متضايقة من البنى ادمين بصفة عامة، مرهقة نفسياً فشخ مش عاوزة أتعامل مع بشر لفترة طويلة ، هشترى زرع جديد صغير و اسقيه واهتم بيه لحد ما يطلع ورد، بقت تجيلى حالة الزهق من الناس دى كتير فشخ وعلى فترات قصيرة. وبقالى فترة بزعق على أى حاجة ماتجيش على مزاجى . و كل كلامى صوت عالى و زعيق ونرفزة. انا صدرى واجعنى أوى ، حاسة إنى روحى مُنهكة كأن ضهرى مش قادر يشيلنى...عاوزة أقعد بعيد حبة مفكرش فى أى حد ولا اى حاجة مهمة ولا اشيل هم حاجة. مخنوقة من كل الدنيا وعاوزة أقطع صلاتى بكل العالم أعيش فى بلونة على قدى وخلاص لحد ما يبقى فيا شوية حيل يتحملوا الناس تانى... او ميبقاش ..... مش عاوزة أبقى مربوطة بحبل كل ما أجرى شوية يشدنى يكفينى على وشى ،لحد ما انا وعمرو نتجوز نفسى أعيش فترة مع نفسى فى بيت صغير مبقاش فيه مطالبة بحاجة مزعقش وماسمعش غير صوتى اونا بكلم نفسى بصوت عالى حاجاتى تتحط زى ما اانا سيبتها أسيب أى حاجة فى أى حتة وأرتب البيت على مزاجى اسيب اللبن يفور عالنار أو أشرب لبن بودرة أنا حرة أدخل الحمام وانا سايبة الباب مفتوح و أصحى أمشى حافية ع الأرض فى الشتا محدش يفضل كل 5 دقايق يقولى إلبسى شبشب. أتفرج على اللى عاوزة أتفرج عليه و أقرا اللى عاوزة أقراه فى أى وقت....
أرتاح شوية من جحيم التواصل،، وتحمل البنى أدمين بتقلباتهم واحتياجاتهم و طلباتهم و ارهاقهم الشديد ملل خنيق خنيق،،،، ملل مرهق لأعصابى و معدتى . مش عارفة مالى بالظبط ومش طايقة كل صور الحياة بما فيها من بنى ادمين وحيوانات و كل حاجة بتعمل صوت. عاوزة بس أترمى فى فيلم صامت مفيهوش أصوات غير قرآن هادى فى الوقت ما بين الساعة 8 و 10 بصوت الحصرى او عبد الباسط عبد الصمد و صوت براد شاى بيغلى و يمامة بتنادى يمامة تانية سامعة صوتهم من شباك المطبخ..(قبل ما ادخل الفيلم هاطلب من المخرج يقتل عم ممدوح بتاع الفول و الراجل اللى بيأدن فى الجامع اللى قصادنا ويخليهم يشغلوا الأدان الموحد بصوت المؤذن اللى بستناه) أرتب فيها نفسى من غير تدخل أو تأثير من أى حد. كل علاقاتى الحيوية تبقى مع 3 أو 4 بنى أدمين وبقية اليوم الزرع بتاعى وكتبى و ورقى و أغانيّا .
ايام اولى ثانوى وانا بذاكر فى الأودة اللى أتهدت قصاد البلكونة ومشغلة شريط بكتب اسمك يا حبيبى لفيروز . الشريط المصاحب لأولى ثانوى :)))
أغنية شال الساعة 11 قبل ما اروح المدرسة وانا بذاكر . أيام رايقة ... مبقتش ليه بفطر فى البلكونة لوحدى زى قبل كدة والشارع لسه هادى و النور مدفينى؟؟ أنا وحشة وضيعت أيام كتير نايمة ومفوتة على نفسى نور الصبح فى البلكونة الصغيرة
بكرة هعمل كدة تانى ماما هتكون معانا فى البيت وهيبقى أخر يوم لجدتى فى البيت معانا وهصحى الصبح بدرى ألقى ماما صاحية أعملها شاى بلبن وافطر معاها و نقعد فى البلكونة سوا
------------------------------------------------
زمان و أنا فى ثانوى قررت أكتب فى ورقة الرغبات بتاعة الكلية كلية أقاليم علشان اعيش لوحدى واما جاتلى سياحة وفنادق بابا مرضاش أروح المنيا. وانا ماكنتش قوية كفاية إنى أصمم برغم إنى ماكنتش مرتبطة بيهم نفسياً زى دلوقتى علشان أوافق بسهولة الفكرة كلها إن سياحة وفنادق بالنسبة لى ماكنتش أى هدف ولا أى حاجة مجرد وسيلة إنى اتعلم لغة أشتغل بيها اما أخلص وطالما فيه إمكانية إنى أتعلمها فى أى كلية تانية يبقى ملهاش لازمة المقاوحة عالفاضى. كنت منهزمة ولسه جوايا انهزامية من الايام دى...
مجرد سلسلة من الاحباطات ورا بعض ورا بعض. اما بقعد أفكر أنا خدت قرار مصيرى فى ايه قبل كدة نابع منى انا مش بلقى حاجة
اما قررت أكمل فى الكلية كان خوفى الوحيد انى أنسى نفسى واستسلم لسكة مش شيفاها بتاعتى، وده اللى حصل، لكن لقيت حاجات تانية عاوزاها واكتشفت ان الكلية كانت فرصة عظيمة عشان أعرف حاجات ماكنتش هعرفها بعيد عن الكلية، أنا دلوقتى مش متضايقة انى دخلت اداب المانى بالعكس انا سعيدة بالفرصة دى وبالحاجاتا للى اتعلمتها عالمستوى العملى والانسانى غير كم العلم اللى حصلته منها. يمكن كنت شيفانى زمان منتمية للرسم والألوان أكتر لكن دلوقتى برده شيفانى مترجمة و فى المستقبل البعيد سيكا معايا دكتوراه فى الأدب المقارن،
مش صورة سيئة لبنت شبهى...أنا مش محبطة من نفسى ولا فاقدة إيمانى بيا قد ما أنا محتاجة أخد خطوات حقيقة تقنع عقلى اللى مبيبطلش انتقاد... محتاجة أتنفس
ألم كل طاقتى و أركز مجهودى المتبعتر فى حاجات بجد .. من هنا لحد ما الاقى شغل هركز فى دبلومة الترجمة أحضر نفسى لكل الحاجات اللى محتاجاها علشان انجح فى امتحان القبول قدامى 6 شهور أظبط فيهم نفسى ،، 6 شهور كفيلة بتعليم أى حمار لغة من أول الأبجدية لحد قراية كتاب بيها. :D
......
it`s never too late to change ur life :)) :حكمة اليوم
it`s never too late to change ur life :)) :حكمة اليوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق