إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 12 مارس 2012

الست الصغيرة

...مش متضايقة، حزينة
...مش بحب أبقى فى الموقف ده . وطول الوقت بحس إنى مطالبة أدافع عن نفسى وأصرخ " أنا مش كدة". أنا فاكرة أول مرة انتقدت فيها نفسى كنت طفلة فى ابتدائى . علشان كنت بعيط على أى حاجة. أنا طفلة كئيبة ومراهقة كئيبة و بنت قصيرة عندها 22 سنة كئيبة. وانا صغيرة كنت بعيط أما أى حد يضايقنى بيقولوا دايماً إن الحب بيرجع البنى أدم لطبيعته . يمكن عشان كدة رجعت أعيط كتير أما أى حاجة تضايقنى؟
مش عارفة. المهم إنى كئيبة. نرجع للخرة لازم أركز فى أتجاه الكلام اللى عاوزة أقوله مش كل شوية أجرى ورا السطر مش ناقصة همدان.
 بشوف نفسى دايماً أقل من المفروض اللى لازم أكونه، حوادث رضايا عن نفسى قليلة فشخ لدرجة إنى مش فاكرة منها غير شوية طرطشة
على لوحة بيضا ملهاش معنى. أنا مليش معنى
مش مهمة إطلاقاً . أنا عاوزة أبقى مهمة. مش عارفة عاوزة أبقى مهمة عشان انا شايفة نفسى فاضية فأهميتى المكتسبة دى هتحسسنى برضا عن نفسى ؟ يمكن؟!مش  عارف. بس أبقى مهمة فين ؟؟ أبقى مهمة فى الكوكب ابن الوسخة ده. انا مش عارفة أبقى ايجابية وادى نفسى طاقة ثابتة لقدام . حومارة مفيش حاجة اسمها طاقة ثابتة . الطاقة بتخلص وتتجدد وتلف وتدور مفيش حاجة اسمها حاجة ثابتة. طبيعتى كبنى أدم و طبيعة الكونتكست اللى أنا فيه كبنى أدم برده مش ثابت منين هنجيب طاقة ثابتة من عند أمى؟؟؟!!، ما علينا أقصد إنى أقدر أدعم نفسى أنا مبعرفش أدعم نفسى خالص مبعرفش أكلمنى بطريقة حلوة واقولى انى حلوة فى الحتة الفلانية غير لما حد بثق فيه يقوللى بكره إنى نظرتى لنفسى مهزوزة وبكره العيب ده فيا وطول الوقت ببص عليه وأكرهه وأكرهنى بسببه . دايماً بتصرف غلط بخصوص الجزء ده وعارفة المفروض أعمل ازاى لكن مبعملش . مبصدقنيش وانا بقولى إنى بكلم نفسى حلو. مبصدقنيش . ببقى حاسة إن فيه واحدة تانية فى قفايا مفشوخة على نفسها ضحك من كتر ما بشتغل نفسى. بحس بمجهود وانا بكلمنى حلو واستسهل نظرتى المحبطة لنفسى واتأقلم معاها أسرع.
من ساعة ما دخلت الكلية وأنا فى الدايرة دى مبخرجش منها. دايرة إنى أثبت نفسى و أثبت لنفسى إنى كويسة
...................................................................
أول سنة فى الكلية كان هدفى إنى أسقط علشان أحول من الكلية. ماكنتش بحضر وماكنتش أعرف حد وماكنتش بحب اذاكر ولا بحب اللى بندرسه ولا بحب الدكاترة . لما طلعت النتيجة ونجحت اتضايقت أكتر وحسيت إنى بتدبس. فضلت محطوطة فى إطار التدبيسة ده لحد سنة تالتة. 3 سنين بتعامل مع الكلية بمنطق أنى متدبسة فيا كأنها مفروضة عليا و بالعند فيها مش مذاكرة ومش هنجح وكل سنة أنجح برغم انى ماكنتش بحضر محاضرات ولا بذاكر الا ايام الامتحانات. لحد ما قررت أسقط بجد فى سنة تالتة . كل الطاقة السلبية اللى اتحوشت جوايا من ساعة ما عرفت إنى مش هشم حتى ريحة فنون جميلة طلعتها فى السنة دى على نفسى. وقررت أنزل تحت أوى علشان أطلع لفوق أوى بعد ما أخلص كل رغبتى فى إنى أقع.
فيا حاجة غبية كدة ببقى عارفة إن الحاجة دى هتجيب دائى و أمشى فيها بغشومية . فيه لحظة كدة بتعدى عليا بختار فيها ألغى مخى
وأكمل الموقف مراقبة  وأعطل كل حواس الانتقاد فيا . أنا ساعات ببقى كسولة للدرجة دى
بختار الراحة من نفسى فى اللحظات دى واتناسى قد غيه هبستف نفسى بعد كدة بس مبقدرش أقاوم إغراء الكسل
الأغبى من كدة إنى بقاوم أى دوافع خارجية أو داخلية تقوفنى و تخلينى أبطل كسل بقاوم بجد بقاوم بمجهود أعظم بكتير من اللى هابذله لو قررت مبقاش كسولة :D :D
نرجع للسيرة الهلالية المهم فى سنة رابعة جبت جيد جداً عشان كنت لسه فايقة من موت بابا و دبلرتى لسنة 3 فقررت أثبت لنفسى إنى بعرف أنجح على فكرة لدرجة إنى جبت امتياز فى الأدب. هو أنا كدة بقى ما أبذلش مجهود بضمير واطلع طاقتى غير لمّا أبقى حاسة إن الحكاية هتقلب بجد . فى سنة رابعة نظرتى اتغيرت للكلية بقيت بحب أذاكر وبقيت بلاقى نفسى بجد يمكن لأن معظم المواد فى سنة رابعة كانت أبحاث فى الأدب و ترجمة ومعاملة الدكاترة كانت متغيرة عن السنين اللى قبلها أى نعم ماكنتش بحضر كتير نسبياً لكن كنت مهتمة حقيقى بمتابعة الدنيا ومواد الأدب كنت بهتم بيها لأنى بحبها. والله أنا حلوة أهو أما بحب حاجة مش بستخسر اتعب فيها. قولى انت بس أحب إيه وانا هكمل علطول
أنا زهقت وعاوزة انام هكمل بكرة لو صحيت وكدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق