إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 26 مايو 2012

الأولة عمرو والتانية أنا والتالتة حياتنا سوا

إكمن السواد بقى بالكوم والخلق بتعبى فى حجرها ببلاش قررت أعيش فى دنيتى لحد الحال ما يتصلح، هفرح بعمرو وبارتباطنا اللى بيشد حيله يوم عن التانى وعلاقتنا اللى كنت خايفة متكملش شهر واديها دخلت فى سنة و3 ساعات ومعايا سلمى ولقيت شغل وبترجم وبعمل الحاجة اللى بحبها وقصيت شعرى وعندى بنطلون قماش بيج اقضى بيه الصيف 
حياتى حلوة ولسه فيها يتعاش على فكرة مش هسيب حمى اليأس اللى دايرة فى البلد تضربنى فى مقتل وتاخد منى فرحتى 
انا انشف من كدة بكتير و هنعدى 
والله هنعدى علشان احنا مش زى اهالينا ولا هنهرب به البلد لأننا معندنش فلوس نهرب بيها حتى :D
قدرنا نعيش هنا وهنضف مكاننا ومش هنسيب الزبالة تعشش فى بيوتنا  وشوارعنا دى ملكنا 
ماحدش هيمسكنا من ايدينا اللى بتوجعنا علشان من كتر الضرب عليها مبقيناش نحس بيها 
البلد بنت المتناكة دى بتاعتنا ومش هنخلف فيها عيالنا غير لما ننضفها 
خلاص بقى
نتبسط بدنيتنا وبأننا العيال الفشيخة اللى اختارت حياتها وهترصف السكة ليها واللى بعدها ولو على جتتنا 

الجمعة، 11 مايو 2012

اما آن ليوم الجمعة أن يختفى

بشاير يوم الجمعة بدأت من بعد الفجر، اولاً بالجملة اللى هو كاتبها وتوابعها ثانياً بصحيان أمى اللى اول ما صحيت راحت خدت الريموت جابت قناة السعودية ، مزاج أمى الصبح بتاع اذاعة الشرقق الاوسط  والقرآن بصوت الشيوخ الخلايجة خلتها تحول بس مزاجى الرايق لما بصحى الفجرية بعد نوم كويس  تم افساده تماما ، قررت ابضن نفسى اكتر واشوف حتة من المناظرة بين ابوالفتوح وموسى  فى الاعادة بتاعتها على اون تى فى و اتبضنت فعلا لحد ما بطنى ابتدت توجعنى
وانا اصصلا صحيت بطنى وجعانى  
دلوقتى الساعة 10 و تلت ، عمرو لسه مظهرش كلمته كنسل وفقدت اخر امل ان مزاجى الصبح يتظبط 
قعدت اترجم وسمعت فيروز شوية بطنى بطلت توججعنى دعاء صحيت كملت مسيرة ماما مع قنوات التليفزيون و الافلام المتخلفة واعادة المسلسسلات ام ريحة وحشة، ده كان أنسب وقت للانتحار، قررت ألم عدتى و ادخل اقعد لوحدى فى الاودة بدل ما انط من بير السلم، ماما قالتلى : هنعمل ايه دلوقتى فى الشقة
هنا كان لازم أقول احااااااااااا سيبونى فى حالى بقى يا ولاد ميتين الكلب
بس بهدوء قلتلها معرفش نعمل ايه دلوقتى فى الشقة شوفوا هتعملوا انتوا ايه وادينى حاجة انا اعملها ولما تقررى اندهينى
سيبتها ودخلت الاودة
طعم الشاى بلبن فى بقى قارفنى
وعاوزة أرجع
انا هنام
كس أم يوم الجمعة
وكس ام كوكب الأرض
صحيح نسيت اقول ان جنان أمى ممكن اعرف اتحمله فى اى يوم الا يوم الجمعة يعنى أمى لو قررت تنتحر يوم جمعة ما مش همنعها اطلاقاً هبصلها بلامبالاه هقولها لو شفتى بابا ابقى سلمى عليه واقعد اكمل الكتاب اللى بقراه ولا تراك المزيكا اللى بسمعه،

الاثنين، 7 مايو 2012

نحنا والقمر جيران
بيتو خلف تلالنا بيطلع من قبالنا يسمع الألحان
عارف مواعيدنا و تارك بقرميدنا أجمل الألوان
و ياما سهرنا معو بليل الهنا مع النهدات
و ياما على مطلعو شرحنا الهوى غوى حكايات
نحنا و القمر جيران لما طل و زارنا عاقناطر دارنا رشرش المرجان
صورة القمر :)
http://www.space.com/15561-supermoon-2012-photos-full-moon-images.html

مفيش بلالة تانى يا منى

مبسوطة إنى ببدأ استعيد إتزانى، كنت تعبانة انى مشتتة ، أنا مش بعرف أاشتغل طول الوقت أنا بشتغل بنفس متقطع علشان كدة أحلى شغل يتاخد منى بيكون فى اسود ايام بعيشها فى حياتى ،،احلى كتابة بكتبها لما بكون موجوعة ووحيدة، ما اشتغلتش كويس فى الكلية غير بعد ما سقطت، كدة يعنى ، انا طول الوقت عارفة انى حد كويس وبيفهم وبتاع مبعملش حاجة تثبتلى انى كدة بجد مبشتغلش صح غير فى الاوقات دى علشان فى الاوقات دى نظرتى لنفسى بتتهد وانا بترعب اما ابص لنفسى بصة قليلة كدة علشان مبعملش حاجة فى الواقع اقوم اجرى اظبط الحاجات الواقعة واشتغل لحد ما احس برضا عن نفسى وبعدها علطول انام تانى، مشكلتى معوقة لأنى بفكر غلط، انا مش مطالبة اثبت لنفسى انى حاجة ، لما أحب اللى بعمله واعمله لمجرد انى مستمتعة هبقى احسن بكتير، ليه دايما بيحكرنى انتقاد؟ ليه ميحركيش احساس ايجابى زى حبى لحياتى وهى مظبوطة واتزانى اللى بلقاه اما اعمل الحاجات اللى بحبها؟
ليه بقى مخى فاهم كويس لكن كسولة ؟؟؟
هنفترض انى من ساعة ما اتخرجت بقيت فى البلالة، دلوقتى قررت انهى مرحلة "البلالة" كفاية بلالة كفاية، سيادتك دلوقتى مطالبة بالنزول للمكتبة تغيرى الكتب وتجيبى كتب غيرها وتكتبى الترجمة اللى خلصتيها و تقرأ حاجات تانية عن ام الثورة الفاشلة بتاعة 1848 و بعدها تكتبى براجراف صغير، هبدأ اكتب فى اللى بقراه مسودات كدة على جنب وابقى اجمع اما احس انى لميت جزء كويس، وتشوفى هتتهببى تجيبى الشيميز المقلم امتى والشنطة البيضا

دقت ساعة العمل
دقت ساعة الصفر 
إلى الأمام إلى الأمام إلى الأمام

الاثنين، 30 أبريل 2012

صباح الخير، يمكن يعنى

بقيت محتاجة الشغل نفسياً، طول ما ببقى صاحية دماغى بتاكلنى فى أى حوارات ، بفضل كائن طبيعى طول ما عمرو بيكلمنى اول ما يمشى تبدأ دماغى تتحول لعش عنكبوت ، بهرى فى أى خرة والسلام ساعات بتكون حاجات خنقانى بجد وساعات بشتغل نفسى لحد ما اتخنق بجد، فضا وفراغ بعيد عن السامعين واقعد اقرأ أو اشوف حاجة والبعيد غبى يلف يلف ويرجع عند نفس النقطة
دلوقتى انا عاوزة اعيط عشان افكار سودة فى مخى مش عارفة اتكلم فيها مع حد علشان هى افكار مش متزنة ومحدش مضطر عالقرف ده
هنام واحى ولو لقيتها لسه موجودة وخنقانى هكتبها ولو ملقتهاش تبقى مش مهمة
صحيح انا متضايقة عشان الضرب اللى بدأ تانى لكن قلبى جامد ومش موجوعة على حاجة ولا متعاطفة ولا اى بتنجان طالما بعيد عنى وعن اللى بحبهم ، اقنعت نفسى بإن الخناقة دى مش بتاعتنا وان ولاد ابو اسماعيل هما اللى جرونا ليها واحنا خناقتنا جاية جاية كدة كدة الجيش مش هيسيبها لكن انى انزل عشان ابوسماعين ولا عشان مؤيدينه اتضربوا فاكس انا مش عارفة ابقى بنى ادمة معاهم ولا عارفة ابقى بنى ادمة مع اللى مش منهم بس نزلوا علشانهم
معرفشش يمكن مش فاهمة كويس ويمكن انا واطية وندلة ومعرصة بس انا مش فيا حيل اعمل حاجة غير لنفسى ولحياتى اللى ماسكاها فى ايديا زى شوية هوا 

الأربعاء، 25 أبريل 2012

أمى بتبضنى لله وللوطن
بتوجعلى قولونى و معدتى
ايفينت عالفيسبوك عن كاستينج لفيلم لمحمد خان بقولها انى هاروح اشوف بيعملوا ايه يعنى من باب القلش والتهريج قالتلى يعنى كاستينج قولتلها هو هيعمل فيلم وبيختار شخص ما ينفع للدور ويقابل ناس كتير ومفيش اكتر من انهم هيتكلموا معايا فى اى حاجة يشوفونى بتكلم ازاى وتعبيرات وشى ازاى وخلاص 
راحت ردت عليا بجملة بضنانى ولسه تأثيرها مش عاوز يروح بقاله 3 ساعات: 
لمّا بتقوليلى عاوزة تروحى انترفيو علشان شغل بسيبك تروحى 
أحّا
أحّا بجد 
المفروض دلوقتى ان كونى بسعى لشغل ده بقى فضل منها عليا انها سيبانى اروح ؟!!
كس أم غباء أهالينا
ساعات بحسهم مرضى بالسيطرة و الوصاية وخلاص لمجرد انهم فى موقع يسمحلهم بالوصاية لأسباب اقتصادية واجتماعية 
الفكرة انى لولا احتياجى للفلوس وللبيت انا ماكنتش هقعد فى البيت لو كنت اقدر على ايجار بيت اعيش فيه لوحدى كنت عملتها من بدرى 
امى مش عارفة تفهم انى عندى 23 سنة 
انا مش عاوزة انساق ورا فكرة محاربة سيطرة الأهل لكن أمى حقيقى مش مدركة إنى أقدر أعمل أى حاجة من غير الرجوع ليها، لما بنزل مشوار من غير ما تعرف بتعتبر ده إلغاء لوجودها وتتصل بيا تسمعنى محاضرة عن احترام الام وتقدير وجودها وتنتهى بتساؤلاتها عن كونى اعتبرتها ماتت وملهاش قيمة للدرجة دى عشان انزل من غير ما اقولها، مع ان الحكاية إنى بس بنسى اقولها 
ولما بفتكر هاقولها ليه وانا كل ما احب انزل ترفض رفض تام واقعد اتحايل عليها واطمنها و اقولها نازلة مع مين وفين واديها معاد ارجع فيه وتفكرنى بالمرات اللى مرجعتش فى معادى فيها و النقاش يقلب بخناقة ببساطة لأنى مش بعرف اكون ممثلة كويسة وادعى لوقت طويل انى مقتنعة اصلا بفكرة استئذانى منها
ومرة واحدة اطفح فيها كل الكلام اللى مقتنعة بيه عن حقى التام فى انى اعمل اللى انا عاوزاه
انا مش شخصية مأفورة  يعنى مش برجع البيت بعد 10 مثلا عشان تخنق اللى جابونى بسؤال هترجعى امتى وتعرف عمرو واصحابى و تعرف انا بنزل فين وانا اللى بقولها عادى مش لأى حاجة غير ان مفيش حاجة تستحق الكدب اصلا بخصوص نمط حياتى 
انا بعتبر نفسى شخصية معتدلة فى شكلى وافكارى وطريقة حياتى ايه داعى بقى جو البضينة ده وخلاص
بكره ان ماما مش بتتعامل معايا على اساس شخصيتى وانها بتتعامل من منظور كونها أم وخلاص
بابا مكانش كدة بابا كنت اجى اقوله عاوزة اشرب حشيش يقولى مش هتستحمليه يا دينا اقوله عاوزة احس انى فاقدة الوعى يقلش عليا ويقولى بساطة انا ممكن افقدك الوعى بروصية فى دماغك ويتريق عليا وتقلب القعدة بهزار ونخلص واول مرة شربت سجاير كان مع بابا واول مرة فى حياتى شربت شيشة كانت مع بابا
ابويا كان بسيط وبيتعامل معايا ببساطة 
عمرى ما خرجت مثلا واتصل بيا علشان يسألنى انا فين وراجعة امتى كل ما كان يتصل بيا كان علشان اشتريله حاجة هو محتاجها من بره
انا عمرى ما نزلت من البيت من غير ما استأذن بابا لأنه ببساطة ماكنش بيحسسنى انى بستأذنه مكانش بيسأل فى أكتر نازلة فين مع مين وده طبيعى ويقولى طيب متتأخريش
ماكنش بيرفض نزولى من الباب للطاق كدة دايما كان عنده اسباب منطقية كنت بحترمه 
التعامل مع امى عبء عليا مش علشان بكرهها ولا عشان انا مراهقة ومش ناضجة ومش بديها ايحاء بإنى مسئولة وتعرف تثق فيا
لاء امى هى "المجتمع المتدين بطبعه " بتناقضه المتخلف و افكاره اللى هو شخصيا ميعرفش بيقبلها ليه فى اوقات ويرفضها هى نفسها فى اوقات تانية
علشان كدة انا وبابا كنا اصحاب عشان ابويا بيرفض اللى بيرفضه ويقبل اللى يقبله ودماغه كدة وهو مرتاح وماشى بمبدأ كس أمكوا كلكو انا هعمل اللى يريحنى 
كان بيسب الدين لأى ابن كلب لكن مش بيسب الدين لعدم احترامه لله لكن لمجرد ان الناس بضينة مش اكتر
كان بيصلى الفروض كلها وبيصوم رمضان وطيب فشخ وبيطلع من الأدوية الزيادة اللى كانت عنده ومن حنيته كنت اما بحضنه واطول فى حضنه شوية واقوله انا بحب احضنك اوى يا بابا عينه تدمع
لكن مكانش بيصلى الجمعة فى الجامع وبرغم كدة قلبه مكانش قاسى زى ما بيتقال انه اللى يفوت الجمعة 3 مرات قلبه يقسى
ابويا كان نفسه ومش سامح للمجتمع ينمطّه ويحطه فى اطار كان زى ما بيرتاح وخلاص اكتر حاجة بتتعبنى اما بفكر فيه انى مقدرتهوش زى ما يستحق فى حياته ومفهمتش فيه حاجات كتير غير بعد موته وانى لما بحاول اعمل كدة مع امى لمجرد انها اللى بقيالى مخى بيفكر لوحده انه مش عارف يقتنع بيها
كل صدام مع ماما على اى ناموسة بنت كلب معدية فى الصالة وهى كانت المفروض تعدى من الطرقة بيخلينى احس بفداحة خسارة بابا
بابا اخد معاه جزء كبير من اتزان شخصيتى وجزء كبير من احساسى بالثبات والقدرة على التفكير بمنطقية والقدرة على مراعاة البنى ادمين
بالظبط بحس بكدة مكان بابا اللى جوايا مبتور وفاضى وهيفضل فاضى مفيهوش غير وجع بيخبط فى جنابه بغباء وعدم اتزان وصوت الخبط ده بيسمع فى دماغى يعملى جنان 
انا مش مسامحة ربنا إنه أخد أبويا وهو مش محتاجه قدى
مش محتاجه أصلاً وفاكس كل الكلام بتاع ميغلاش على ربنا وان اى حد جميل ربنا احق بيه من الدنيا الوسخة وكل الكلام الغير مقنع ده
ابويا مات وانا مش عارفة اتأقلم  مع فكرة عدم وجوده لأنى مش مقتنعة من الأساس انه كان لازم يموت 
ربنا موت ناس كتير وعنده من الاموات ما يكفى موقفتش على ابويا انا عشان يحس بارتياح نفسى انه قريب منه يعنى
كس أم كدة على فكرة
القضاء بموت بابا جوايا مسألة شخصية بينى وبين ربنا مش ضرورة حيوية علشان توازن الكون ميختلش 
انا مش ملحدة ومش بكره ربنا ومش بقلل من حكمته اللى انا معرفهاش ولا مهتمة اعرفها
انا بس مش مسامحاه انه وجعنى كدة وومبقتش اصدقه اوى زى زمان انه طيب ولطيف و كدة يمكن كان طيب ولطيف مع بابا لأن بابا كان تعبان وكان بيقوله لو هتشفينى اشفينى ولو مش هتشفينى خدنى عندك علطول من غير عذاب الوجع ده كله 
هو استجابله واخده بسرعة
لكن ما استاجبش اما قلتله يشفيه ويخليه موجود هو مش هيخسر حاجة لو سابه
عامة فاكس امى مش هتتغير وانا هبطل ادور على بابا فيها 
انا هعيش بدماغى وكس ام اللى ميقبلنيش انا مش مضطرة اصلا اكونلها اللى هى عاوزاه بلا قرف

هناك الكثير من الكتاب الألمان الذين يملكون إعتقاداً متأرجحاً فى أن المرء يستطيع، حين يجدّ الجدّ، أن يستعيض بلغته الأم عن كل شئ آخر فى الحياة، مع العلم أن هذا الجد لم يجدّ لديهم يوماً، فهم يقولون : اللغة وطن. وهؤلاء الكتّاب الذين تتوازى لديهم اللغة مع الوطن والذين لا يتهدد وطنهم أى مكروه، يضللوننى بزعمهم هذا. إن الألمانى الذى يقول اللغة هى الوطن، يضع نفسه بالضرورة مع أولئك الذين صبغوا تلك الجملة بصبغتهم. أما الذين تلونت تلك الجملة بلونهم، فهم المهجّرون الذين هربوا من هلاك محقق على يد القتلة الهتلريين. بالنسبة إلى هؤلاء تتقلص جملة ” اللغة هى الوطن” إلى حالة تأكيد خالص للذات، لتعنى بعد كل هذا فقط: ” أنا مازلت موجوداً”. لقد كانت جملة اللغة هى الوطن، بالنسبة إلى مهجّرين يعيشون غربة بلا أمل، هى ما يمكن أن يتفوه به المرء للتعبير عن إصراره على وجوده الذاتى. على الذين يعيشون فى وطنهم أحراراً يُسمح لهم بالمغادرة والعودة والدخول والخروج على هواهم أينما ومتى وكيفما شاءوا، عليهم ألّا ” يمرمطوا” هذه الجملة أو”يشرشحوها”، لأن أرجلهم واقفة على أرض ثابتة ، وحين تخرج تلك الجملة من أفواههم فإنها تلغى وبجرة قلم كل ما فقده اللاجئون الهاربون من بلدانهم.

إنها توحى بأن على هؤلاء المهجّرين أن ينسوا مسألة إنهيار وجودهم، عزلتهم وإنكسار نفوسهم و للأبد، فقط لأن لغتهم الأم مازالت معافاه يحملونها فى رءوسهم وطناً أنّى حلّوا و أنّى رحلوا وسوف تعوّضهم عن كل شئ فقدوه. لا يستطيع المرء ترك لغته فى بلده الأصلى ثم الرحيل من دونها، هو يأخذها معه أنّى توجه، ورحلة الموت هى الوحيدة التى يستغنى المرء فيها عن اصطحاب لغته الأم معه، لكن ما علاقة ذلك بالوطن؟

هيرتا موللر

الملك ينحنى ليقُتل

الأحد، 22 أبريل 2012

عن العاشق والمعشوق

"أوصيك بالدقة و الوضوح".
هكذا أريد أن أبدأ ، لا شئ أهم من الوضوح الآن، أن تُسمى الأشياء بحقيقتها وليكن ما يكن. الوضوح يتيح إختيارات، الأختيارات تعنى حرية، وقبل كل شئ فالصدق آمان
أدرك صعوبة الموقف وأشعر بألم يسحقنى و أعرف أن ما من مخرج بغير الصدق، صدقى مع ذاتى وتصديقى لها
لنقل أن الكلمات تُكسب اللامرئيات ماديتها، ولنفترض أن ما أشعر به" لا مرئيات"، حقيقةً لا يهم كثيراً كنه ما أشعر به، الآن نتحدث عن الألم وحقى فى أن أتألم ، لذلك أعلم تماماً بعجزى عن صياغة ما يؤرقنى فى حروف مُنمقة بجانب بعضها كأن الذى قيل لى لا يخصنى كأنه فى حوار  لبطلة فى أفلام جودار،لماذا جودار؟
ربما لأن الفيلم الذى رأيته له كانت بطلته ساقطة طيبة تفكر كثيراً و تتألم وفى النهاية قُتلت بالصدفة، لا أدرى، المهم أردت ان أقول أن وقتاً ما تصبح الآلام غير محتملة إن اكتسبت ماديتها خلال الكلمات والأصوات. يمكننا ان نحتمل فكرة مؤلمة ونظل نطاردها و تطاردنا نعترف بوجودها تارة ونرفضه و نتجاهله تارة أخرى إلى ان يتدخل الواقع ويفرض سيطرته على الفكرة او علينا فنهدا قليلاً ونبدأ بغيرها ،أما حين نسكب الفكرة فى إناء ملئ بالأحرف  فإننا نلقى بأنفسنا فى نيرانها ومع كل حرف ينضم على أخر تتشكل فكرة أخرى مرعبة ووجع جديد، أعرف عن نفسى عدم قدرة احتمال ذلك النوع من الألم، (تخدعنى نفسى وتستدرجنى للتنظير والهروب  بدلاً من السرد لكنى أذكى وسأبدأ فوراً)، 
بإختصار شديد الموقف كالآتى:
جملة إستفهامية بسيطة من ثلاث كلمات و علامة إستفهام سُألت فى جو من الحميمية  ما يتيح لها أن تحصل على إجابتها التى كانت من المفترض أن تحمل نفس الدرجة من الشغف، ولكن تدخلت المشاكل النفسية المعتادة لتفسد تلك الأجواء الشغوفة، وكانت تلك الإهانة الأصغر
لتوافر غبائى بشدة وبطء بديهتى فى استحضار الردود السريعة المُنقذة ورطت نفسى فى الأهانة الأكبر و لم يتراجع هو
جاءت جملة إستفهامية أبسط فى ثلاث كلمات  و علامة إستفهام أيضاً  ملحوقة بضحكة طيبة لتحطم البقية الباقية من إتزانى، وتلك حملت فى مضمونها المطرقة التى قسمتنى نصفين  
وبعد ان أخذت وقتى فى أسترجاع إتزانى توجب علىّ أن أختار بينه وبين عزة نفسى ، كان امامى إختياران أولهما إن اخدع نفسى وأكرر: " بلاش حساسيات والنبى يا روحى"، أو أعترف بحقيقة إنه أهاننى دون أن يقصد وذلك ما خفف علىّ، إنه فقط لم يكن يقصد
وبعد أن وضعت يدى على أصل الوجع، كان علىّ أن أقرر إلى أى طريق يجب أن أتجه ؛ إليه ، إلى الفتات الذى خلّفه وراءه قبل أن يذهب لينام أم أقف فى المنتصف انظر إليه وإلى المسكوب على الأرض امامى بلا حركة من الأساس، أستغرقت يوماً ونصف لأقرر، يوماً ونصف مثلوا معاناة إنسانية حقة ما بين شوق إليه يؤلمنى أكثر كلما حاولت الأقتراب ولو بتحية رقيقة و إهانة سحقت عظام صدرى و أرق يفترس ما تبقى لى من عقل، وتساؤلات عن عدم أكتراثه بكل هذا
ومع كل ساعة تتبقى تشفّ روحى أكثر ويعتصرنى الأنتظار والأستسلام 
الآن أرى تلك الساعات ماضٍ بعيد أبعد من المدى الذى لا آراه خلف البنايات والسماء الضبابية ، ساعات مُرهقة أحمد الله عليها فلولاها ما تكشفت لى حقائق أشرقت بها روحى  
انتهى كل ذلك الآن وتبقى لى تجليات  لطيفة لروح الله بيننا، لم أكن أعلم إنى لهذا الحد أعشقه ، أحبه أكثر من نفسى ، أدرك الآن أن أى ألم مُحتمل فى ظل بقائه حتى وإن كان ألم خاص بكرامتى، و إنى أبداً لن أتفهم حقيقة أبتعادنا
وتبقى لى محاولاته الرقيقة لاحتوائى، محاولاته التى تُصهرنى و تحرق كل أوراقى أمامه وتتركنى بين يديه بلا حول ولا قوة يفعل ما يريد فإن شاء أقامنى وإن شاء نثرنى مع أنفاسه 
بقى لى الدفء الذى يغمرنى وأغرق فيه إن جاءنى بلهفة، اللهفة التى إن حاولت صدها أركض إليها وحين عاندتها أعيانى الهجر، بقى لى عمرٌ جديد من السعادة وعمرٌ غارق فى آمان لا ينتهى بين كتفيه
بقى لى هو بكل تفاصيله التى تنقش سيرتى الذاتية جداً على ألواح صدره وفوق خطوط كفيه   
       

الاثنين، 16 أبريل 2012

الدنيا زى المرجيحة :)

من غير رط وكلام كتير هاخلص اللى ورايا و أعمل اللى مفروض أعمله وخلاص ، من غير كلام هأبدأ شغل و أظبط اللى محتاجة  أظبطه، هعالج اللى تاعبنى بإيديا مش بكلام علشان أوصل لنتيجة أسرع :D :D

الجمعة، 13 أبريل 2012

شنطتى

عاوزة اقول الحاجات اللى فى شنطتى
كتاب سارماجو بتاع الذكريات الصغيرة و كتابين لابراهيم أصلان -النوتة السودة-كيس مناديل فاين وكيس وايبس ايزى كير-مراية كانت نصين ملزوقين فى بعض واتكسرت ضهرها مرسوم عليه مربعات وكل مربع جواه 4 حروف G
كل حرف وراه مربع صغير بلون مختلف أخضر و بنفسجى و روز وبرتقانى أيون برتقانى، بحب شكلها فشخ
بخاخة الحساسية بتاعتى-قلم الحبر الأزرق اللى أخدته من سومية، وقلم رصاص بأستيكة من تحت ولونه أسود وبراية زرقاء مستطيلة- كيس الفلوس الفضة جواه السلسلة وقلب السلسلة القديمة و بنستين و والحلق النحاس 16 جنيه فضة لونه لبنى وفيه ورد اصفر و روز وبنفسجى-كيس الفلوس الكيبر لونه نبيتى و فيه البطاقة وكارنيه المكتبة وكارت الATM
فى السوستة فيه 115 جنيه وجانبهم المنديل اللى حاطة فيه 4 شعرات وقعوا من عمرو، محطوط فى الجيب اللى ورا السوستة من ناحية الكروت وصل تجديد كا رنيه المكتبة ابو 40 جنيه و الظرف الصغنن اللى فيه الصور بتاعتى، والجيب الصغنن اللى جنب جيب الكروت محطوط صور ماما واخواتى وصورة ليا بالحجاب وكان شكلى فيها زى المدام اتصورتها بعد ما بابا مات علطول علشان كنت محتاجة الصور علشان شهادة التخرج اللى لسه مطلعتهاش، 5 صوابع روج واحد أحمر وواحد روز وواحد بيج وواحد لونه كارول روز وواحد بيتش دريم وواحد لونه غريب مش بحط منه عشان بيحرق شفايفى، موجود كمان body splash volare،
وعلبه كريم جونسون بتاع الأطفال أيوة و علبه تندر كير الصغغننة دى اللى شبه البيضة وميدالية المفاتيح بتاعتى عليها فيها مداليه وش جيفار حمرا فى اسود و واحدة عليها الأيس كريم اللى عليها العلامة دى ♂ اللى نصها مع عمرو وعليها العلامة دى ♀، ومحطوط فيها كمان مدالية عليها ول حرف من اسمى بالانجليش وعلى ضهرها مكتوب اختصار لسان فرانسيسكو و رسمة لكوبرى  Golden Gate Bridge
وفيها 3 مفاتيح مفتاح الشقة ومفتاح الباب الحديد ومفتاح درج المكتب ومدالية خشب عليها رسمة برج الحمل واسم البرج باللاتينى والرسمة محفورة لجوه
محطوط واحدة الويز زرقا و ساعة الباغة بتاعتها مكسورة وواقفة وملهاش تصليح بس بحبها و خاتم فيه تلات خطوط ااصفر ولونه فضى

Love In The Time Of Revolution

مبسوطة من نفسى فى أخر انترفيو علشان كنت واثقة فى نفسى أكتر  و الكلكيعة بتاعة انترفيو فودافون راحت للأبد،، بعد ما نزلت من الشركة اتمشيت كتير فى الزمالك فى كل الشوارع اللى انا وعمرو بنتمشى فيها هناك ولفيت و رجعت من ناحية فندق ام كلثوم كنت مبسوطة فشخ وكنت عاوزة احضن عمرو اوى فأكتفيت بإنى اتمشى فى المكان معاه ، كنت ماشية بضحك وكنت حاسة بخفة كأنى مش ماشية عالأرض حرفياً، عمرو هو السبب إنى أحس بكدة ، وكنت طول الطريق بفكر فى كلامه لولا الكلام اللى قالهوله بعد انترفيو فودافون ماكنتش هابقى كدة المرة دى، ماعرفش هاشتغل معاهم ولا لاء والراجل اللى كان بيعملى الانترفيو كان سخيف وكان بيبضن عليا بس انا متضايقتش ببساطة  لأنى كنت حاسة إنى بحب نفسى النهاردة. 
أنا لسه ممتنة بسبب إمبارح و قلبى مش بيبطل يشكر ربنا إن عمرو معايا
مبسوطة إننا إحنا الاتني بنبنى نفسنا سوا حتى لو ببطء بس ماسكين فى بعض وبنطلع لفوق و يوم على يوم بنكون زى ما احنا عاوزين .
أنا مبسوطة 

الخميس، 5 أبريل 2012

زهقت من العيشة فى بيت أهلى زهقت انى مليش مكان بتاعى زهقت من احساس انى مخترقة تماماً كدة كل حاجة هنا امش ليا مينفعش مينفعش مينفعش هى الوضع المسيطر احساس المشاركة فى كل حاجة ساعات بيبقى عبء عليا حتى الاوقات اللى ببقى مش ليا نفس أكل فيها وهما هياكلوا لازم يحسسونى بالذنب انى مش باكل معاهم اى وقت بقضيه لوحدى فى الاوضة اعمل اى حاجة بحبها وهما بيعملوا حاجة او بيتفرجوا على حاجة وانا مليش فيها يبوظوه عليا بالجملة المعجونة بنبرة التأنيب:"مش قاعدة معانا ليه؟"
وماما والدنيا الجديدة بتاعتها دى وكلمة ربنا يهديكى كل شوية لحد ما اتبضنت وانا متضايقة منها هى ودعاء 
انا تعبت من احساس انى حياتى مش بتاعتى لوحدى وانى مرتبطة بيهم بالشكل ده انا عاوزة ابعد عن البيت عاوزة امشى حتى لو هلف فى الشوارع من غير اى وجهة انا هنزل بكرة ومش هرجع غير بالليل انا عاوزة اى زفت شغل يجيلى علشان ماقعدش فى البيت كتير كدة انا تعبت 
تعبت

الأربعاء، 4 أبريل 2012

و عمرو

ويفوت النهاردة ويجى وراه سنين كتيرة حلوين بتاعتنا إحنا ، سنين جاية  بس علشان نعيش فيها اللى اتمنيناه سوا والحاجات اللى بتتسرق اوقات تبقى إسلوب حياة :D  

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

تذكرة لمن يخشى

مش عارفة انام علشان متضايقة، أنا بتضايق من ضعفى اوقات لكن بيعزينى انى عارفة انه ضعف مؤقت لأنى جربت نفسى قبل كدة فى مواقف شديدة وماكنتش سيس، متضايقة دلوقتى من شئ يبدو تافه ويمكن يبقى تافه فعلاً ممكن تبقى حاجة ملهاش معنى او حاجة اتقال واتنست من قلة اهميتها. مش ده المهم ، المهم إنى و انا بحاول انام لقيتنى بكتب الكلام اللى عاوزة اقوله هنا فى راسى و قررت اقوم اكتبه لأن الكلام جوايا خنقنى و قررت اقوله بس لقيتنى بزعق لأشخاص مجهولة و بقولهم غنى هكتب هنا الكلام اللى يريحنى مش اللى يريح الناس و أن مهما كان التمن فأنا هكتب بصدق علشان الحاجات الصغيرة دى هى اللى بتكّون الحاجات الكبيرة
رضايا عن نفسى هو اللى هيخلينى بحترم نفسى و رضايا عنى مش هييجى غير بصدقى مع نفسى  . 
نرجع للموضوع إنى متضايقة لكن المرة دى قررت غنى اتعامل مع اللى مضايقنى بشكل مختلف لأن الطريقة اللى كنت بتعامل بيها مش بتريحنى وموقف القط و الفار بيفرض نفسه وتخلص الحكاية فى زنقور " أخرج من الموقف ده إزاى؟؟، أهه، الهدوء و الردود السريعة المنطقية و الثقة فى كل نفس و كلوس أب الأقرب أحلى" وخلاص بس أنا مش هعمل زى كل مرة ، الاطار الأطار يا سادة ، القالب لازم يتغير علشان المحتوى مبقاش على مقاسه، المحتوى بقى شئ شخصى بينى وبين نفسى دلوقتى، معركة ذاتية تماماً مش هشتكى فيها لحد ولا هطلب فيها مساعدة و لا هستنى أسمعنى بوصفها لنفسى، مجرد إنى فكرت بالشكل ده دلوقتى ارتحت . انا متاكدة ان ده الحل المناسب  وسواء كان الدافع كبير ولا قليل وسواء كانت النتيجة طالعة فوق ولا تحت . المهم إنى أفضل نفسى ومتنازلش عن حتت صغيرة منى لأنى فى الاخر مش اكتر من حتت صغيرة ملزوقة جمب بعضها،
انا أقدم ساكن  فيّا و اكتر حد اتمشي جوايا انا عارفانى وعارفة إنى هأقدر :))    

الثلاثاء، 27 مارس 2012

عن الأحه لمّا تتمعظم

طيب قشطة دلوقتى وبقلب مستريح : كس أم المبادئ والصبر والمجتمع و الدين والعقد والناس وكل حاجة
تمام؟
تمام
إيه بقى؟
بقى إن وارد يخلص الحب وميكملش معايا غير علشان بس ميحسش بينه وبين نفسه إنه خول
 

الأحد، 25 مارس 2012

يومٌ فى الخريف

مولاى، لقد آن الآوان،
 لقد كان الصيف طويلاً جداً؛
فأسدل ظلالك على ساعات النهار الحارّة
 و اطلق النسائم على المروج
و أؤمر الثمار المتبقية بأن تُتم نضجها
أو هٍبها يومين من أيام الجنوب الدافئة فتدفعها للأكتمال،
وتسوق الحلاوة لآخر عناقيد الكروم اللاذعة
من ليس له بيتاً لن يجد له مأوى
 من ليس له أحدٌ يأنس به ستطول وحشته
سيستيقظ وحيداً ويقرأ وحيداً و يكتب خطابات طويلة
 و سيمضى فى الطرقات حائراً بينما تنجرف اوراق الشجر المتساقطة

رينر ماريا ريلكه
ترجمتى

الخريف

تتساقط الأوراق، كما لو أنها تهوى من مكان قصى
وكأنها ذبلت فى بساتين السماوات النائية
تتساقط بإيماءات نافية
و فى الدُّجى و من بين النجوم كلها
تطل الأرض المُثقلة فى عُزلة موحشة
 كُلنا نذوى، جميعنا
وتلك الأيد أيضاً تذبل
 تأمل أنت الأخرين: إنّه فى كل شئِ
و يبقى الواحد الذى يحمل كل ذلك السقوط بين يديه برفق، و بلا مُنتهى

ترجمتى


Rainer Maria Rilke-Herbst
The Paint:
The Walk - Falling Leaves - Vincent van Gogh
Painting, Oil on Canvas
Saint-Rémy: October, 1889
Van Gogh Museum
Amsterdam, The Netherlands, Europe
F: 651, JH: 1844

الاثنين، 19 مارس 2012

متضايقة من البنى ادمين بصفة عامة، مرهقة نفسياً فشخ مش عاوزة أتعامل مع بشر لفترة طويلة ، هشترى زرع جديد صغير و اسقيه واهتم بيه لحد ما يطلع ورد، بقت تجيلى حالة الزهق من الناس دى كتير فشخ وعلى فترات قصيرة. وبقالى فترة بزعق على أى حاجة ماتجيش على مزاجى . و كل كلامى صوت عالى و زعيق ونرفزة. انا صدرى واجعنى أوى ، حاسة إنى روحى مُنهكة كأن ضهرى مش قادر يشيلنى...عاوزة أقعد بعيد حبة  مفكرش فى أى حد ولا اى حاجة مهمة ولا اشيل هم حاجة. مخنوقة من كل الدنيا وعاوزة أقطع صلاتى بكل العالم أعيش فى بلونة على قدى وخلاص لحد ما يبقى فيا شوية حيل يتحملوا الناس تانى... او ميبقاش ..... مش عاوزة أبقى مربوطة بحبل كل ما أجرى شوية يشدنى يكفينى على وشى ،لحد ما انا وعمرو نتجوز نفسى أعيش فترة  مع نفسى فى بيت صغير مبقاش فيه مطالبة بحاجة مزعقش وماسمعش غير صوتى اونا بكلم نفسى بصوت عالى حاجاتى تتحط زى ما اانا سيبتها أسيب أى حاجة فى أى حتة وأرتب البيت على مزاجى اسيب اللبن يفور عالنار أو أشرب لبن بودرة أنا حرة أدخل الحمام وانا سايبة الباب مفتوح و أصحى أمشى حافية ع الأرض فى الشتا محدش يفضل كل 5 دقايق يقولى إلبسى شبشب. أتفرج على اللى عاوزة أتفرج عليه و أقرا اللى عاوزة أقراه فى أى وقت.... 
 أرتاح شوية من جحيم التواصل،، وتحمل البنى أدمين بتقلباتهم واحتياجاتهم و طلباتهم و ارهاقهم الشديد ملل خنيق خنيق،،،، ملل مرهق لأعصابى و معدتى . مش عارفة مالى بالظبط ومش طايقة كل صور الحياة بما فيها من بنى ادمين وحيوانات و كل حاجة بتعمل صوت. عاوزة بس أترمى فى فيلم صامت مفيهوش أصوات غير قرآن هادى فى الوقت ما بين الساعة 8 و 10 بصوت الحصرى او عبد الباسط عبد الصمد و صوت براد شاى بيغلى و يمامة بتنادى يمامة تانية سامعة صوتهم من شباك المطبخ..(قبل ما ادخل الفيلم هاطلب من المخرج يقتل عم ممدوح بتاع الفول و الراجل اللى بيأدن فى الجامع اللى قصادنا ويخليهم يشغلوا الأدان الموحد بصوت المؤذن اللى بستناه) أرتب فيها نفسى من غير تدخل أو تأثير من أى حد. كل علاقاتى الحيوية تبقى مع 3 أو 4 بنى أدمين وبقية اليوم الزرع بتاعى وكتبى و ورقى و أغانيّا   .
ايام اولى ثانوى وانا بذاكر فى الأودة اللى أتهدت قصاد البلكونة ومشغلة شريط بكتب اسمك يا حبيبى لفيروز . الشريط المصاحب لأولى ثانوى :)))
أغنية شال الساعة 11 قبل ما اروح المدرسة وانا بذاكر . أيام رايقة ... مبقتش ليه بفطر فى البلكونة لوحدى زى قبل كدة والشارع لسه هادى و النور مدفينى؟؟ أنا وحشة وضيعت أيام كتير نايمة ومفوتة على نفسى نور الصبح فى البلكونة الصغيرة 
بكرة هعمل كدة تانى ماما هتكون معانا فى البيت وهيبقى أخر يوم لجدتى فى البيت معانا وهصحى الصبح بدرى ألقى ماما صاحية أعملها شاى بلبن وافطر معاها و نقعد فى البلكونة سوا 
                                        ------------------------------------------------
زمان و أنا فى ثانوى قررت أكتب فى ورقة الرغبات بتاعة الكلية كلية أقاليم علشان اعيش لوحدى واما جاتلى سياحة وفنادق بابا مرضاش أروح المنيا. وانا ماكنتش قوية كفاية إنى أصمم برغم إنى ماكنتش مرتبطة بيهم نفسياً زى دلوقتى علشان أوافق بسهولة الفكرة كلها إن سياحة وفنادق بالنسبة لى ماكنتش أى هدف ولا أى حاجة مجرد وسيلة إنى اتعلم لغة أشتغل بيها اما أخلص وطالما فيه إمكانية إنى أتعلمها فى أى كلية تانية يبقى ملهاش لازمة المقاوحة عالفاضى. كنت منهزمة ولسه جوايا انهزامية من الايام دى...
مجرد سلسلة من الاحباطات ورا بعض ورا بعض. اما بقعد أفكر أنا خدت قرار مصيرى فى ايه قبل كدة نابع منى انا مش بلقى حاجة
اما قررت أكمل فى الكلية كان خوفى الوحيد انى أنسى نفسى واستسلم لسكة مش شيفاها بتاعتى، وده اللى حصل، لكن لقيت حاجات تانية عاوزاها واكتشفت ان الكلية كانت فرصة عظيمة عشان أعرف حاجات ماكنتش هعرفها بعيد عن الكلية، أنا دلوقتى مش متضايقة انى دخلت اداب المانى بالعكس انا سعيدة بالفرصة دى وبالحاجاتا للى اتعلمتها عالمستوى العملى والانسانى غير كم العلم اللى حصلته منها. يمكن كنت شيفانى زمان منتمية للرسم والألوان أكتر لكن دلوقتى برده شيفانى مترجمة و فى المستقبل البعيد سيكا  معايا دكتوراه فى الأدب المقارن،
مش صورة سيئة لبنت شبهى...أنا مش محبطة من نفسى ولا فاقدة إيمانى بيا قد ما أنا محتاجة أخد خطوات حقيقة تقنع عقلى اللى مبيبطلش انتقاد... محتاجة أتنفس
ألم كل طاقتى و أركز مجهودى المتبعتر فى حاجات بجد .. من هنا لحد ما الاقى شغل هركز فى دبلومة الترجمة أحضر نفسى لكل الحاجات اللى محتاجاها علشان انجح فى امتحان القبول قدامى 6 شهور أظبط فيهم نفسى ،، 6 شهور كفيلة بتعليم أى حمار لغة من أول الأبجدية لحد قراية كتاب بيها. :D

......
it`s never too late to change ur life :))  :حكمة اليوم 

السبت، 17 مارس 2012

الاثنين، 12 مارس 2012

إمبارح واللى عدى واليوم كمان

هشرب نسكافيه وأقعد أقرأ شوية كتير عاوزة أقعد طول اليوم بقرأ وأنفصل تماماً عن الكوكب كله . نفسى أرجع أختفى زى زمان مبقتش بعرف أختفى زى قبل كدة أما كنت أفضل قافلة موبايلى بالأسابيع وأنام كتيييييييييير و أقرأ كتيييييييير و ماخرجش من الأودة غير علشان أجيب أكل أو أروح الحمام وماكنتش بنزل الشارع لدرجة إنى أما كنت أقرر أنزل تحت أبقى خايفة من النور والناس الغريبة و أتحجج بأى حاجة عشان أكمل قعاد فى الأودة... بالأذن بقى 

ʚɞ يوماً ما

 يوم الآجازة نصحى الساعة 8 الصبح نشرب قهوة سوا فى البلكونة اللى مليانة زرع وورد أحمر غامق وورد بنفسجى وبمبى والجو هادى والشمس خفيفة و يبقى عندنا جرامافون و اسطوانات كبيرة ومشغلين مزيكا حلوة يبقى الجرامافون محطوط جنب المكتبة الكبيرة بتاعتنا و الجزء التانى من الصالة يبقى فيه الكنبة اللى هيبقى قماشها كروهات أو بيج سادة، الشمس تدخل تنور البيت و عيونه تنوّر الدنيا
 ジ ジ
الصورة من هنا
http://observando.net/post/19128470987

# خواطر_عابرة

أنام معاه الساعة 2 بالليل والدنيا ضلمة والجو صيف و البلكونة مفتوحة 
FUCK YOU, SOCIETY

الست الصغيرة

...مش متضايقة، حزينة
...مش بحب أبقى فى الموقف ده . وطول الوقت بحس إنى مطالبة أدافع عن نفسى وأصرخ " أنا مش كدة". أنا فاكرة أول مرة انتقدت فيها نفسى كنت طفلة فى ابتدائى . علشان كنت بعيط على أى حاجة. أنا طفلة كئيبة ومراهقة كئيبة و بنت قصيرة عندها 22 سنة كئيبة. وانا صغيرة كنت بعيط أما أى حد يضايقنى بيقولوا دايماً إن الحب بيرجع البنى أدم لطبيعته . يمكن عشان كدة رجعت أعيط كتير أما أى حاجة تضايقنى؟
مش عارفة. المهم إنى كئيبة. نرجع للخرة لازم أركز فى أتجاه الكلام اللى عاوزة أقوله مش كل شوية أجرى ورا السطر مش ناقصة همدان.
 بشوف نفسى دايماً أقل من المفروض اللى لازم أكونه، حوادث رضايا عن نفسى قليلة فشخ لدرجة إنى مش فاكرة منها غير شوية طرطشة
على لوحة بيضا ملهاش معنى. أنا مليش معنى
مش مهمة إطلاقاً . أنا عاوزة أبقى مهمة. مش عارفة عاوزة أبقى مهمة عشان انا شايفة نفسى فاضية فأهميتى المكتسبة دى هتحسسنى برضا عن نفسى ؟ يمكن؟!مش  عارف. بس أبقى مهمة فين ؟؟ أبقى مهمة فى الكوكب ابن الوسخة ده. انا مش عارفة أبقى ايجابية وادى نفسى طاقة ثابتة لقدام . حومارة مفيش حاجة اسمها طاقة ثابتة . الطاقة بتخلص وتتجدد وتلف وتدور مفيش حاجة اسمها حاجة ثابتة. طبيعتى كبنى أدم و طبيعة الكونتكست اللى أنا فيه كبنى أدم برده مش ثابت منين هنجيب طاقة ثابتة من عند أمى؟؟؟!!، ما علينا أقصد إنى أقدر أدعم نفسى أنا مبعرفش أدعم نفسى خالص مبعرفش أكلمنى بطريقة حلوة واقولى انى حلوة فى الحتة الفلانية غير لما حد بثق فيه يقوللى بكره إنى نظرتى لنفسى مهزوزة وبكره العيب ده فيا وطول الوقت ببص عليه وأكرهه وأكرهنى بسببه . دايماً بتصرف غلط بخصوص الجزء ده وعارفة المفروض أعمل ازاى لكن مبعملش . مبصدقنيش وانا بقولى إنى بكلم نفسى حلو. مبصدقنيش . ببقى حاسة إن فيه واحدة تانية فى قفايا مفشوخة على نفسها ضحك من كتر ما بشتغل نفسى. بحس بمجهود وانا بكلمنى حلو واستسهل نظرتى المحبطة لنفسى واتأقلم معاها أسرع.
من ساعة ما دخلت الكلية وأنا فى الدايرة دى مبخرجش منها. دايرة إنى أثبت نفسى و أثبت لنفسى إنى كويسة
...................................................................
أول سنة فى الكلية كان هدفى إنى أسقط علشان أحول من الكلية. ماكنتش بحضر وماكنتش أعرف حد وماكنتش بحب اذاكر ولا بحب اللى بندرسه ولا بحب الدكاترة . لما طلعت النتيجة ونجحت اتضايقت أكتر وحسيت إنى بتدبس. فضلت محطوطة فى إطار التدبيسة ده لحد سنة تالتة. 3 سنين بتعامل مع الكلية بمنطق أنى متدبسة فيا كأنها مفروضة عليا و بالعند فيها مش مذاكرة ومش هنجح وكل سنة أنجح برغم انى ماكنتش بحضر محاضرات ولا بذاكر الا ايام الامتحانات. لحد ما قررت أسقط بجد فى سنة تالتة . كل الطاقة السلبية اللى اتحوشت جوايا من ساعة ما عرفت إنى مش هشم حتى ريحة فنون جميلة طلعتها فى السنة دى على نفسى. وقررت أنزل تحت أوى علشان أطلع لفوق أوى بعد ما أخلص كل رغبتى فى إنى أقع.
فيا حاجة غبية كدة ببقى عارفة إن الحاجة دى هتجيب دائى و أمشى فيها بغشومية . فيه لحظة كدة بتعدى عليا بختار فيها ألغى مخى
وأكمل الموقف مراقبة  وأعطل كل حواس الانتقاد فيا . أنا ساعات ببقى كسولة للدرجة دى
بختار الراحة من نفسى فى اللحظات دى واتناسى قد غيه هبستف نفسى بعد كدة بس مبقدرش أقاوم إغراء الكسل
الأغبى من كدة إنى بقاوم أى دوافع خارجية أو داخلية تقوفنى و تخلينى أبطل كسل بقاوم بجد بقاوم بمجهود أعظم بكتير من اللى هابذله لو قررت مبقاش كسولة :D :D
نرجع للسيرة الهلالية المهم فى سنة رابعة جبت جيد جداً عشان كنت لسه فايقة من موت بابا و دبلرتى لسنة 3 فقررت أثبت لنفسى إنى بعرف أنجح على فكرة لدرجة إنى جبت امتياز فى الأدب. هو أنا كدة بقى ما أبذلش مجهود بضمير واطلع طاقتى غير لمّا أبقى حاسة إن الحكاية هتقلب بجد . فى سنة رابعة نظرتى اتغيرت للكلية بقيت بحب أذاكر وبقيت بلاقى نفسى بجد يمكن لأن معظم المواد فى سنة رابعة كانت أبحاث فى الأدب و ترجمة ومعاملة الدكاترة كانت متغيرة عن السنين اللى قبلها أى نعم ماكنتش بحضر كتير نسبياً لكن كنت مهتمة حقيقى بمتابعة الدنيا ومواد الأدب كنت بهتم بيها لأنى بحبها. والله أنا حلوة أهو أما بحب حاجة مش بستخسر اتعب فيها. قولى انت بس أحب إيه وانا هكمل علطول
أنا زهقت وعاوزة انام هكمل بكرة لو صحيت وكدة

الجمعة، 9 مارس 2012

عن دندونة التى اعرفها

بقيت يوحشنى أجى هنا و بقيت بحس بإحتياج حقيقى إنى أجى أدلق كل اللى جوايا هنا . أول ما عملتها ما كنتش حاسة بكدة كنت بحس بس ان هنا براح اشخبط براحتى . انا بحب ألوّن المساحات الفاضية وهنا كان كله فاضى وانا جوايا زحمة محتاجة تتروق . كانت وسيلة لتتريح الدماغ والقلب . دلوقتى بقيت حقيقى حتة منى وملكى لدرجة انى مبقتش مهتمة بإنها سرية ولا  مكن اطلع الحاجات اللى عليها بره لكن تراجعت . عيون الناس هتبقى مزعجة مزعجة هتضايقنى وهكره هنا .
 هنا بالظبط الحتة بتاعتى، مبخافش أقول حاجة ولا أكتب حاجة وافكر فيها قبل ما اطلعها ولا بمسح حاجة عشان فيها اخطاء املائية واكتبها  تانى ولا حاسة انى مطالبة بتفسير شئ ما ولا إنى أراعى مشاعر حد و اجى على نفسى ولا أى مضطرة أبداً أحس بالذنب تجاه أى شئ . هنا علشان دينا بس علشان كدة معنديش هنا غير عمرو ( الحتة اللى منى بس ساكنة فى المنيل عادى جداً) و سلمى آلبى  :))
عشان دول أكتر اتنين فى الدنيا مبحسش قدامهم بتقل فى روحى
لما نرجع من خطوبة سمية هحكى حاجات كتير عاوزة أخرجها . بعد إمبارح بعد كلامى مع عمرو واخواتى و الضحك اللى كان عالعشا ده ونومى 9 ساعات جزء كبير اترمم فى روحى والنهاردة هتفصل تماما بعد ما أرجع هعرف أحكى وانا على مسافة كويسة بينى وبين نفسى  و أعرف أحكى من غير ما أعيش فى الدور والحاجات توصل معايا لنقطة معينة تحسسنى برضا عن نفسى . نشوف الحتة اللى عاوزة شاش ونلزقه والحتة اللى عاوزة تتنضف ونغرقها بيتادين والحتة اللى عاوزة يطبطب عليها ونقعد نبوس فيها للصبح والحتة اللى عاوزة تتلطش قلمين ونديها بالشلوت واللى هيترمى فى الزبالة نكومه على جنب  وبعد عمليات الجراحة دى كلها أقوم على حيلى
النهاردة هتكلم فى كل حاجة كل حاجة كل حاجة وأعتبر إن يوم المرأة العالمى كان يومى أنا :))))))))))
صباح الخير :)

الثلاثاء، 6 مارس 2012

masters-littleone


“I don’t think you understand little one. Your body…your breasts… your pussy… your orgasms are now mine. Yes?”

“I unf ohhh mmm”

“Perhaps you need to be taught a lesson… answer me little one. You are more than capable of producing more than a string of incoherent sounds. Who owns your body?”

“Y-you do Master”

“Mmmhummm and who gets to play with your breasts?”

“My Master does…”

“And your pussy… who owns it?”

“Only you”

“… and who is the one that is able to bring you to a squirmy mess, screaming and crying out as you tremble under their touch…?”

“Godddd YOU! You Master!”

“That’s right. I have the power to give you orgasm or to deny it. Now I will ask one more time. Do you understand little one?”

“Y-yes Master! I am Yours! Only Yours! You own me!”

“Good girl….”
Source: goodgirlscangobad

يشبهنى


الليل طويل مالوش جيران
غير السكات
الليل حزين محتاج يضمه
صدر الحارات
الليل جعان دوشة و كلام
عطشان زحام
كناس عجوز لم الخطاوي
لم الكلام لم الغناوي
وحده بيرقص فالس هادي
جوا شارع قلبه فاضي
و لا تلمح أي عين
عيونه مدمعين
و القمر سهران وحيد
مستني فجر بيوم جديد
  

الأحد، 4 مارس 2012

الضحكة إيّاها


-1-
  الساعة 1 أو 2 الضهر فى سيلانترو الزمالك قصاد الشباك اللى بيطّل عالنيل والسما لونها رمادى ويوم شتوى زى ما بنحبه بالمللى و الدنيا بتمطر...المطر جاى بميل علشان الهوا الساقع، أنا وهو قاعدين جمب بعض خلانى اقعد فى الكرسى اللى جوه :))
 هو بيشرب قهوة وانا بشرب نسكافيه وبنشرب سجاير واحنا بنتفرج عالمطر وهو بيتنتور عالنيل حبّات صغيرة كتيرة ومديين ضهرنا للناس، ميّلت على خده و بوسته جمب شفايفه
-2-
  لما أشتاق يلمسنى فيحضنى أوى وانا ماشية جانبه ويمسك إيديا ويعمل الحركة اللى بتموتنى دى فى كف ايدى من جوه
  واحنا واقفين عالرصيف اللى قاسم الشارع نصين مستنيين العربيات تهدّى عشان نعدى الناحية التانية وبصتله و شوفتنا بنبوس بعض بشوق معرفتش أرد من السيحان اللى كنت فيه، اما سألنى " بتبصيلى كدة ليه؟"
بحب الضحكة دى لمّا يعرف كنت ببصله كدة ليه ويتّك جامد على إيديا ويقولى" يخرب بيتك احنا فى الشارع يا بت"
-3-
ضحكته وهو بيحكيلى على حاجة ويتريق عليها، بتفوتنى ساعات الكلمات نفسها لما بضيع فى صوتها وهى خارجة و مبسمعش نص الحكاية اللى بيشوّش عليها ملامح وشه وهو بيضحك و تتوه الأصوات وانا بسمع نبرة صوته وهى معجونة بضحكته
-4-
 أمّا نتقابل الضهرية فى قهوة الحميدية نشرب قهوة هو يطلب قهوة مظبوطة وأنا قهوة زيادة ويولع سيجارة يشربها مع القهوة و يستغرق جداً فى تفاصيل الحكاية اللى بيحكيها لى وانا أستغرق فى تفاصيل حركاته وينسى القهوة و أراقب حركة إيده وهو بيرفع السيجارة لشفايفه وينفخ الدخان براحة و بعدها بشوية يشرب بق قهوة ويسند خده بإيده اللى ماسك بيها السيجارة، اللحظة اللى بيأكدلى فيها معلومة ما ويعمل حلقة بصباع السبابة والابهام و يحرك ايده مرتين كدة، فى اللحظة دى بشوفه بعد 30 سنة من دلوقتى لمّا يبقى راجل عجوز وبيشرب سجاير فى البيت ولابس روب شتوى تقيل و وبيكلمنى على كتاب بيقراه أو نظرية جديدة
...........
 كل الوقت اللى بقضيه مستنية نتقابل و الوقت الللى بستناه يعدى علشان أسمع صوته فى التليفون وكل صوت لرسالة ممكن تكون منه و أول ما أشوفه وهو واقف مستنينى وأنا طالعة من محطة المترو ويقولى وحشتينى يا دنيتى، الحاجات اللى عاوزة أفضل عايشة علشان تفضل تحصلى كل يوم معاه هو.

 ..........

السبت، 18 فبراير 2012

عن سؤال، ما إذا كان هناك إله

Die Frage, ob es einen Gott gibt
Einer fragte Herrn K., ob es einen Gott gäbe. Herr K. sagte: " Ich rate dir, nachzudenken, ob dein Verhalten je nach der Antwort auf diese Frage sich ändern würde. Würde es sich nicht ändern, dann könnten wir die Frage fallenlassen. Würde es sich ändern, dann kann ich dir wenigstens noch so behilflich sein, daß ich dir sage, du hast dich schon entschieden: Du brauchst einen Gott."
Bertolt Brecht
سأل أحدهم السيد ك.، إذا كان الله موجوداً. أجابه :"أنا أنصحك بأن تفكر فيما إذا كان سلوكك سيتغير حسب الأجابة على هذا السؤال.
إذا كان لن يتغير عندئذ يمكننا العدول عن الإجابة عليه؛ أمّا إذا كان سيتغير يمكننى إذاً على الأقل أن أكون مُعيناً لك وأقول أنّك بالفعل قررت أنك تحتاج إلى وجود الله".
ترجمتى   

الجمعة، 17 فبراير 2012

المشقة الفُضلى

Mühsal der Besten
"Woran arbeiten Sie?" wurde Herr K. gefragt. Herr K. antwortete:
"Ich habe viel Mühe, ich bereite meinen nächsten Irrtum vor."
Bertolt Brecht

سُأل السيد ك. :"فيما تعمل؟.".
أجاب:" أنا أبذل الكثير من الجهد؛ فأنا أجهّز لغلطتى القادمة".
برتولت بريشت
ترجمتى

First they came

 Als die Nazis die Kommunisten holten, habe ich geschwiegen; ich war ja kein Kommunist.
Als sie die Sozialdemokraten einsperrten, habe ich geschwiegen; ich war ja kein Sozialdemokrat.
Als sie die Gewerkschafter holten, habe ich geschwiegen; ich war ja kein Gewerkschafter.
 Als sie mich holten, gab es keinen mehr, der protestieren konnte.
Martin Niemöller

بدايةً جاء النازيون من أجل الشيوعيين فلم أنبس بكلمة لأنى لم أكن شيوعياً.
وعندما سجنوا الإشتراكيين الديموقراطيين بقيت صامتاً لأنى لم أكن منهم
ثم عندما أستدعوا العُمّال لم أحتج فلم أكن من العمّال
وحينما جاءوا باليهود لم أبالى فلم أكن يهودياً
و عندما أستدعونى لم يكن أحد قد تبقى كى يحتج من أجلى .

مارتن نيموللر
ترجمتى

الأحد، 22 يناير 2012

التاسعة صباحاً فى أحد أيام يناير الباردة.  بداية يوم شتوى "تبيكال" أشم رائحة المطر فى الهواء برغم إنها لم تمطر بعد لكنها سوف تفعل، لم تظهر الشمس حتى الآن من وراء كل تلك السحب فقط بالكاد تدلل على وجودها ببقعة ضوء مُبهرة من تحت قطعة غيم. أعلن الأن أن ذلك يومى ، وإذا أفترضنا أن تلك الأجواء الرمادية قضاء و قدر فسوف أكمل باقى طقوس اليوم بيدى. بداية بكوب كبير من القهوة مضاف عليه ملعقتين لبن، أشربها بهدوء  أثناء قراءة "جيوب مثقلة بالحجارة" و رواية لم تكتب بعد لفيرجينيا وولف فى حجرتى تحت الغطاء.
- round midnight-
وإذ أنتقلنا لإيقاع الساعات المقبلة فلن يكون سوى مايلز لذا فتلك المقطوعة هى الموسيقى التصويرية لليوم ، أظل أكررها وأعيدها كلما أنتهت ، تنمحى كل الأصوات المؤلمة بنفخه فى روحى بآلته، أضبط كل العالم حولى على وضع " صامت " و أكمل فى رأسى معزوفتى الذاتية جداً، يوم هكذا لا يكتمل إلا به، ربما يهاتفنى ويطلب أن يرانى، سأختار ملابسى بعناية، وغالباً سيكون شئ رآه قبلاً و أعجبه ومدحنى على اختياره، سأصفف شعرى بدقة وأرتدى قرطاً جعله يلمس أذنى برقة متناهية مرة سابقة، لن أضع أى عطر حتى يشم رائحة جلده ممزوجة برائحة جلدى بعد ليلة البارحة. أصل إليه بعد معادنا المحدد بدقائق يأخذ راحتى ويتركها فى يديه بضع دقائق ثم يتركها ونمشى إلى جانب بعضنا البعض،ربما لا أتركها تنفلت من بين يديه،  نذهب لمقهانا المفضل ونتشارك فنجان قهوة أو أكثر. يسرد علىّ تفاصيل حدثت معه وأستمع إليه بهدوء وأنا أتخيل نفسى أقّبله كلما رفع فنجانه إلى شفتيه، أستغرق فى التخيل و تضيع منى نصف الحكايات وأشارك بتعقيب بسيط على أخر جزء إنتبهت إليه. نشعر برغبة فى السير فننهض . ربما يقترح أحدنا أن نذهب للسير بمحاذاة شاطئ النيل ربما لا لكنى أثناء ذلك ستكون يداى متجمدتان من البرد وسأنتهز الفرصة بالطبع لأضع يدى داخل جيب سترته فى راحة يده الدافئة و يرتعش قلبى كأنه هو الذى بين راحته. والأن اللحظة المثالية كى تمطر. سأتمنى أن تمطر فتستجيب لقلبى و تنثر بعض رذاذها على وجهى وكلما ارتطمت بى قطرة يقبلنى حيثما سقطت و أبتهل للسماء حتى تسقط ماءها هذه المرة على شفتاى و يزداد إنهمار سلاسل المطر بشدّة و لا تتوقف فلا يتوقف عن تقبيلى، سأدعو فى سرّى ملء ماءه ومائى أن لا تتوقف السماء عن نثر حبيباتها على جبيننا فلا نجد مهرب منها سوى بين شفاهنا.

السبت، 21 يناير 2012

Stardust Memories 1980

فضفضة صباحية

متضايقة إنى كدبت على ماما وقلتلها إنى عندى تدريب فى
call centre
وانا معنديش هباب ولا نيلة بس مش هينفع غير كدة لازم الاقى حجة أنزل بيها م البيت علشان الأيام اللى جاية وهى مش هتفهم وتوافق إنى أنزل بس اتضايقت وانا بقولها ولقيتها بتدعيلى وصدقتنى حسيت انى زبالة وانا بكدب عليها وهى مصدقانى

20-1-2012 الجمعة

المفروض كنت هقابله بس منفعش علشان يقعد كتير مع اصحابه عشان واحدة منهم هتسافر . منزلش معاهم غير بالليل على 8 و منزلناش برده. نهى كلمتنى واتفقنا ننزل. أتأخرت فى إنها تأكد عليا قررت أدخل أنام الساعة 3 العصر بعدها لقيتها بتتصل بيا قلت أنزل . كنت عاوزة أهرب من البيت وخلاص علشان ناس قرايبنا كانوا موجودين و عاملين إزعاج و كنت مطبقة ومش طايقة أى صوت جانبى واى حد يكملنى أخنق عليه علشان محدش يتكلم معايا خالص غير انى كنت مخنوقة علشان مش هشوف عمرو فكنت مش طايقة دبانة تعدى من قدامى. نزلت ع الساعة 4 اتكلمنا كتير عن مشاكلها مع اخواتها و قعدنا فى الميدان جبنا سندوتشات من القزاز وكلنا على عم صالح ومشينا . القطة بنت الوسخة كانت عاملالى رعب ومش عارفة أكل منها ام الساندوتش . كان شاورمة وكنت بشرب بيبسى و كنت بتمنى إن سلمى هى اللى تبقى قاعدة معايا دلوقتى. مفتقداها بشكل مؤلم و مش حابة البعد القهرى ده :(
قعدنا شوية فى الميدان واسكندريلا كانوا بيغنوا هناك كنت فرحانة أوى اما غنوا " ده بقف مين وصفحة جديدة و اتجمعوا العشاق" أغانى اسكندريلا بتدب فيا روح تخلى كل الاحباط يتلاشى وأتلهف تانى على كل مسيرة معدية و كل هتاف ضد القهر
عمرو عدّى علينا قبل ما يروح لأصحابه وقفنا 5 دقايق مع بعض ومشينا . روحت نمت و خلصت يوم الجمعة أخيراً.
نهى طيبة وجدعة وبحبها. بس مبعرفش أتكلم عن خصوصياتى بشكل مريح معاها . أنا مبعرفش أتكلم عن نفسى بحرية واحساس ان فيه براح كدة مع حد من العيال غير سلمى وسومية وجيلان. يمكن جيلان مش بنتكلم كتير ومش بشوفها كتير لكن دايماً بحس إنها قريبة وإن أى كلام هحكيهولها هتفهمه وتحسه . جيلان من الناس اللى مش لازم تتكلم معاهم كتير عشان تحس انهم أصحابك بجد معرفش هى إزاى كدة
سلمى ممكن نقعد كتير مبنشوفش بعض بس اول ما نرجع نتلم تانى ممبقاش عارفة اتكلم من كتر امتنانى انى شيفاها
  .سلمى بحس معاها ان الدنيا سهلة و كل حاجة عاوزينها هنوصلها مليانة طاقة و روحها فيها براح مش مفهوم . كل حاجة مع سلمى ينفع تحصل. ساعات اما روحى بتعجز واحس انى عجوزة و كئيبة وأقعد مع سلمى أحس إنى صغرت 5 سنين وانى لسه فى ثانوى وكل الاحلام الهبلة البسيطة لسه بتفرحنى . أنا بحب إن الدنيا بسيطة  و حقيقية  و نضيفة مع سلمى
وإن الأحلام الكبيرة اللى محتاجة شغل ومجهود لازم نشتغل عليها. إصرار سلمى على إنها تلاقى مكانها برغم عدم رضاها اوقات عن الخطوات بيسعدنى وينقللى روح ايجابية فشخ بتخلينى أستعيد إيمانى بكل الحتت اللى ماتت فيا
. دايماً مع سلمى برجع لقواعدى سالمة البنت دى أنا مبعرفش أعيش من غيرها مش عارفة المفروض هتعامل ازاى بعد ما هى تسافر
وحشتنى قعدتنا انا وهى وسومية مع بعض وحشنى جلسات العلاج اللى بنعملها
ندلق اللى جوه كله كله كله وننضف و نبنى فرحة تانية جديدة على نضافة نقعد نعيط و نرغى ونتكلم فى مشاكل ساعات ميبقاش ليها معنى ومشاكل وجودية حقيقية بس بعد كام ساعة من القلش والسجاير و المشى والكلام نكتشف لاء الدنيا هتتعاش على فكرة وهتتعاش زى ما احنا عاوزين وكس أمكوا كلكوا يا ولاد الوسخة
أصحابى وحشونى فشخ والحياة ضبابية من غير مقابلاتنا
يوم جمعة خلص ومستنية أى يوم أتلم فيه مع العيال حتى لو هقعد ساكتة أتفرج على وشوشهم اللى وحشانى وأسمع كلامهم و أجمّع مع كل لحظة حتت وقعت منى فى الأيام اللى مشوفتهمش فيها

الخميس، 12 يناير 2012

أوصيك بالدقة، لا بالوضوح

فيلم الكيت كات
موسيقى راجح داوود 
السيناريو و الإخراج: داوود عبدالسيد
التأليف: إبراهيم أصلان عن رواية مالك الحزين
تاريخ الإصدار: 9 سبتمبر 1991

الأربعاء، 11 يناير 2012

يوم ملوش لازمة

مش مظبوطة من غير أسباب طبيعية أو مش طبيعية ، بس مش مرتاحة  ومش مهتمة أبقى مرتاحة إزاى كمان. من إمبارح ظهرت الأعراض . فجأة الساعة 3 بالليل اتفقنا نتقابل قعدت اتحنتف من ساعتها بقى لحد الصبح عملت شعرى طلعت اللبس اللى هلبسه وحطيت مونيكير بحب لونه ودخلت انام على الفجر كدة بس ماجليش نوم . كان واحشنى بقالى أكتر من اسبوعين مش بشوفه علشان الامتحانات الزفت، الساعة 8 ونص بعتلى رسالة بيسألنى صحيت ولا لاء قلتله مانمتش اصلاً قاللى ولا أنا. كنت هدخل البس وننزل زى ما اتفقنا بس لحظة فكرت انه مينفعش ينزل وهو مطبق ويرجع ينام بقية اليوم وميذاكرش للامتحان اللى بعده وقررت انى مش هنزل اشوفه بعتله رسالة اقترحت نأجل نزولنا لبعدين وينام عشان يصحى يذاكر و منزلناش، جالة شوية إحباط صغيرين لاء شوية كتييير .
كان معايا علبه سجاير ماكبث خلصتها كلها كان فيها تقريباً 17 سيجارة اول مرة اشرب سجاير فى البيت ارتحت انى بعمل اللى عاوزاه من غير ما اشيل هم اكتشاف ماما لريحة الدخان
نمت الساعة 2 الضهر بعد 2 شاى ومج قهوة و2 نسكافيه معرفتش انام بسرعة عشان بطنى كانت وجعانى عشان ماكلتش ، صحيت الساعة 11 بالليل عملت مكرونة و دخلت شفت حد بعتلى حاجة عالفيسبوك ولا لاء وشفته هو تحديداً بعتلى حاجة ولا لاء ملقتش حاجة منه . بعد كدة وانا باكل فيلم الكيت كات كان شغال اتفرجت عليه ووحشنى أبويا اوى  جت اعلانات فصلت الفيلم قررت اقوم انام تانى. معرفتش انام رحت قعدت أقرأ قفلت النور عشان كان واجع عينى وولعت شمعة وقريت فى السرير لحد ما نمت الساعة 7 الصبح. كان المفروض انزل اقابل اوشا بس مقدرتش انزل وراحت عليا نومة مع انى ظبطت الموبايل وصحيت الساعة 5 العصر.
كنت قافلة الموبايل كل ما افتحه القى مامته اخر رقم اتصل بيا قلقت فعلاً بس ماكنتش قادرة اتكلم مع حد فقفلت الموبايل تانى وفتحاه دلوقتى وهى ماتصلتش . بفكر هتكون عاوزة تكلمنى فى ايه؟! مش عارفة بس قلقانة
دلوقتى انا جعانة و مستية ناوناو ترجع من الدرس عشان ناكل مع بعض