بقيت يوحشنى أجى هنا و بقيت بحس بإحتياج حقيقى إنى أجى أدلق كل اللى جوايا هنا . أول ما عملتها ما كنتش حاسة بكدة كنت بحس بس ان هنا براح اشخبط براحتى . انا بحب ألوّن المساحات الفاضية وهنا كان كله فاضى وانا جوايا زحمة محتاجة تتروق . كانت وسيلة لتتريح الدماغ والقلب . دلوقتى بقيت حقيقى حتة منى وملكى لدرجة انى مبقتش مهتمة بإنها سرية ولا مكن اطلع الحاجات اللى عليها بره لكن تراجعت . عيون الناس هتبقى مزعجة مزعجة هتضايقنى وهكره هنا .
هنا بالظبط الحتة بتاعتى، مبخافش أقول حاجة ولا أكتب حاجة وافكر فيها قبل ما اطلعها ولا بمسح حاجة عشان فيها اخطاء املائية واكتبها تانى ولا حاسة انى مطالبة بتفسير شئ ما ولا إنى أراعى مشاعر حد و اجى على نفسى ولا أى مضطرة أبداً أحس بالذنب تجاه أى شئ . هنا علشان دينا بس علشان كدة معنديش هنا غير عمرو ( الحتة اللى منى بس ساكنة فى المنيل عادى جداً) و سلمى آلبى :))
عشان دول أكتر اتنين فى الدنيا مبحسش قدامهم بتقل فى روحى
لما نرجع من خطوبة سمية هحكى حاجات كتير عاوزة أخرجها . بعد إمبارح بعد كلامى مع عمرو واخواتى و الضحك اللى كان عالعشا ده ونومى 9 ساعات جزء كبير اترمم فى روحى والنهاردة هتفصل تماما بعد ما أرجع هعرف أحكى وانا على مسافة كويسة بينى وبين نفسى و أعرف أحكى من غير ما أعيش فى الدور والحاجات توصل معايا لنقطة معينة تحسسنى برضا عن نفسى . نشوف الحتة اللى عاوزة شاش ونلزقه والحتة اللى عاوزة تتنضف ونغرقها بيتادين والحتة اللى عاوزة يطبطب عليها ونقعد نبوس فيها للصبح والحتة اللى عاوزة تتلطش قلمين ونديها بالشلوت واللى هيترمى فى الزبالة نكومه على جنب وبعد عمليات الجراحة دى كلها أقوم على حيلى
النهاردة هتكلم فى كل حاجة كل حاجة كل حاجة وأعتبر إن يوم المرأة العالمى كان يومى أنا :))))))))))
صباح الخير :)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق