إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 30 أبريل 2012

صباح الخير، يمكن يعنى

بقيت محتاجة الشغل نفسياً، طول ما ببقى صاحية دماغى بتاكلنى فى أى حوارات ، بفضل كائن طبيعى طول ما عمرو بيكلمنى اول ما يمشى تبدأ دماغى تتحول لعش عنكبوت ، بهرى فى أى خرة والسلام ساعات بتكون حاجات خنقانى بجد وساعات بشتغل نفسى لحد ما اتخنق بجد، فضا وفراغ بعيد عن السامعين واقعد اقرأ أو اشوف حاجة والبعيد غبى يلف يلف ويرجع عند نفس النقطة
دلوقتى انا عاوزة اعيط عشان افكار سودة فى مخى مش عارفة اتكلم فيها مع حد علشان هى افكار مش متزنة ومحدش مضطر عالقرف ده
هنام واحى ولو لقيتها لسه موجودة وخنقانى هكتبها ولو ملقتهاش تبقى مش مهمة
صحيح انا متضايقة عشان الضرب اللى بدأ تانى لكن قلبى جامد ومش موجوعة على حاجة ولا متعاطفة ولا اى بتنجان طالما بعيد عنى وعن اللى بحبهم ، اقنعت نفسى بإن الخناقة دى مش بتاعتنا وان ولاد ابو اسماعيل هما اللى جرونا ليها واحنا خناقتنا جاية جاية كدة كدة الجيش مش هيسيبها لكن انى انزل عشان ابوسماعين ولا عشان مؤيدينه اتضربوا فاكس انا مش عارفة ابقى بنى ادمة معاهم ولا عارفة ابقى بنى ادمة مع اللى مش منهم بس نزلوا علشانهم
معرفشش يمكن مش فاهمة كويس ويمكن انا واطية وندلة ومعرصة بس انا مش فيا حيل اعمل حاجة غير لنفسى ولحياتى اللى ماسكاها فى ايديا زى شوية هوا 

الأربعاء، 25 أبريل 2012

أمى بتبضنى لله وللوطن
بتوجعلى قولونى و معدتى
ايفينت عالفيسبوك عن كاستينج لفيلم لمحمد خان بقولها انى هاروح اشوف بيعملوا ايه يعنى من باب القلش والتهريج قالتلى يعنى كاستينج قولتلها هو هيعمل فيلم وبيختار شخص ما ينفع للدور ويقابل ناس كتير ومفيش اكتر من انهم هيتكلموا معايا فى اى حاجة يشوفونى بتكلم ازاى وتعبيرات وشى ازاى وخلاص 
راحت ردت عليا بجملة بضنانى ولسه تأثيرها مش عاوز يروح بقاله 3 ساعات: 
لمّا بتقوليلى عاوزة تروحى انترفيو علشان شغل بسيبك تروحى 
أحّا
أحّا بجد 
المفروض دلوقتى ان كونى بسعى لشغل ده بقى فضل منها عليا انها سيبانى اروح ؟!!
كس أم غباء أهالينا
ساعات بحسهم مرضى بالسيطرة و الوصاية وخلاص لمجرد انهم فى موقع يسمحلهم بالوصاية لأسباب اقتصادية واجتماعية 
الفكرة انى لولا احتياجى للفلوس وللبيت انا ماكنتش هقعد فى البيت لو كنت اقدر على ايجار بيت اعيش فيه لوحدى كنت عملتها من بدرى 
امى مش عارفة تفهم انى عندى 23 سنة 
انا مش عاوزة انساق ورا فكرة محاربة سيطرة الأهل لكن أمى حقيقى مش مدركة إنى أقدر أعمل أى حاجة من غير الرجوع ليها، لما بنزل مشوار من غير ما تعرف بتعتبر ده إلغاء لوجودها وتتصل بيا تسمعنى محاضرة عن احترام الام وتقدير وجودها وتنتهى بتساؤلاتها عن كونى اعتبرتها ماتت وملهاش قيمة للدرجة دى عشان انزل من غير ما اقولها، مع ان الحكاية إنى بس بنسى اقولها 
ولما بفتكر هاقولها ليه وانا كل ما احب انزل ترفض رفض تام واقعد اتحايل عليها واطمنها و اقولها نازلة مع مين وفين واديها معاد ارجع فيه وتفكرنى بالمرات اللى مرجعتش فى معادى فيها و النقاش يقلب بخناقة ببساطة لأنى مش بعرف اكون ممثلة كويسة وادعى لوقت طويل انى مقتنعة اصلا بفكرة استئذانى منها
ومرة واحدة اطفح فيها كل الكلام اللى مقتنعة بيه عن حقى التام فى انى اعمل اللى انا عاوزاه
انا مش شخصية مأفورة  يعنى مش برجع البيت بعد 10 مثلا عشان تخنق اللى جابونى بسؤال هترجعى امتى وتعرف عمرو واصحابى و تعرف انا بنزل فين وانا اللى بقولها عادى مش لأى حاجة غير ان مفيش حاجة تستحق الكدب اصلا بخصوص نمط حياتى 
انا بعتبر نفسى شخصية معتدلة فى شكلى وافكارى وطريقة حياتى ايه داعى بقى جو البضينة ده وخلاص
بكره ان ماما مش بتتعامل معايا على اساس شخصيتى وانها بتتعامل من منظور كونها أم وخلاص
بابا مكانش كدة بابا كنت اجى اقوله عاوزة اشرب حشيش يقولى مش هتستحمليه يا دينا اقوله عاوزة احس انى فاقدة الوعى يقلش عليا ويقولى بساطة انا ممكن افقدك الوعى بروصية فى دماغك ويتريق عليا وتقلب القعدة بهزار ونخلص واول مرة شربت سجاير كان مع بابا واول مرة فى حياتى شربت شيشة كانت مع بابا
ابويا كان بسيط وبيتعامل معايا ببساطة 
عمرى ما خرجت مثلا واتصل بيا علشان يسألنى انا فين وراجعة امتى كل ما كان يتصل بيا كان علشان اشتريله حاجة هو محتاجها من بره
انا عمرى ما نزلت من البيت من غير ما استأذن بابا لأنه ببساطة ماكنش بيحسسنى انى بستأذنه مكانش بيسأل فى أكتر نازلة فين مع مين وده طبيعى ويقولى طيب متتأخريش
ماكنش بيرفض نزولى من الباب للطاق كدة دايما كان عنده اسباب منطقية كنت بحترمه 
التعامل مع امى عبء عليا مش علشان بكرهها ولا عشان انا مراهقة ومش ناضجة ومش بديها ايحاء بإنى مسئولة وتعرف تثق فيا
لاء امى هى "المجتمع المتدين بطبعه " بتناقضه المتخلف و افكاره اللى هو شخصيا ميعرفش بيقبلها ليه فى اوقات ويرفضها هى نفسها فى اوقات تانية
علشان كدة انا وبابا كنا اصحاب عشان ابويا بيرفض اللى بيرفضه ويقبل اللى يقبله ودماغه كدة وهو مرتاح وماشى بمبدأ كس أمكوا كلكو انا هعمل اللى يريحنى 
كان بيسب الدين لأى ابن كلب لكن مش بيسب الدين لعدم احترامه لله لكن لمجرد ان الناس بضينة مش اكتر
كان بيصلى الفروض كلها وبيصوم رمضان وطيب فشخ وبيطلع من الأدوية الزيادة اللى كانت عنده ومن حنيته كنت اما بحضنه واطول فى حضنه شوية واقوله انا بحب احضنك اوى يا بابا عينه تدمع
لكن مكانش بيصلى الجمعة فى الجامع وبرغم كدة قلبه مكانش قاسى زى ما بيتقال انه اللى يفوت الجمعة 3 مرات قلبه يقسى
ابويا كان نفسه ومش سامح للمجتمع ينمطّه ويحطه فى اطار كان زى ما بيرتاح وخلاص اكتر حاجة بتتعبنى اما بفكر فيه انى مقدرتهوش زى ما يستحق فى حياته ومفهمتش فيه حاجات كتير غير بعد موته وانى لما بحاول اعمل كدة مع امى لمجرد انها اللى بقيالى مخى بيفكر لوحده انه مش عارف يقتنع بيها
كل صدام مع ماما على اى ناموسة بنت كلب معدية فى الصالة وهى كانت المفروض تعدى من الطرقة بيخلينى احس بفداحة خسارة بابا
بابا اخد معاه جزء كبير من اتزان شخصيتى وجزء كبير من احساسى بالثبات والقدرة على التفكير بمنطقية والقدرة على مراعاة البنى ادمين
بالظبط بحس بكدة مكان بابا اللى جوايا مبتور وفاضى وهيفضل فاضى مفيهوش غير وجع بيخبط فى جنابه بغباء وعدم اتزان وصوت الخبط ده بيسمع فى دماغى يعملى جنان 
انا مش مسامحة ربنا إنه أخد أبويا وهو مش محتاجه قدى
مش محتاجه أصلاً وفاكس كل الكلام بتاع ميغلاش على ربنا وان اى حد جميل ربنا احق بيه من الدنيا الوسخة وكل الكلام الغير مقنع ده
ابويا مات وانا مش عارفة اتأقلم  مع فكرة عدم وجوده لأنى مش مقتنعة من الأساس انه كان لازم يموت 
ربنا موت ناس كتير وعنده من الاموات ما يكفى موقفتش على ابويا انا عشان يحس بارتياح نفسى انه قريب منه يعنى
كس أم كدة على فكرة
القضاء بموت بابا جوايا مسألة شخصية بينى وبين ربنا مش ضرورة حيوية علشان توازن الكون ميختلش 
انا مش ملحدة ومش بكره ربنا ومش بقلل من حكمته اللى انا معرفهاش ولا مهتمة اعرفها
انا بس مش مسامحاه انه وجعنى كدة وومبقتش اصدقه اوى زى زمان انه طيب ولطيف و كدة يمكن كان طيب ولطيف مع بابا لأن بابا كان تعبان وكان بيقوله لو هتشفينى اشفينى ولو مش هتشفينى خدنى عندك علطول من غير عذاب الوجع ده كله 
هو استجابله واخده بسرعة
لكن ما استاجبش اما قلتله يشفيه ويخليه موجود هو مش هيخسر حاجة لو سابه
عامة فاكس امى مش هتتغير وانا هبطل ادور على بابا فيها 
انا هعيش بدماغى وكس ام اللى ميقبلنيش انا مش مضطرة اصلا اكونلها اللى هى عاوزاه بلا قرف

هناك الكثير من الكتاب الألمان الذين يملكون إعتقاداً متأرجحاً فى أن المرء يستطيع، حين يجدّ الجدّ، أن يستعيض بلغته الأم عن كل شئ آخر فى الحياة، مع العلم أن هذا الجد لم يجدّ لديهم يوماً، فهم يقولون : اللغة وطن. وهؤلاء الكتّاب الذين تتوازى لديهم اللغة مع الوطن والذين لا يتهدد وطنهم أى مكروه، يضللوننى بزعمهم هذا. إن الألمانى الذى يقول اللغة هى الوطن، يضع نفسه بالضرورة مع أولئك الذين صبغوا تلك الجملة بصبغتهم. أما الذين تلونت تلك الجملة بلونهم، فهم المهجّرون الذين هربوا من هلاك محقق على يد القتلة الهتلريين. بالنسبة إلى هؤلاء تتقلص جملة ” اللغة هى الوطن” إلى حالة تأكيد خالص للذات، لتعنى بعد كل هذا فقط: ” أنا مازلت موجوداً”. لقد كانت جملة اللغة هى الوطن، بالنسبة إلى مهجّرين يعيشون غربة بلا أمل، هى ما يمكن أن يتفوه به المرء للتعبير عن إصراره على وجوده الذاتى. على الذين يعيشون فى وطنهم أحراراً يُسمح لهم بالمغادرة والعودة والدخول والخروج على هواهم أينما ومتى وكيفما شاءوا، عليهم ألّا ” يمرمطوا” هذه الجملة أو”يشرشحوها”، لأن أرجلهم واقفة على أرض ثابتة ، وحين تخرج تلك الجملة من أفواههم فإنها تلغى وبجرة قلم كل ما فقده اللاجئون الهاربون من بلدانهم.

إنها توحى بأن على هؤلاء المهجّرين أن ينسوا مسألة إنهيار وجودهم، عزلتهم وإنكسار نفوسهم و للأبد، فقط لأن لغتهم الأم مازالت معافاه يحملونها فى رءوسهم وطناً أنّى حلّوا و أنّى رحلوا وسوف تعوّضهم عن كل شئ فقدوه. لا يستطيع المرء ترك لغته فى بلده الأصلى ثم الرحيل من دونها، هو يأخذها معه أنّى توجه، ورحلة الموت هى الوحيدة التى يستغنى المرء فيها عن اصطحاب لغته الأم معه، لكن ما علاقة ذلك بالوطن؟

هيرتا موللر

الملك ينحنى ليقُتل

الأحد، 22 أبريل 2012

عن العاشق والمعشوق

"أوصيك بالدقة و الوضوح".
هكذا أريد أن أبدأ ، لا شئ أهم من الوضوح الآن، أن تُسمى الأشياء بحقيقتها وليكن ما يكن. الوضوح يتيح إختيارات، الأختيارات تعنى حرية، وقبل كل شئ فالصدق آمان
أدرك صعوبة الموقف وأشعر بألم يسحقنى و أعرف أن ما من مخرج بغير الصدق، صدقى مع ذاتى وتصديقى لها
لنقل أن الكلمات تُكسب اللامرئيات ماديتها، ولنفترض أن ما أشعر به" لا مرئيات"، حقيقةً لا يهم كثيراً كنه ما أشعر به، الآن نتحدث عن الألم وحقى فى أن أتألم ، لذلك أعلم تماماً بعجزى عن صياغة ما يؤرقنى فى حروف مُنمقة بجانب بعضها كأن الذى قيل لى لا يخصنى كأنه فى حوار  لبطلة فى أفلام جودار،لماذا جودار؟
ربما لأن الفيلم الذى رأيته له كانت بطلته ساقطة طيبة تفكر كثيراً و تتألم وفى النهاية قُتلت بالصدفة، لا أدرى، المهم أردت ان أقول أن وقتاً ما تصبح الآلام غير محتملة إن اكتسبت ماديتها خلال الكلمات والأصوات. يمكننا ان نحتمل فكرة مؤلمة ونظل نطاردها و تطاردنا نعترف بوجودها تارة ونرفضه و نتجاهله تارة أخرى إلى ان يتدخل الواقع ويفرض سيطرته على الفكرة او علينا فنهدا قليلاً ونبدأ بغيرها ،أما حين نسكب الفكرة فى إناء ملئ بالأحرف  فإننا نلقى بأنفسنا فى نيرانها ومع كل حرف ينضم على أخر تتشكل فكرة أخرى مرعبة ووجع جديد، أعرف عن نفسى عدم قدرة احتمال ذلك النوع من الألم، (تخدعنى نفسى وتستدرجنى للتنظير والهروب  بدلاً من السرد لكنى أذكى وسأبدأ فوراً)، 
بإختصار شديد الموقف كالآتى:
جملة إستفهامية بسيطة من ثلاث كلمات و علامة إستفهام سُألت فى جو من الحميمية  ما يتيح لها أن تحصل على إجابتها التى كانت من المفترض أن تحمل نفس الدرجة من الشغف، ولكن تدخلت المشاكل النفسية المعتادة لتفسد تلك الأجواء الشغوفة، وكانت تلك الإهانة الأصغر
لتوافر غبائى بشدة وبطء بديهتى فى استحضار الردود السريعة المُنقذة ورطت نفسى فى الأهانة الأكبر و لم يتراجع هو
جاءت جملة إستفهامية أبسط فى ثلاث كلمات  و علامة إستفهام أيضاً  ملحوقة بضحكة طيبة لتحطم البقية الباقية من إتزانى، وتلك حملت فى مضمونها المطرقة التى قسمتنى نصفين  
وبعد ان أخذت وقتى فى أسترجاع إتزانى توجب علىّ أن أختار بينه وبين عزة نفسى ، كان امامى إختياران أولهما إن اخدع نفسى وأكرر: " بلاش حساسيات والنبى يا روحى"، أو أعترف بحقيقة إنه أهاننى دون أن يقصد وذلك ما خفف علىّ، إنه فقط لم يكن يقصد
وبعد أن وضعت يدى على أصل الوجع، كان علىّ أن أقرر إلى أى طريق يجب أن أتجه ؛ إليه ، إلى الفتات الذى خلّفه وراءه قبل أن يذهب لينام أم أقف فى المنتصف انظر إليه وإلى المسكوب على الأرض امامى بلا حركة من الأساس، أستغرقت يوماً ونصف لأقرر، يوماً ونصف مثلوا معاناة إنسانية حقة ما بين شوق إليه يؤلمنى أكثر كلما حاولت الأقتراب ولو بتحية رقيقة و إهانة سحقت عظام صدرى و أرق يفترس ما تبقى لى من عقل، وتساؤلات عن عدم أكتراثه بكل هذا
ومع كل ساعة تتبقى تشفّ روحى أكثر ويعتصرنى الأنتظار والأستسلام 
الآن أرى تلك الساعات ماضٍ بعيد أبعد من المدى الذى لا آراه خلف البنايات والسماء الضبابية ، ساعات مُرهقة أحمد الله عليها فلولاها ما تكشفت لى حقائق أشرقت بها روحى  
انتهى كل ذلك الآن وتبقى لى تجليات  لطيفة لروح الله بيننا، لم أكن أعلم إنى لهذا الحد أعشقه ، أحبه أكثر من نفسى ، أدرك الآن أن أى ألم مُحتمل فى ظل بقائه حتى وإن كان ألم خاص بكرامتى، و إنى أبداً لن أتفهم حقيقة أبتعادنا
وتبقى لى محاولاته الرقيقة لاحتوائى، محاولاته التى تُصهرنى و تحرق كل أوراقى أمامه وتتركنى بين يديه بلا حول ولا قوة يفعل ما يريد فإن شاء أقامنى وإن شاء نثرنى مع أنفاسه 
بقى لى الدفء الذى يغمرنى وأغرق فيه إن جاءنى بلهفة، اللهفة التى إن حاولت صدها أركض إليها وحين عاندتها أعيانى الهجر، بقى لى عمرٌ جديد من السعادة وعمرٌ غارق فى آمان لا ينتهى بين كتفيه
بقى لى هو بكل تفاصيله التى تنقش سيرتى الذاتية جداً على ألواح صدره وفوق خطوط كفيه   
       

الاثنين، 16 أبريل 2012

الدنيا زى المرجيحة :)

من غير رط وكلام كتير هاخلص اللى ورايا و أعمل اللى مفروض أعمله وخلاص ، من غير كلام هأبدأ شغل و أظبط اللى محتاجة  أظبطه، هعالج اللى تاعبنى بإيديا مش بكلام علشان أوصل لنتيجة أسرع :D :D

الجمعة، 13 أبريل 2012

شنطتى

عاوزة اقول الحاجات اللى فى شنطتى
كتاب سارماجو بتاع الذكريات الصغيرة و كتابين لابراهيم أصلان -النوتة السودة-كيس مناديل فاين وكيس وايبس ايزى كير-مراية كانت نصين ملزوقين فى بعض واتكسرت ضهرها مرسوم عليه مربعات وكل مربع جواه 4 حروف G
كل حرف وراه مربع صغير بلون مختلف أخضر و بنفسجى و روز وبرتقانى أيون برتقانى، بحب شكلها فشخ
بخاخة الحساسية بتاعتى-قلم الحبر الأزرق اللى أخدته من سومية، وقلم رصاص بأستيكة من تحت ولونه أسود وبراية زرقاء مستطيلة- كيس الفلوس الفضة جواه السلسلة وقلب السلسلة القديمة و بنستين و والحلق النحاس 16 جنيه فضة لونه لبنى وفيه ورد اصفر و روز وبنفسجى-كيس الفلوس الكيبر لونه نبيتى و فيه البطاقة وكارنيه المكتبة وكارت الATM
فى السوستة فيه 115 جنيه وجانبهم المنديل اللى حاطة فيه 4 شعرات وقعوا من عمرو، محطوط فى الجيب اللى ورا السوستة من ناحية الكروت وصل تجديد كا رنيه المكتبة ابو 40 جنيه و الظرف الصغنن اللى فيه الصور بتاعتى، والجيب الصغنن اللى جنب جيب الكروت محطوط صور ماما واخواتى وصورة ليا بالحجاب وكان شكلى فيها زى المدام اتصورتها بعد ما بابا مات علطول علشان كنت محتاجة الصور علشان شهادة التخرج اللى لسه مطلعتهاش، 5 صوابع روج واحد أحمر وواحد روز وواحد بيج وواحد لونه كارول روز وواحد بيتش دريم وواحد لونه غريب مش بحط منه عشان بيحرق شفايفى، موجود كمان body splash volare،
وعلبه كريم جونسون بتاع الأطفال أيوة و علبه تندر كير الصغغننة دى اللى شبه البيضة وميدالية المفاتيح بتاعتى عليها فيها مداليه وش جيفار حمرا فى اسود و واحدة عليها الأيس كريم اللى عليها العلامة دى ♂ اللى نصها مع عمرو وعليها العلامة دى ♀، ومحطوط فيها كمان مدالية عليها ول حرف من اسمى بالانجليش وعلى ضهرها مكتوب اختصار لسان فرانسيسكو و رسمة لكوبرى  Golden Gate Bridge
وفيها 3 مفاتيح مفتاح الشقة ومفتاح الباب الحديد ومفتاح درج المكتب ومدالية خشب عليها رسمة برج الحمل واسم البرج باللاتينى والرسمة محفورة لجوه
محطوط واحدة الويز زرقا و ساعة الباغة بتاعتها مكسورة وواقفة وملهاش تصليح بس بحبها و خاتم فيه تلات خطوط ااصفر ولونه فضى

Love In The Time Of Revolution

مبسوطة من نفسى فى أخر انترفيو علشان كنت واثقة فى نفسى أكتر  و الكلكيعة بتاعة انترفيو فودافون راحت للأبد،، بعد ما نزلت من الشركة اتمشيت كتير فى الزمالك فى كل الشوارع اللى انا وعمرو بنتمشى فيها هناك ولفيت و رجعت من ناحية فندق ام كلثوم كنت مبسوطة فشخ وكنت عاوزة احضن عمرو اوى فأكتفيت بإنى اتمشى فى المكان معاه ، كنت ماشية بضحك وكنت حاسة بخفة كأنى مش ماشية عالأرض حرفياً، عمرو هو السبب إنى أحس بكدة ، وكنت طول الطريق بفكر فى كلامه لولا الكلام اللى قالهوله بعد انترفيو فودافون ماكنتش هابقى كدة المرة دى، ماعرفش هاشتغل معاهم ولا لاء والراجل اللى كان بيعملى الانترفيو كان سخيف وكان بيبضن عليا بس انا متضايقتش ببساطة  لأنى كنت حاسة إنى بحب نفسى النهاردة. 
أنا لسه ممتنة بسبب إمبارح و قلبى مش بيبطل يشكر ربنا إن عمرو معايا
مبسوطة إننا إحنا الاتني بنبنى نفسنا سوا حتى لو ببطء بس ماسكين فى بعض وبنطلع لفوق و يوم على يوم بنكون زى ما احنا عاوزين .
أنا مبسوطة 

الخميس، 5 أبريل 2012

زهقت من العيشة فى بيت أهلى زهقت انى مليش مكان بتاعى زهقت من احساس انى مخترقة تماماً كدة كل حاجة هنا امش ليا مينفعش مينفعش مينفعش هى الوضع المسيطر احساس المشاركة فى كل حاجة ساعات بيبقى عبء عليا حتى الاوقات اللى ببقى مش ليا نفس أكل فيها وهما هياكلوا لازم يحسسونى بالذنب انى مش باكل معاهم اى وقت بقضيه لوحدى فى الاوضة اعمل اى حاجة بحبها وهما بيعملوا حاجة او بيتفرجوا على حاجة وانا مليش فيها يبوظوه عليا بالجملة المعجونة بنبرة التأنيب:"مش قاعدة معانا ليه؟"
وماما والدنيا الجديدة بتاعتها دى وكلمة ربنا يهديكى كل شوية لحد ما اتبضنت وانا متضايقة منها هى ودعاء 
انا تعبت من احساس انى حياتى مش بتاعتى لوحدى وانى مرتبطة بيهم بالشكل ده انا عاوزة ابعد عن البيت عاوزة امشى حتى لو هلف فى الشوارع من غير اى وجهة انا هنزل بكرة ومش هرجع غير بالليل انا عاوزة اى زفت شغل يجيلى علشان ماقعدش فى البيت كتير كدة انا تعبت 
تعبت

الأربعاء، 4 أبريل 2012

و عمرو

ويفوت النهاردة ويجى وراه سنين كتيرة حلوين بتاعتنا إحنا ، سنين جاية  بس علشان نعيش فيها اللى اتمنيناه سوا والحاجات اللى بتتسرق اوقات تبقى إسلوب حياة :D  

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

تذكرة لمن يخشى

مش عارفة انام علشان متضايقة، أنا بتضايق من ضعفى اوقات لكن بيعزينى انى عارفة انه ضعف مؤقت لأنى جربت نفسى قبل كدة فى مواقف شديدة وماكنتش سيس، متضايقة دلوقتى من شئ يبدو تافه ويمكن يبقى تافه فعلاً ممكن تبقى حاجة ملهاش معنى او حاجة اتقال واتنست من قلة اهميتها. مش ده المهم ، المهم إنى و انا بحاول انام لقيتنى بكتب الكلام اللى عاوزة اقوله هنا فى راسى و قررت اقوم اكتبه لأن الكلام جوايا خنقنى و قررت اقوله بس لقيتنى بزعق لأشخاص مجهولة و بقولهم غنى هكتب هنا الكلام اللى يريحنى مش اللى يريح الناس و أن مهما كان التمن فأنا هكتب بصدق علشان الحاجات الصغيرة دى هى اللى بتكّون الحاجات الكبيرة
رضايا عن نفسى هو اللى هيخلينى بحترم نفسى و رضايا عنى مش هييجى غير بصدقى مع نفسى  . 
نرجع للموضوع إنى متضايقة لكن المرة دى قررت غنى اتعامل مع اللى مضايقنى بشكل مختلف لأن الطريقة اللى كنت بتعامل بيها مش بتريحنى وموقف القط و الفار بيفرض نفسه وتخلص الحكاية فى زنقور " أخرج من الموقف ده إزاى؟؟، أهه، الهدوء و الردود السريعة المنطقية و الثقة فى كل نفس و كلوس أب الأقرب أحلى" وخلاص بس أنا مش هعمل زى كل مرة ، الاطار الأطار يا سادة ، القالب لازم يتغير علشان المحتوى مبقاش على مقاسه، المحتوى بقى شئ شخصى بينى وبين نفسى دلوقتى، معركة ذاتية تماماً مش هشتكى فيها لحد ولا هطلب فيها مساعدة و لا هستنى أسمعنى بوصفها لنفسى، مجرد إنى فكرت بالشكل ده دلوقتى ارتحت . انا متاكدة ان ده الحل المناسب  وسواء كان الدافع كبير ولا قليل وسواء كانت النتيجة طالعة فوق ولا تحت . المهم إنى أفضل نفسى ومتنازلش عن حتت صغيرة منى لأنى فى الاخر مش اكتر من حتت صغيرة ملزوقة جمب بعضها،
انا أقدم ساكن  فيّا و اكتر حد اتمشي جوايا انا عارفانى وعارفة إنى هأقدر :))