوس و رفاهية ولا حتى حاجات اساسية نعبيش بيها
هنفضل اكتر جيل ناشف و عارف يظبط حياته وسط كل النيك اللى بنتناكه من كل الناس 
يارب بحق ما حياتنا راحت و خسرنا اصحابنا و روحنا لما شفناهم بيتقتلوا وبيترموا فى الزبالة فى الشارع 
بحق يارب ما سبتنا نشيل الطين من اهالينا ولاد المتناكة و بحق ما لسه فينا ناس شايلة الطين اللى اتسجن واللى اتقتل واللى راحتله عين ولا اتشوه ولا راحله غالى 
بحق كل خسايرنا فى المعركة متكسرش قلوبنا اكتر من كدكه و سبلنا الحاجاتا لصغيرة اللى راضين بيها
سبلنا حبايبنا اللى اتبقوا نشيل بعض فى هزايمنا الصغيرة الكتيرة الجاية
سبنا نفرح بكام سنة اتبقوا و سرقناهم من الثورة و البلد و الناس

السبت، 18 يناير 2014

انا مصدعة و مش قادرة اشم ريحة اى حاجة لأن اى ريحة بتصدعنى اكتر
حاسة بإنهاك ابن متناكة
عينيا بتوجعنى و مش عاوزة اسمع حاجة خالص
عاوزة انزل تحت المية و اسمع صوت فقاقيع الهوا بس
انا فاهمة كويس دلوقتى انى غبية و ساذجة
شكراً لنفسى بنت الشرموطة اللى بتخلينى اصدق اى ابن متناكة يقولى اى حاجة