إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 22 يناير 2012

التاسعة صباحاً فى أحد أيام يناير الباردة.  بداية يوم شتوى "تبيكال" أشم رائحة المطر فى الهواء برغم إنها لم تمطر بعد لكنها سوف تفعل، لم تظهر الشمس حتى الآن من وراء كل تلك السحب فقط بالكاد تدلل على وجودها ببقعة ضوء مُبهرة من تحت قطعة غيم. أعلن الأن أن ذلك يومى ، وإذا أفترضنا أن تلك الأجواء الرمادية قضاء و قدر فسوف أكمل باقى طقوس اليوم بيدى. بداية بكوب كبير من القهوة مضاف عليه ملعقتين لبن، أشربها بهدوء  أثناء قراءة "جيوب مثقلة بالحجارة" و رواية لم تكتب بعد لفيرجينيا وولف فى حجرتى تحت الغطاء.
- round midnight-
وإذ أنتقلنا لإيقاع الساعات المقبلة فلن يكون سوى مايلز لذا فتلك المقطوعة هى الموسيقى التصويرية لليوم ، أظل أكررها وأعيدها كلما أنتهت ، تنمحى كل الأصوات المؤلمة بنفخه فى روحى بآلته، أضبط كل العالم حولى على وضع " صامت " و أكمل فى رأسى معزوفتى الذاتية جداً، يوم هكذا لا يكتمل إلا به، ربما يهاتفنى ويطلب أن يرانى، سأختار ملابسى بعناية، وغالباً سيكون شئ رآه قبلاً و أعجبه ومدحنى على اختياره، سأصفف شعرى بدقة وأرتدى قرطاً جعله يلمس أذنى برقة متناهية مرة سابقة، لن أضع أى عطر حتى يشم رائحة جلده ممزوجة برائحة جلدى بعد ليلة البارحة. أصل إليه بعد معادنا المحدد بدقائق يأخذ راحتى ويتركها فى يديه بضع دقائق ثم يتركها ونمشى إلى جانب بعضنا البعض،ربما لا أتركها تنفلت من بين يديه،  نذهب لمقهانا المفضل ونتشارك فنجان قهوة أو أكثر. يسرد علىّ تفاصيل حدثت معه وأستمع إليه بهدوء وأنا أتخيل نفسى أقّبله كلما رفع فنجانه إلى شفتيه، أستغرق فى التخيل و تضيع منى نصف الحكايات وأشارك بتعقيب بسيط على أخر جزء إنتبهت إليه. نشعر برغبة فى السير فننهض . ربما يقترح أحدنا أن نذهب للسير بمحاذاة شاطئ النيل ربما لا لكنى أثناء ذلك ستكون يداى متجمدتان من البرد وسأنتهز الفرصة بالطبع لأضع يدى داخل جيب سترته فى راحة يده الدافئة و يرتعش قلبى كأنه هو الذى بين راحته. والأن اللحظة المثالية كى تمطر. سأتمنى أن تمطر فتستجيب لقلبى و تنثر بعض رذاذها على وجهى وكلما ارتطمت بى قطرة يقبلنى حيثما سقطت و أبتهل للسماء حتى تسقط ماءها هذه المرة على شفتاى و يزداد إنهمار سلاسل المطر بشدّة و لا تتوقف فلا يتوقف عن تقبيلى، سأدعو فى سرّى ملء ماءه ومائى أن لا تتوقف السماء عن نثر حبيباتها على جبيننا فلا نجد مهرب منها سوى بين شفاهنا.

السبت، 21 يناير 2012

Stardust Memories 1980

فضفضة صباحية

متضايقة إنى كدبت على ماما وقلتلها إنى عندى تدريب فى
call centre
وانا معنديش هباب ولا نيلة بس مش هينفع غير كدة لازم الاقى حجة أنزل بيها م البيت علشان الأيام اللى جاية وهى مش هتفهم وتوافق إنى أنزل بس اتضايقت وانا بقولها ولقيتها بتدعيلى وصدقتنى حسيت انى زبالة وانا بكدب عليها وهى مصدقانى

20-1-2012 الجمعة

المفروض كنت هقابله بس منفعش علشان يقعد كتير مع اصحابه عشان واحدة منهم هتسافر . منزلش معاهم غير بالليل على 8 و منزلناش برده. نهى كلمتنى واتفقنا ننزل. أتأخرت فى إنها تأكد عليا قررت أدخل أنام الساعة 3 العصر بعدها لقيتها بتتصل بيا قلت أنزل . كنت عاوزة أهرب من البيت وخلاص علشان ناس قرايبنا كانوا موجودين و عاملين إزعاج و كنت مطبقة ومش طايقة أى صوت جانبى واى حد يكملنى أخنق عليه علشان محدش يتكلم معايا خالص غير انى كنت مخنوقة علشان مش هشوف عمرو فكنت مش طايقة دبانة تعدى من قدامى. نزلت ع الساعة 4 اتكلمنا كتير عن مشاكلها مع اخواتها و قعدنا فى الميدان جبنا سندوتشات من القزاز وكلنا على عم صالح ومشينا . القطة بنت الوسخة كانت عاملالى رعب ومش عارفة أكل منها ام الساندوتش . كان شاورمة وكنت بشرب بيبسى و كنت بتمنى إن سلمى هى اللى تبقى قاعدة معايا دلوقتى. مفتقداها بشكل مؤلم و مش حابة البعد القهرى ده :(
قعدنا شوية فى الميدان واسكندريلا كانوا بيغنوا هناك كنت فرحانة أوى اما غنوا " ده بقف مين وصفحة جديدة و اتجمعوا العشاق" أغانى اسكندريلا بتدب فيا روح تخلى كل الاحباط يتلاشى وأتلهف تانى على كل مسيرة معدية و كل هتاف ضد القهر
عمرو عدّى علينا قبل ما يروح لأصحابه وقفنا 5 دقايق مع بعض ومشينا . روحت نمت و خلصت يوم الجمعة أخيراً.
نهى طيبة وجدعة وبحبها. بس مبعرفش أتكلم عن خصوصياتى بشكل مريح معاها . أنا مبعرفش أتكلم عن نفسى بحرية واحساس ان فيه براح كدة مع حد من العيال غير سلمى وسومية وجيلان. يمكن جيلان مش بنتكلم كتير ومش بشوفها كتير لكن دايماً بحس إنها قريبة وإن أى كلام هحكيهولها هتفهمه وتحسه . جيلان من الناس اللى مش لازم تتكلم معاهم كتير عشان تحس انهم أصحابك بجد معرفش هى إزاى كدة
سلمى ممكن نقعد كتير مبنشوفش بعض بس اول ما نرجع نتلم تانى ممبقاش عارفة اتكلم من كتر امتنانى انى شيفاها
  .سلمى بحس معاها ان الدنيا سهلة و كل حاجة عاوزينها هنوصلها مليانة طاقة و روحها فيها براح مش مفهوم . كل حاجة مع سلمى ينفع تحصل. ساعات اما روحى بتعجز واحس انى عجوزة و كئيبة وأقعد مع سلمى أحس إنى صغرت 5 سنين وانى لسه فى ثانوى وكل الاحلام الهبلة البسيطة لسه بتفرحنى . أنا بحب إن الدنيا بسيطة  و حقيقية  و نضيفة مع سلمى
وإن الأحلام الكبيرة اللى محتاجة شغل ومجهود لازم نشتغل عليها. إصرار سلمى على إنها تلاقى مكانها برغم عدم رضاها اوقات عن الخطوات بيسعدنى وينقللى روح ايجابية فشخ بتخلينى أستعيد إيمانى بكل الحتت اللى ماتت فيا
. دايماً مع سلمى برجع لقواعدى سالمة البنت دى أنا مبعرفش أعيش من غيرها مش عارفة المفروض هتعامل ازاى بعد ما هى تسافر
وحشتنى قعدتنا انا وهى وسومية مع بعض وحشنى جلسات العلاج اللى بنعملها
ندلق اللى جوه كله كله كله وننضف و نبنى فرحة تانية جديدة على نضافة نقعد نعيط و نرغى ونتكلم فى مشاكل ساعات ميبقاش ليها معنى ومشاكل وجودية حقيقية بس بعد كام ساعة من القلش والسجاير و المشى والكلام نكتشف لاء الدنيا هتتعاش على فكرة وهتتعاش زى ما احنا عاوزين وكس أمكوا كلكوا يا ولاد الوسخة
أصحابى وحشونى فشخ والحياة ضبابية من غير مقابلاتنا
يوم جمعة خلص ومستنية أى يوم أتلم فيه مع العيال حتى لو هقعد ساكتة أتفرج على وشوشهم اللى وحشانى وأسمع كلامهم و أجمّع مع كل لحظة حتت وقعت منى فى الأيام اللى مشوفتهمش فيها

الخميس، 12 يناير 2012

أوصيك بالدقة، لا بالوضوح

فيلم الكيت كات
موسيقى راجح داوود 
السيناريو و الإخراج: داوود عبدالسيد
التأليف: إبراهيم أصلان عن رواية مالك الحزين
تاريخ الإصدار: 9 سبتمبر 1991

الأربعاء، 11 يناير 2012

يوم ملوش لازمة

مش مظبوطة من غير أسباب طبيعية أو مش طبيعية ، بس مش مرتاحة  ومش مهتمة أبقى مرتاحة إزاى كمان. من إمبارح ظهرت الأعراض . فجأة الساعة 3 بالليل اتفقنا نتقابل قعدت اتحنتف من ساعتها بقى لحد الصبح عملت شعرى طلعت اللبس اللى هلبسه وحطيت مونيكير بحب لونه ودخلت انام على الفجر كدة بس ماجليش نوم . كان واحشنى بقالى أكتر من اسبوعين مش بشوفه علشان الامتحانات الزفت، الساعة 8 ونص بعتلى رسالة بيسألنى صحيت ولا لاء قلتله مانمتش اصلاً قاللى ولا أنا. كنت هدخل البس وننزل زى ما اتفقنا بس لحظة فكرت انه مينفعش ينزل وهو مطبق ويرجع ينام بقية اليوم وميذاكرش للامتحان اللى بعده وقررت انى مش هنزل اشوفه بعتله رسالة اقترحت نأجل نزولنا لبعدين وينام عشان يصحى يذاكر و منزلناش، جالة شوية إحباط صغيرين لاء شوية كتييير .
كان معايا علبه سجاير ماكبث خلصتها كلها كان فيها تقريباً 17 سيجارة اول مرة اشرب سجاير فى البيت ارتحت انى بعمل اللى عاوزاه من غير ما اشيل هم اكتشاف ماما لريحة الدخان
نمت الساعة 2 الضهر بعد 2 شاى ومج قهوة و2 نسكافيه معرفتش انام بسرعة عشان بطنى كانت وجعانى عشان ماكلتش ، صحيت الساعة 11 بالليل عملت مكرونة و دخلت شفت حد بعتلى حاجة عالفيسبوك ولا لاء وشفته هو تحديداً بعتلى حاجة ولا لاء ملقتش حاجة منه . بعد كدة وانا باكل فيلم الكيت كات كان شغال اتفرجت عليه ووحشنى أبويا اوى  جت اعلانات فصلت الفيلم قررت اقوم انام تانى. معرفتش انام رحت قعدت أقرأ قفلت النور عشان كان واجع عينى وولعت شمعة وقريت فى السرير لحد ما نمت الساعة 7 الصبح. كان المفروض انزل اقابل اوشا بس مقدرتش انزل وراحت عليا نومة مع انى ظبطت الموبايل وصحيت الساعة 5 العصر.
كنت قافلة الموبايل كل ما افتحه القى مامته اخر رقم اتصل بيا قلقت فعلاً بس ماكنتش قادرة اتكلم مع حد فقفلت الموبايل تانى وفتحاه دلوقتى وهى ماتصلتش . بفكر هتكون عاوزة تكلمنى فى ايه؟! مش عارفة بس قلقانة
دلوقتى انا جعانة و مستية ناوناو ترجع من الدرس عشان ناكل مع بعض