إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 27 مارس 2012

عن الأحه لمّا تتمعظم

طيب قشطة دلوقتى وبقلب مستريح : كس أم المبادئ والصبر والمجتمع و الدين والعقد والناس وكل حاجة
تمام؟
تمام
إيه بقى؟
بقى إن وارد يخلص الحب وميكملش معايا غير علشان بس ميحسش بينه وبين نفسه إنه خول
 

الأحد، 25 مارس 2012

يومٌ فى الخريف

مولاى، لقد آن الآوان،
 لقد كان الصيف طويلاً جداً؛
فأسدل ظلالك على ساعات النهار الحارّة
 و اطلق النسائم على المروج
و أؤمر الثمار المتبقية بأن تُتم نضجها
أو هٍبها يومين من أيام الجنوب الدافئة فتدفعها للأكتمال،
وتسوق الحلاوة لآخر عناقيد الكروم اللاذعة
من ليس له بيتاً لن يجد له مأوى
 من ليس له أحدٌ يأنس به ستطول وحشته
سيستيقظ وحيداً ويقرأ وحيداً و يكتب خطابات طويلة
 و سيمضى فى الطرقات حائراً بينما تنجرف اوراق الشجر المتساقطة

رينر ماريا ريلكه
ترجمتى

الخريف

تتساقط الأوراق، كما لو أنها تهوى من مكان قصى
وكأنها ذبلت فى بساتين السماوات النائية
تتساقط بإيماءات نافية
و فى الدُّجى و من بين النجوم كلها
تطل الأرض المُثقلة فى عُزلة موحشة
 كُلنا نذوى، جميعنا
وتلك الأيد أيضاً تذبل
 تأمل أنت الأخرين: إنّه فى كل شئِ
و يبقى الواحد الذى يحمل كل ذلك السقوط بين يديه برفق، و بلا مُنتهى

ترجمتى


Rainer Maria Rilke-Herbst
The Paint:
The Walk - Falling Leaves - Vincent van Gogh
Painting, Oil on Canvas
Saint-Rémy: October, 1889
Van Gogh Museum
Amsterdam, The Netherlands, Europe
F: 651, JH: 1844

الاثنين، 19 مارس 2012

متضايقة من البنى ادمين بصفة عامة، مرهقة نفسياً فشخ مش عاوزة أتعامل مع بشر لفترة طويلة ، هشترى زرع جديد صغير و اسقيه واهتم بيه لحد ما يطلع ورد، بقت تجيلى حالة الزهق من الناس دى كتير فشخ وعلى فترات قصيرة. وبقالى فترة بزعق على أى حاجة ماتجيش على مزاجى . و كل كلامى صوت عالى و زعيق ونرفزة. انا صدرى واجعنى أوى ، حاسة إنى روحى مُنهكة كأن ضهرى مش قادر يشيلنى...عاوزة أقعد بعيد حبة  مفكرش فى أى حد ولا اى حاجة مهمة ولا اشيل هم حاجة. مخنوقة من كل الدنيا وعاوزة أقطع صلاتى بكل العالم أعيش فى بلونة على قدى وخلاص لحد ما يبقى فيا شوية حيل يتحملوا الناس تانى... او ميبقاش ..... مش عاوزة أبقى مربوطة بحبل كل ما أجرى شوية يشدنى يكفينى على وشى ،لحد ما انا وعمرو نتجوز نفسى أعيش فترة  مع نفسى فى بيت صغير مبقاش فيه مطالبة بحاجة مزعقش وماسمعش غير صوتى اونا بكلم نفسى بصوت عالى حاجاتى تتحط زى ما اانا سيبتها أسيب أى حاجة فى أى حتة وأرتب البيت على مزاجى اسيب اللبن يفور عالنار أو أشرب لبن بودرة أنا حرة أدخل الحمام وانا سايبة الباب مفتوح و أصحى أمشى حافية ع الأرض فى الشتا محدش يفضل كل 5 دقايق يقولى إلبسى شبشب. أتفرج على اللى عاوزة أتفرج عليه و أقرا اللى عاوزة أقراه فى أى وقت.... 
 أرتاح شوية من جحيم التواصل،، وتحمل البنى أدمين بتقلباتهم واحتياجاتهم و طلباتهم و ارهاقهم الشديد ملل خنيق خنيق،،،، ملل مرهق لأعصابى و معدتى . مش عارفة مالى بالظبط ومش طايقة كل صور الحياة بما فيها من بنى ادمين وحيوانات و كل حاجة بتعمل صوت. عاوزة بس أترمى فى فيلم صامت مفيهوش أصوات غير قرآن هادى فى الوقت ما بين الساعة 8 و 10 بصوت الحصرى او عبد الباسط عبد الصمد و صوت براد شاى بيغلى و يمامة بتنادى يمامة تانية سامعة صوتهم من شباك المطبخ..(قبل ما ادخل الفيلم هاطلب من المخرج يقتل عم ممدوح بتاع الفول و الراجل اللى بيأدن فى الجامع اللى قصادنا ويخليهم يشغلوا الأدان الموحد بصوت المؤذن اللى بستناه) أرتب فيها نفسى من غير تدخل أو تأثير من أى حد. كل علاقاتى الحيوية تبقى مع 3 أو 4 بنى أدمين وبقية اليوم الزرع بتاعى وكتبى و ورقى و أغانيّا   .
ايام اولى ثانوى وانا بذاكر فى الأودة اللى أتهدت قصاد البلكونة ومشغلة شريط بكتب اسمك يا حبيبى لفيروز . الشريط المصاحب لأولى ثانوى :)))
أغنية شال الساعة 11 قبل ما اروح المدرسة وانا بذاكر . أيام رايقة ... مبقتش ليه بفطر فى البلكونة لوحدى زى قبل كدة والشارع لسه هادى و النور مدفينى؟؟ أنا وحشة وضيعت أيام كتير نايمة ومفوتة على نفسى نور الصبح فى البلكونة الصغيرة 
بكرة هعمل كدة تانى ماما هتكون معانا فى البيت وهيبقى أخر يوم لجدتى فى البيت معانا وهصحى الصبح بدرى ألقى ماما صاحية أعملها شاى بلبن وافطر معاها و نقعد فى البلكونة سوا 
                                        ------------------------------------------------
زمان و أنا فى ثانوى قررت أكتب فى ورقة الرغبات بتاعة الكلية كلية أقاليم علشان اعيش لوحدى واما جاتلى سياحة وفنادق بابا مرضاش أروح المنيا. وانا ماكنتش قوية كفاية إنى أصمم برغم إنى ماكنتش مرتبطة بيهم نفسياً زى دلوقتى علشان أوافق بسهولة الفكرة كلها إن سياحة وفنادق بالنسبة لى ماكنتش أى هدف ولا أى حاجة مجرد وسيلة إنى اتعلم لغة أشتغل بيها اما أخلص وطالما فيه إمكانية إنى أتعلمها فى أى كلية تانية يبقى ملهاش لازمة المقاوحة عالفاضى. كنت منهزمة ولسه جوايا انهزامية من الايام دى...
مجرد سلسلة من الاحباطات ورا بعض ورا بعض. اما بقعد أفكر أنا خدت قرار مصيرى فى ايه قبل كدة نابع منى انا مش بلقى حاجة
اما قررت أكمل فى الكلية كان خوفى الوحيد انى أنسى نفسى واستسلم لسكة مش شيفاها بتاعتى، وده اللى حصل، لكن لقيت حاجات تانية عاوزاها واكتشفت ان الكلية كانت فرصة عظيمة عشان أعرف حاجات ماكنتش هعرفها بعيد عن الكلية، أنا دلوقتى مش متضايقة انى دخلت اداب المانى بالعكس انا سعيدة بالفرصة دى وبالحاجاتا للى اتعلمتها عالمستوى العملى والانسانى غير كم العلم اللى حصلته منها. يمكن كنت شيفانى زمان منتمية للرسم والألوان أكتر لكن دلوقتى برده شيفانى مترجمة و فى المستقبل البعيد سيكا  معايا دكتوراه فى الأدب المقارن،
مش صورة سيئة لبنت شبهى...أنا مش محبطة من نفسى ولا فاقدة إيمانى بيا قد ما أنا محتاجة أخد خطوات حقيقة تقنع عقلى اللى مبيبطلش انتقاد... محتاجة أتنفس
ألم كل طاقتى و أركز مجهودى المتبعتر فى حاجات بجد .. من هنا لحد ما الاقى شغل هركز فى دبلومة الترجمة أحضر نفسى لكل الحاجات اللى محتاجاها علشان انجح فى امتحان القبول قدامى 6 شهور أظبط فيهم نفسى ،، 6 شهور كفيلة بتعليم أى حمار لغة من أول الأبجدية لحد قراية كتاب بيها. :D

......
it`s never too late to change ur life :))  :حكمة اليوم 

السبت، 17 مارس 2012

الاثنين، 12 مارس 2012

إمبارح واللى عدى واليوم كمان

هشرب نسكافيه وأقعد أقرأ شوية كتير عاوزة أقعد طول اليوم بقرأ وأنفصل تماماً عن الكوكب كله . نفسى أرجع أختفى زى زمان مبقتش بعرف أختفى زى قبل كدة أما كنت أفضل قافلة موبايلى بالأسابيع وأنام كتيييييييييير و أقرأ كتيييييييير و ماخرجش من الأودة غير علشان أجيب أكل أو أروح الحمام وماكنتش بنزل الشارع لدرجة إنى أما كنت أقرر أنزل تحت أبقى خايفة من النور والناس الغريبة و أتحجج بأى حاجة عشان أكمل قعاد فى الأودة... بالأذن بقى 

ʚɞ يوماً ما

 يوم الآجازة نصحى الساعة 8 الصبح نشرب قهوة سوا فى البلكونة اللى مليانة زرع وورد أحمر غامق وورد بنفسجى وبمبى والجو هادى والشمس خفيفة و يبقى عندنا جرامافون و اسطوانات كبيرة ومشغلين مزيكا حلوة يبقى الجرامافون محطوط جنب المكتبة الكبيرة بتاعتنا و الجزء التانى من الصالة يبقى فيه الكنبة اللى هيبقى قماشها كروهات أو بيج سادة، الشمس تدخل تنور البيت و عيونه تنوّر الدنيا
 ジ ジ
الصورة من هنا
http://observando.net/post/19128470987

# خواطر_عابرة

أنام معاه الساعة 2 بالليل والدنيا ضلمة والجو صيف و البلكونة مفتوحة 
FUCK YOU, SOCIETY

الست الصغيرة

...مش متضايقة، حزينة
...مش بحب أبقى فى الموقف ده . وطول الوقت بحس إنى مطالبة أدافع عن نفسى وأصرخ " أنا مش كدة". أنا فاكرة أول مرة انتقدت فيها نفسى كنت طفلة فى ابتدائى . علشان كنت بعيط على أى حاجة. أنا طفلة كئيبة ومراهقة كئيبة و بنت قصيرة عندها 22 سنة كئيبة. وانا صغيرة كنت بعيط أما أى حد يضايقنى بيقولوا دايماً إن الحب بيرجع البنى أدم لطبيعته . يمكن عشان كدة رجعت أعيط كتير أما أى حاجة تضايقنى؟
مش عارفة. المهم إنى كئيبة. نرجع للخرة لازم أركز فى أتجاه الكلام اللى عاوزة أقوله مش كل شوية أجرى ورا السطر مش ناقصة همدان.
 بشوف نفسى دايماً أقل من المفروض اللى لازم أكونه، حوادث رضايا عن نفسى قليلة فشخ لدرجة إنى مش فاكرة منها غير شوية طرطشة
على لوحة بيضا ملهاش معنى. أنا مليش معنى
مش مهمة إطلاقاً . أنا عاوزة أبقى مهمة. مش عارفة عاوزة أبقى مهمة عشان انا شايفة نفسى فاضية فأهميتى المكتسبة دى هتحسسنى برضا عن نفسى ؟ يمكن؟!مش  عارف. بس أبقى مهمة فين ؟؟ أبقى مهمة فى الكوكب ابن الوسخة ده. انا مش عارفة أبقى ايجابية وادى نفسى طاقة ثابتة لقدام . حومارة مفيش حاجة اسمها طاقة ثابتة . الطاقة بتخلص وتتجدد وتلف وتدور مفيش حاجة اسمها حاجة ثابتة. طبيعتى كبنى أدم و طبيعة الكونتكست اللى أنا فيه كبنى أدم برده مش ثابت منين هنجيب طاقة ثابتة من عند أمى؟؟؟!!، ما علينا أقصد إنى أقدر أدعم نفسى أنا مبعرفش أدعم نفسى خالص مبعرفش أكلمنى بطريقة حلوة واقولى انى حلوة فى الحتة الفلانية غير لما حد بثق فيه يقوللى بكره إنى نظرتى لنفسى مهزوزة وبكره العيب ده فيا وطول الوقت ببص عليه وأكرهه وأكرهنى بسببه . دايماً بتصرف غلط بخصوص الجزء ده وعارفة المفروض أعمل ازاى لكن مبعملش . مبصدقنيش وانا بقولى إنى بكلم نفسى حلو. مبصدقنيش . ببقى حاسة إن فيه واحدة تانية فى قفايا مفشوخة على نفسها ضحك من كتر ما بشتغل نفسى. بحس بمجهود وانا بكلمنى حلو واستسهل نظرتى المحبطة لنفسى واتأقلم معاها أسرع.
من ساعة ما دخلت الكلية وأنا فى الدايرة دى مبخرجش منها. دايرة إنى أثبت نفسى و أثبت لنفسى إنى كويسة
...................................................................
أول سنة فى الكلية كان هدفى إنى أسقط علشان أحول من الكلية. ماكنتش بحضر وماكنتش أعرف حد وماكنتش بحب اذاكر ولا بحب اللى بندرسه ولا بحب الدكاترة . لما طلعت النتيجة ونجحت اتضايقت أكتر وحسيت إنى بتدبس. فضلت محطوطة فى إطار التدبيسة ده لحد سنة تالتة. 3 سنين بتعامل مع الكلية بمنطق أنى متدبسة فيا كأنها مفروضة عليا و بالعند فيها مش مذاكرة ومش هنجح وكل سنة أنجح برغم انى ماكنتش بحضر محاضرات ولا بذاكر الا ايام الامتحانات. لحد ما قررت أسقط بجد فى سنة تالتة . كل الطاقة السلبية اللى اتحوشت جوايا من ساعة ما عرفت إنى مش هشم حتى ريحة فنون جميلة طلعتها فى السنة دى على نفسى. وقررت أنزل تحت أوى علشان أطلع لفوق أوى بعد ما أخلص كل رغبتى فى إنى أقع.
فيا حاجة غبية كدة ببقى عارفة إن الحاجة دى هتجيب دائى و أمشى فيها بغشومية . فيه لحظة كدة بتعدى عليا بختار فيها ألغى مخى
وأكمل الموقف مراقبة  وأعطل كل حواس الانتقاد فيا . أنا ساعات ببقى كسولة للدرجة دى
بختار الراحة من نفسى فى اللحظات دى واتناسى قد غيه هبستف نفسى بعد كدة بس مبقدرش أقاوم إغراء الكسل
الأغبى من كدة إنى بقاوم أى دوافع خارجية أو داخلية تقوفنى و تخلينى أبطل كسل بقاوم بجد بقاوم بمجهود أعظم بكتير من اللى هابذله لو قررت مبقاش كسولة :D :D
نرجع للسيرة الهلالية المهم فى سنة رابعة جبت جيد جداً عشان كنت لسه فايقة من موت بابا و دبلرتى لسنة 3 فقررت أثبت لنفسى إنى بعرف أنجح على فكرة لدرجة إنى جبت امتياز فى الأدب. هو أنا كدة بقى ما أبذلش مجهود بضمير واطلع طاقتى غير لمّا أبقى حاسة إن الحكاية هتقلب بجد . فى سنة رابعة نظرتى اتغيرت للكلية بقيت بحب أذاكر وبقيت بلاقى نفسى بجد يمكن لأن معظم المواد فى سنة رابعة كانت أبحاث فى الأدب و ترجمة ومعاملة الدكاترة كانت متغيرة عن السنين اللى قبلها أى نعم ماكنتش بحضر كتير نسبياً لكن كنت مهتمة حقيقى بمتابعة الدنيا ومواد الأدب كنت بهتم بيها لأنى بحبها. والله أنا حلوة أهو أما بحب حاجة مش بستخسر اتعب فيها. قولى انت بس أحب إيه وانا هكمل علطول
أنا زهقت وعاوزة انام هكمل بكرة لو صحيت وكدة

الجمعة، 9 مارس 2012

عن دندونة التى اعرفها

بقيت يوحشنى أجى هنا و بقيت بحس بإحتياج حقيقى إنى أجى أدلق كل اللى جوايا هنا . أول ما عملتها ما كنتش حاسة بكدة كنت بحس بس ان هنا براح اشخبط براحتى . انا بحب ألوّن المساحات الفاضية وهنا كان كله فاضى وانا جوايا زحمة محتاجة تتروق . كانت وسيلة لتتريح الدماغ والقلب . دلوقتى بقيت حقيقى حتة منى وملكى لدرجة انى مبقتش مهتمة بإنها سرية ولا  مكن اطلع الحاجات اللى عليها بره لكن تراجعت . عيون الناس هتبقى مزعجة مزعجة هتضايقنى وهكره هنا .
 هنا بالظبط الحتة بتاعتى، مبخافش أقول حاجة ولا أكتب حاجة وافكر فيها قبل ما اطلعها ولا بمسح حاجة عشان فيها اخطاء املائية واكتبها  تانى ولا حاسة انى مطالبة بتفسير شئ ما ولا إنى أراعى مشاعر حد و اجى على نفسى ولا أى مضطرة أبداً أحس بالذنب تجاه أى شئ . هنا علشان دينا بس علشان كدة معنديش هنا غير عمرو ( الحتة اللى منى بس ساكنة فى المنيل عادى جداً) و سلمى آلبى  :))
عشان دول أكتر اتنين فى الدنيا مبحسش قدامهم بتقل فى روحى
لما نرجع من خطوبة سمية هحكى حاجات كتير عاوزة أخرجها . بعد إمبارح بعد كلامى مع عمرو واخواتى و الضحك اللى كان عالعشا ده ونومى 9 ساعات جزء كبير اترمم فى روحى والنهاردة هتفصل تماما بعد ما أرجع هعرف أحكى وانا على مسافة كويسة بينى وبين نفسى  و أعرف أحكى من غير ما أعيش فى الدور والحاجات توصل معايا لنقطة معينة تحسسنى برضا عن نفسى . نشوف الحتة اللى عاوزة شاش ونلزقه والحتة اللى عاوزة تتنضف ونغرقها بيتادين والحتة اللى عاوزة يطبطب عليها ونقعد نبوس فيها للصبح والحتة اللى عاوزة تتلطش قلمين ونديها بالشلوت واللى هيترمى فى الزبالة نكومه على جنب  وبعد عمليات الجراحة دى كلها أقوم على حيلى
النهاردة هتكلم فى كل حاجة كل حاجة كل حاجة وأعتبر إن يوم المرأة العالمى كان يومى أنا :))))))))))
صباح الخير :)

الثلاثاء، 6 مارس 2012

masters-littleone


“I don’t think you understand little one. Your body…your breasts… your pussy… your orgasms are now mine. Yes?”

“I unf ohhh mmm”

“Perhaps you need to be taught a lesson… answer me little one. You are more than capable of producing more than a string of incoherent sounds. Who owns your body?”

“Y-you do Master”

“Mmmhummm and who gets to play with your breasts?”

“My Master does…”

“And your pussy… who owns it?”

“Only you”

“… and who is the one that is able to bring you to a squirmy mess, screaming and crying out as you tremble under their touch…?”

“Godddd YOU! You Master!”

“That’s right. I have the power to give you orgasm or to deny it. Now I will ask one more time. Do you understand little one?”

“Y-yes Master! I am Yours! Only Yours! You own me!”

“Good girl….”
Source: goodgirlscangobad

يشبهنى


الليل طويل مالوش جيران
غير السكات
الليل حزين محتاج يضمه
صدر الحارات
الليل جعان دوشة و كلام
عطشان زحام
كناس عجوز لم الخطاوي
لم الكلام لم الغناوي
وحده بيرقص فالس هادي
جوا شارع قلبه فاضي
و لا تلمح أي عين
عيونه مدمعين
و القمر سهران وحيد
مستني فجر بيوم جديد
  

الأحد، 4 مارس 2012

الضحكة إيّاها


-1-
  الساعة 1 أو 2 الضهر فى سيلانترو الزمالك قصاد الشباك اللى بيطّل عالنيل والسما لونها رمادى ويوم شتوى زى ما بنحبه بالمللى و الدنيا بتمطر...المطر جاى بميل علشان الهوا الساقع، أنا وهو قاعدين جمب بعض خلانى اقعد فى الكرسى اللى جوه :))
 هو بيشرب قهوة وانا بشرب نسكافيه وبنشرب سجاير واحنا بنتفرج عالمطر وهو بيتنتور عالنيل حبّات صغيرة كتيرة ومديين ضهرنا للناس، ميّلت على خده و بوسته جمب شفايفه
-2-
  لما أشتاق يلمسنى فيحضنى أوى وانا ماشية جانبه ويمسك إيديا ويعمل الحركة اللى بتموتنى دى فى كف ايدى من جوه
  واحنا واقفين عالرصيف اللى قاسم الشارع نصين مستنيين العربيات تهدّى عشان نعدى الناحية التانية وبصتله و شوفتنا بنبوس بعض بشوق معرفتش أرد من السيحان اللى كنت فيه، اما سألنى " بتبصيلى كدة ليه؟"
بحب الضحكة دى لمّا يعرف كنت ببصله كدة ليه ويتّك جامد على إيديا ويقولى" يخرب بيتك احنا فى الشارع يا بت"
-3-
ضحكته وهو بيحكيلى على حاجة ويتريق عليها، بتفوتنى ساعات الكلمات نفسها لما بضيع فى صوتها وهى خارجة و مبسمعش نص الحكاية اللى بيشوّش عليها ملامح وشه وهو بيضحك و تتوه الأصوات وانا بسمع نبرة صوته وهى معجونة بضحكته
-4-
 أمّا نتقابل الضهرية فى قهوة الحميدية نشرب قهوة هو يطلب قهوة مظبوطة وأنا قهوة زيادة ويولع سيجارة يشربها مع القهوة و يستغرق جداً فى تفاصيل الحكاية اللى بيحكيها لى وانا أستغرق فى تفاصيل حركاته وينسى القهوة و أراقب حركة إيده وهو بيرفع السيجارة لشفايفه وينفخ الدخان براحة و بعدها بشوية يشرب بق قهوة ويسند خده بإيده اللى ماسك بيها السيجارة، اللحظة اللى بيأكدلى فيها معلومة ما ويعمل حلقة بصباع السبابة والابهام و يحرك ايده مرتين كدة، فى اللحظة دى بشوفه بعد 30 سنة من دلوقتى لمّا يبقى راجل عجوز وبيشرب سجاير فى البيت ولابس روب شتوى تقيل و وبيكلمنى على كتاب بيقراه أو نظرية جديدة
...........
 كل الوقت اللى بقضيه مستنية نتقابل و الوقت الللى بستناه يعدى علشان أسمع صوته فى التليفون وكل صوت لرسالة ممكن تكون منه و أول ما أشوفه وهو واقف مستنينى وأنا طالعة من محطة المترو ويقولى وحشتينى يا دنيتى، الحاجات اللى عاوزة أفضل عايشة علشان تفضل تحصلى كل يوم معاه هو.

 ..........