إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 11 مايو 2012

اما آن ليوم الجمعة أن يختفى

بشاير يوم الجمعة بدأت من بعد الفجر، اولاً بالجملة اللى هو كاتبها وتوابعها ثانياً بصحيان أمى اللى اول ما صحيت راحت خدت الريموت جابت قناة السعودية ، مزاج أمى الصبح بتاع اذاعة الشرقق الاوسط  والقرآن بصوت الشيوخ الخلايجة خلتها تحول بس مزاجى الرايق لما بصحى الفجرية بعد نوم كويس  تم افساده تماما ، قررت ابضن نفسى اكتر واشوف حتة من المناظرة بين ابوالفتوح وموسى  فى الاعادة بتاعتها على اون تى فى و اتبضنت فعلا لحد ما بطنى ابتدت توجعنى
وانا اصصلا صحيت بطنى وجعانى  
دلوقتى الساعة 10 و تلت ، عمرو لسه مظهرش كلمته كنسل وفقدت اخر امل ان مزاجى الصبح يتظبط 
قعدت اترجم وسمعت فيروز شوية بطنى بطلت توججعنى دعاء صحيت كملت مسيرة ماما مع قنوات التليفزيون و الافلام المتخلفة واعادة المسلسسلات ام ريحة وحشة، ده كان أنسب وقت للانتحار، قررت ألم عدتى و ادخل اقعد لوحدى فى الاودة بدل ما انط من بير السلم، ماما قالتلى : هنعمل ايه دلوقتى فى الشقة
هنا كان لازم أقول احااااااااااا سيبونى فى حالى بقى يا ولاد ميتين الكلب
بس بهدوء قلتلها معرفش نعمل ايه دلوقتى فى الشقة شوفوا هتعملوا انتوا ايه وادينى حاجة انا اعملها ولما تقررى اندهينى
سيبتها ودخلت الاودة
طعم الشاى بلبن فى بقى قارفنى
وعاوزة أرجع
انا هنام
كس أم يوم الجمعة
وكس ام كوكب الأرض
صحيح نسيت اقول ان جنان أمى ممكن اعرف اتحمله فى اى يوم الا يوم الجمعة يعنى أمى لو قررت تنتحر يوم جمعة ما مش همنعها اطلاقاً هبصلها بلامبالاه هقولها لو شفتى بابا ابقى سلمى عليه واقعد اكمل الكتاب اللى بقراه ولا تراك المزيكا اللى بسمعه،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق