إكمن السواد بقى بالكوم والخلق بتعبى فى حجرها ببلاش قررت أعيش فى دنيتى لحد الحال ما يتصلح، هفرح بعمرو وبارتباطنا اللى بيشد حيله يوم عن التانى وعلاقتنا اللى كنت خايفة متكملش شهر واديها دخلت فى سنة و3 ساعات ومعايا سلمى ولقيت شغل وبترجم وبعمل الحاجة اللى بحبها وقصيت شعرى وعندى بنطلون قماش بيج اقضى بيه الصيف
حياتى حلوة ولسه فيها يتعاش على فكرة مش هسيب حمى اليأس اللى دايرة فى البلد تضربنى فى مقتل وتاخد منى فرحتى
انا انشف من كدة بكتير و هنعدى
والله هنعدى علشان احنا مش زى اهالينا ولا هنهرب به البلد لأننا معندنش فلوس نهرب بيها حتى :D
قدرنا نعيش هنا وهنضف مكاننا ومش هنسيب الزبالة تعشش فى بيوتنا وشوارعنا دى ملكنا
ماحدش هيمسكنا من ايدينا اللى بتوجعنا علشان من كتر الضرب عليها مبقيناش نحس بيها
البلد بنت المتناكة دى بتاعتنا ومش هنخلف فيها عيالنا غير لما ننضفها
خلاص بقى
نتبسط بدنيتنا وبأننا العيال الفشيخة اللى اختارت حياتها وهترصف السكة ليها واللى بعدها ولو على جتتنا

