المفروض كنت هقابله بس منفعش علشان يقعد كتير مع اصحابه عشان واحدة منهم هتسافر . منزلش معاهم غير بالليل على 8 و منزلناش برده. نهى كلمتنى واتفقنا ننزل. أتأخرت فى إنها تأكد عليا قررت أدخل أنام الساعة 3 العصر بعدها لقيتها بتتصل بيا قلت أنزل . كنت عاوزة أهرب من البيت وخلاص علشان ناس قرايبنا كانوا موجودين و عاملين إزعاج و كنت مطبقة ومش طايقة أى صوت جانبى واى حد يكملنى أخنق عليه علشان محدش يتكلم معايا خالص غير انى كنت مخنوقة علشان مش هشوف عمرو فكنت مش طايقة دبانة تعدى من قدامى. نزلت ع الساعة 4 اتكلمنا كتير عن مشاكلها مع اخواتها و قعدنا فى الميدان جبنا سندوتشات من القزاز وكلنا على عم صالح ومشينا . القطة بنت الوسخة كانت عاملالى رعب ومش عارفة أكل منها ام الساندوتش . كان شاورمة وكنت بشرب بيبسى و كنت بتمنى إن سلمى هى اللى تبقى قاعدة معايا دلوقتى. مفتقداها بشكل مؤلم و مش حابة البعد القهرى ده :(
قعدنا شوية فى الميدان واسكندريلا كانوا بيغنوا هناك كنت فرحانة أوى اما غنوا " ده بقف مين وصفحة جديدة و اتجمعوا العشاق" أغانى اسكندريلا بتدب فيا روح تخلى كل الاحباط يتلاشى وأتلهف تانى على كل مسيرة معدية و كل هتاف ضد القهر
عمرو عدّى علينا قبل ما يروح لأصحابه وقفنا 5 دقايق مع بعض ومشينا . روحت نمت و خلصت يوم الجمعة أخيراً.
نهى طيبة وجدعة وبحبها. بس مبعرفش أتكلم عن خصوصياتى بشكل مريح معاها . أنا مبعرفش أتكلم عن نفسى بحرية واحساس ان فيه براح كدة مع حد من العيال غير سلمى وسومية وجيلان. يمكن جيلان مش بنتكلم كتير ومش بشوفها كتير لكن دايماً بحس إنها قريبة وإن أى كلام هحكيهولها هتفهمه وتحسه . جيلان من الناس اللى مش لازم تتكلم معاهم كتير عشان تحس انهم أصحابك بجد معرفش هى إزاى كدة
سلمى ممكن نقعد كتير مبنشوفش بعض بس اول ما نرجع نتلم تانى ممبقاش عارفة اتكلم من كتر امتنانى انى شيفاها
.سلمى بحس معاها ان الدنيا سهلة و كل حاجة عاوزينها هنوصلها مليانة طاقة و روحها فيها براح مش مفهوم . كل حاجة مع سلمى ينفع تحصل. ساعات اما روحى بتعجز واحس انى عجوزة و كئيبة وأقعد مع سلمى أحس إنى صغرت 5 سنين وانى لسه فى ثانوى وكل الاحلام الهبلة البسيطة لسه بتفرحنى . أنا بحب إن الدنيا بسيطة و حقيقية و نضيفة مع سلمى
وإن الأحلام الكبيرة اللى محتاجة شغل ومجهود لازم نشتغل عليها. إصرار سلمى على إنها تلاقى مكانها برغم عدم رضاها اوقات عن الخطوات بيسعدنى وينقللى روح ايجابية فشخ بتخلينى أستعيد إيمانى بكل الحتت اللى ماتت فيا
. دايماً مع سلمى برجع لقواعدى سالمة البنت دى أنا مبعرفش أعيش من غيرها مش عارفة المفروض هتعامل ازاى بعد ما هى تسافر
وحشتنى قعدتنا انا وهى وسومية مع بعض وحشنى جلسات العلاج اللى بنعملها
ندلق اللى جوه كله كله كله وننضف و نبنى فرحة تانية جديدة على نضافة نقعد نعيط و نرغى ونتكلم فى مشاكل ساعات ميبقاش ليها معنى ومشاكل وجودية حقيقية بس بعد كام ساعة من القلش والسجاير و المشى والكلام نكتشف لاء الدنيا هتتعاش على فكرة وهتتعاش زى ما احنا عاوزين وكس أمكوا كلكوا يا ولاد الوسخة
أصحابى وحشونى فشخ والحياة ضبابية من غير مقابلاتنا
يوم جمعة خلص ومستنية أى يوم أتلم فيه مع العيال حتى لو هقعد ساكتة أتفرج على وشوشهم اللى وحشانى وأسمع كلامهم و أجمّع مع كل لحظة حتت وقعت منى فى الأيام اللى مشوفتهمش فيها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق