إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 2 أغسطس 2014

بكرة

هاجى احكى حاجات كتير بكرة
انا اسفة ع البعد
بس هنام  من غير عياط و كآبة
هغمض عينيا و انام بهدوء

الثلاثاء، 18 مارس 2014

TIME PASSES AWAY


I'm not crying.

فى رثاء نفسنا

خلينا منبصش لأسباب البُعد، لكن نبص أكتر للبُعد نفسه كسبب
خلينى أفرح بالحاجات الحلوة اللى إتبقت و خلاص.
أكيد الحاجات الحلوة مش هيمررها ابدا تراب المسافات ولا هيبوظها شوية هوا باردين عشان بتوحشنى ومش لاقياك
يمكن ساعات الضيق و الزهق و الوجع بيخلينى ابص للحاجات بشكل أسوأ و أكبر الوجع لحد ما يغرقنى لكن بفوق بعد شوية من الخوف ان حتى اضيع اللى اتبقى بالصدفة
الحمدلله اننا ساعات بننسى حاجات حلوة مع الناس و الناس بتنسى معانا حاجات حلوة
   الصور اللى بتتاخد عز المحبة و الهدايا الصغيرة لحظات الود 
ساعات الحكى الطويلة و الحب الواصل لكل فتفوته جعانة 
كل ده بيصبر ع البُعد ساعة و ساعة هننسى اكيد كل اللى بيروحوا
الوجع هيخلص و الأسئلة
هيتبقى نقط بتقفل كل النهايات المفتوحة و الأمل المتبقى 
هيتبقى يمكن ضحكة امتن لها و اقول فى سرى الحمدلله انهم كويسين 
 هييجى يوم ميبقاش فيه حزن ولا عين مدمعة بتسأل فى شوق إمتى هنتقابل بقى
هنبطل نستنى الصدف المترتبة و المواعيد المعلنة و الصحاب اللى فى النص 
مش هيتبقى غير شوية حب ملناش فيهم حيلة و شوية رضا لما نسيب الدنيا تاخدنا فى تلاهيها و تمشى و تسيبنا نمشى و احتمالات جديدة بفرح جديد و ذكريات سعيدة طول الوقت  

الأحد، 9 فبراير 2014

Sunday Morning Vinyl....

i had a pretty start but it wasn't that pretty all the day
مححتاجة انام كتير عشان نمت امبارح 6 ساعات بس
انا بحب النوم فشخ ا جدعان
النوم بالنسبة لى حاجة متعتها زى السكس كده  
صحيت سمعت الكرانبيريز
انا مبسوطة بأغانيهم فشخ و قعدت اسمعهم طول السكة
لما ركبت التاكسى من عند شارعنا و مرضيش يوصلنى لحد المطار من جوه رحت نزلت فى شيراتون و قابلت اكرم لقيت عربية بى ام بتكلكسلى بصي لقيته هو رحت ركبت و حسيت يا الله انا محظوظة
و انا مروحة سماح الكيييك وصلتنى لحد التجنيد ووصلت البيت الساعة 6 ونص
انا متضايقة اوى انى بقالى كتير مقعدتش مع سلمى فى ستراند واحنا بنشيش
متضايقة عشان مفتقدة الاوقات دى  و فعلا مش بتبسط وانا بشيش لوحدى
انا بفكر بكرة اروح ستراند بعد الشغل او يوم التلات الصبح مش عارفة لو قدرت بكرة اروح بعد الشغل هروح
anyway
 عمرو نايم و واحشنى
تعبان و عنده برد :( 
عاوزة اسمع صوته






هادخل انام 
................................
هاسمع كرانبيريز و انام 
                                          

ونفسى يبقى عندى ركن شبه ده و اعلق فوقيه بوسترات دايفيد بووى و سكورسيزى و ليد زيبلين وكرانبيريز و ذا رولينج ستون
بكرة هقعد احمل البومات كرانبييرز الباقية و جريجورى بورتر
انا سعيدة بالمكتبة بتاعتى عشان اشتريت حبة كتب حلوين من المعرض السنة دى وسعيدة بالاغانى الجديدة اللى بعرفها
انا مبسوطة عامة 
                                    

السبت، 8 فبراير 2014

The Cranberries






Büchners Flucht

In der und der geheimnisvollen Nacht, durchzuckt von der häßlichen und entsetzlichen Furcht, durch die Häscher der Polizei arretiert zu werden, entwischte Georg Büchner, der hellblitzende jugendliche Stern am Himmel der deutschen Dichtkunst, den Roheiten, Dummheiten und Gewalttätigkeiten des politischen Gaukelspiels. In der nervösen Eile, die ihn beseelte, um schleunigst fortzukommen, steckte er das Manuskript von »Dantons Tod« in die Tasche seines weitschweifigen, kühn geschnittenen Studentenrockes, aus welcher es weißlich hervorblitzte. Sturm und Drang fluteten, einem breiten königlichen Strom ähnlich, durch seine Seele; und eine vorher nie gekannte und geahnte Freude bemächtigte sich seines Wesens, als er, indem er mit raschen und großen Schritten auf der mondbeglänzten Landstraße dahinschritt, das weite Land offen vor sich daliegen sah, das die Mitternacht mit ihren großherzigen, wollüstigen Armen umarmte. Deutschland lag sinnlich und natürlich vor ihm, und es fielen dem edlen Jüngling unwillkürlich einige alte schöne Volkslieder ein, deren Wortlaut und Melodie er laut vor sich hersang, als sei er ein unbefangener, munterer Schneider- oder Schustergeselle, befindlich auf nächtlicher Handwerkswanderung. Von Zeit zu Zeit griff er mit der schlanken feinen Hand nach dem dramatischen, nachmals berühmt gewordenen Kunstwerk in der Tasche, um sich zu überzeugen, daß es noch da sei. Und es war noch da, und ein fröhliches, lustsprudelndes Gewaltiges überkam und überrieselte ihn, daß er sich in der Freiheit befand, eben da er in das Kerkerloch des Tyrannen hatte wandern sollen. Schwarze, große, wildzerrissene Wolken verdeckten oft den Mond, als wollten sie ihn einkerkern, oder als wollten sie ihn erdrosseln, aber stets wieder trat er, gleich einem schönen Kind mit neugierigen Augen, aus der Umfinsterung an die Hoheit und an die Freiheit hervor, Strahlen auf die stille Welt niederwerfend. Büchner hätte sich vor lauter wilder, süßer Flüchtlingslust auf die Knie an die Erde werfen und zu Gott beten mögen, doch er tat das in seinen Gedanken ab, und so schnell er laufen konnte, lief er vorwärts, hinter sich das erlebte Gewaltige und vor sich das unbekannte, noch unerlebte Gewaltige, das ihm zu erleben bevorstand. So lief er, und Wind wehte ihm in das schöne Gesicht.

غصب عنك رح بتموت

نمت بالليل متأخر اوى تقريبا الساعة 3 كده شفت فيلم سكورسيزى الجديد و نمت اتفقت مع سلمى هشوفها الصبح نفطر سوا و نروح نشيش ف ستراند. الصبح صحيت و متقالبلناش.
قعدت احاول اترجم المقالة و مخلصتهاش برده تقريبا ترجمت 6 سطور
كلمت عمرو و +
قالى نتقابل على المغرب كده . ماما لما جت و لقيتنى بلبس قعدت قتولى اقعدى معايا و مش عارف ايه وانا ماكنش فيا حيل اناهد . سكتت و قلعت و فضلت قاعدة فى الصالة
بعدها قعدوا يشغلوا التليفزيون على  مسلسل غبى و خره و قعدوا يتغدوا اوانا ماكنتش عاوزة اتغدى معاهم
دخلت الاودة و قعدت مع نفسى قعدت ىاتفرج على صور منة ساعة المنحة اللىر احتها السنة الل فاتت
حسيت بالقهر كده و انى عمرى ما هعمل حاجة ليها علاقة بالسفر لالمانيا .
وانى بحبط نفسى فشخ لدرجة انى مش هعمل حاجة فعلا
الفكة انى عشان اخد المنححة دى لازم اكون بعمل حاجة فعلا
بقيت متضايقة من نفسى انى بقى عندى هوس انى لازم اعمل حاجة
لازم اعمل حاجة
لازم اعمل حاجة
لازم اعمل حاجة
لازم اعمل حاجة
لازم اعمل حاجة
لازم اعمل حاجة
لازم اعمل حاجة
اعمل ايه يعنى
لازم اعمل حاجة بحبها و حاجات بدور عليها عشان ابقى مبسوطة
عمرو بيقولى خليى ميديوكر شوية لحد ما تعرفى انتى عاوزة اي  و جربى كل اللى تقدرى عليه
بس انا مش عارفة اعمل حاجة مش مصدقة نفسى فيها
يعنى فكرة انى اجرب اصلا انا بخاف منها لأنى معنديش قدرة اتعامل مع الانتقاد و انى طلعت وحشة ف حاجة مش عاوزة اتحط تحت حكم حد
اى حد
بختار ابقى ولا حاجة بدل ما ابقى حاجة
انا عارفة انى بفكر بغابء او مبفكرش اضلا
غير انى كسولة و مبدورش ولا بنزل فى اماكن اى زفت و لما بلاقى حاجة بكبر دماغى

المفروض ماكنتش اتكلم مع حد على حوار المنحة ده وامشى فيه من سكات ولو جات جات مجاتش خلاص ماكنتش اتكلمت عم حد خالص عشان اهو الحوار بيفكس منظى فاشلة للمرة الألف :(
انا مخنوق من نفسى و من الببيت و من فكرة انى مشدودة من رجليا كده
حاسة انى طول منا فى البيت و مأثرين عليا و انى شبههم حياتى هتفضل فاشلة زيهم ومش هعل حاجة  زيهم
هما عاوزينى ابقى زيهم كده حتى لما ببقى عاوزة انزل فى اى حتة بيحسسونى بالذنب انى هاعمل اى حاجةفى وقتى غير انى ابقى معاهم
اهو ماما قالتلى متنزليش وانا مبضونة وقاعدة لوحدى ف الاودة
بس ده بالنسبة لها احسن من انى انزل بره
منتهى الغباء
انا بحقد على منة فشخ عشان بتجيلها فرصكويسة فشخ وهى بنى ادمة مديوكر نيك وهبلة كده و دماغها بلاصة
و بحقد على البنات اللى ف سنى و ظروفهمالاجتماعية و المادية احسن منى و بيسافروا اى حتة هما عاوزينها و عايشين الحياة اللى عاوزينها
متضايقة من مصيرى و حياتى و نمط شخصيتى اللى مخلينى عايشة فى كونتكست بكرهه اكتر لأنه بيفكرنى بكل حاجة فيا و كل حجاة هتفضل حواليا
نفسى يحصل تغييرات بسيطة بره الدايرة تشدنى انا مش عاوزة اعصار يدمرلى كل حاجى ولا عاوزة تغيير درامى يفشخنى انا بس عاوزة احس ان حياتى بتتحرك فى اتجاه يسعدنى
نفسى اسافر ألمانيا
نفسى اعيش من غير ما حد يتحكم فيا
نفسى حياتى تبقى سهلة  معنديش  مشاكل مادية
انا هحاول اترجم لكن مش ههتم بموضوع المنحة خلاص ومش هبعت حاجة ولا هعمل فيها حاجة خلاص
كس ام اى زفت
انا هعمل اللى بحبه
هترجم عشان بحب اترجم واخلق الكلمات من اول و جديد
هرسم عشان بنسى نفسى وانا ماسكة القلم بشخبط
هقرأ وأقرأ وأقرأ و اشوف كل يوم فيلم جددي
انا هكتفى بده و طالما موضوع السفر فارق معايا كده فشخ هسافر الصيف الجاى ألمانيا اتفسح
هشوف ههب ايه فى حياتى دى و اسأل عن كل حاجة و اقرر
وخلينى مع دايفيد هو فاهم -_-

الاثنين، 3 فبراير 2014

Iam A Big DUDUUDUOOO

مش مبسوطة فى الشغل بقالىفترة عشان القعاد ف المتب بياخد من روحى فشخ و بيرهقنى نفسيا جدا و بحس دايما ان حياتى ضايعة طول منا فى المطار
دايما بكره اللحظة اللى بتجينى وانا مروحة وببص على باب المطار وانا نازلة من عالسلم و اشوف ان الجو مغيم او الدنيا ليلت
بتضايق اما ادخل المطار الصبح و اروح وانا شايفة الجو مختلف فشخ بحس ان ايامى برتوح هوا
انا نفسى يبق عندى روف فى مكان نضيف و اعيش فيه يبقى اخد شطح فيلا اجره و اقفله شقة ستوديو و اعيش فيها
ابقى برسم طلو النهار و اترجم و اشوف افلام و اقرا بالليل
الشغل ميزته انى بجيب فلوس و بتلم المانى و انجليزى و بشوف ناس

متضايقة انه هبتدى اتزنق تانى من اول الشهر ده عشان دخلت مع ماما جمعية تانية وبقيت بدفعلها 1000 جنيه
مش بيتبقالى غير 750 جنيه عشان بيخصموا فلوس الموبايل و البنك بيسرق منى 15 جنيه كل شهر مش عارفة ليه
المهم انه 750 جنيه مش بيكفونى
الشهر ده مثلا انا صرفت 150 جنيه فى معرض الكتاب و اديت ماما 1100 و هى استلفت منى 100 جنيه اتبقى معايا كده انا متبقى معايا دلوقتى 350جنيه
مش عارفة المفروض هعيش بيهم ازاى يعنى
معناه انه مفيش خروج مفيش حاجة جديدة هشتريها
انا متضايقة انى بصرف المرتب كله ومش بحوش حاجة مثلا بس برجع و اقول ان الجمعية تعتبر انى بحوش \
مش لازم احرم نفسى من حاجة طالما بعمل جمعية بتاخد اكتر من نص المرتب
بس انا هحاول الشهر ده ماستلفش فلوس من ماما
يعنى هيبقى هدفى انى مصرفش فلوس غير اللى انا محدداه معايا و هسيب الفلوس ف البيت مش هاخدها كلها و انا نازلة \

متضايقة عشان عمرزم لسه مسألنيش هيشوف ماما امتى ومش هطلب منه ولا هفكره
اصلا لما طلبتها قبل ده كنت حاسة بحاجة سخيفة ده و حاجة تقيلة انى اقولها تانى الفرة مش فى انه يقعد عاها قد ما هتبسط انه يحسسنى انه مهتم بخطوة زى دى . طببعا الفكرة دى مفسشوخة من اصلها لنه عمره ما خد باله انها حاجة مهمة و حتى لما طلبت ده بوضوح من ايام امتاحاناته ماجبش سيرة للموضوع تانى ولا سألنى هينفع يشوفها امتى ل اللى قاله بعدها انه بلاش ف  اول خروجة نتقابل انا و هو ونخرج مرة و انه ميبقاش بكرة مثلا عشان ميتخضش!
و بعد كده خلاص بخ
انا اتشفت مؤخرا انى مش لازم اطلب حاجات معينة و ان طريقة تفكيرى زى الاول انى لما ابقى عاوزة حاجة تحصل و هو مش واخد باله منها اطليبها
ده مطلعش صح لأنى فى موضوع زى انه عمرو عل  الاقل يقابل ماما بعد 3 سنين مرتبطين ببعض حسسنى انى بهين نفسى
انا استحق انه يبقى ملهوف على انه يقرب الموضوع ارت من كده
استحق انه يضغط على نفسه و يعمل حاجة بضان زى انه يقعد مع ماما قعدة رسمى او حتى مش قعدة رسمى بس مجرد نه يعرفها
انا ماكنتش مهتمة اوى بالحوار ده من فترة قصيرة بس من فترة فكرت انه لو لام عمرو حقيقى انه عاوزنا نتخطب على الصيف هيقرر امتى يكلم امى واحنا ف شهر 2 دلقوتى ؟

لسه مانجزتش اى حاجة فى موضوع المنحة لها محاولات فاشلة الفن ميدان اتلغى ضد التحرش لازم استنى باب القديم للتطوع وجوهرى و الترجمة مش كفاية
انا عارفة انى مش هتقبل لأن دى اخر سنة يعملوا المنحة دى بس انا هقدم برده و اللى يجصل يحصل بس عشان مش عاوزة اخس انى قليلة قدام نفسى و انى محاولتش حتة
انا نفسى اطلع السفرية دى بس عشان حاجات تير اوى هتتكسر
احكام كتيرة واخجاها عن نفسى هتموت للابد
نظرة بنت وسخة م هشوفها فى عينيا تانى
حاجات كتير اوى هتتغير لو طلعت المنحة دى
انا نفسى اوى اتقبل نفسياً اكتر من اى حاجة تانى
انا عاررفة لو متقبلتش مش هتسر لأنها ماكنتش فى دماغى من زمان بس لو جت هبقى محظوظة نيك
يارب ساعدنىى
انا قررت من يومين انى مش هسيب الحاجات الوحشة اللى بتخصلى تأثر على يومى وهقلد اللبنانيين و مهما كان فيه ظروف وحشة هتبسط
 مظاهرات  ضرب نار
زلزال ثورة تفجير
خناقة نكد
مش هسيب حاجة تحط عليا و هفضل اخلص حاجة ورا التانية

النهاردة هشوف فيلم تانى و اصحى الصبح اقرا و انزل اروح لايمان
اقعد معاها و امشى على 6 مثلا
هروح اشرب شيشة فستراند لوحدى
سلمى عندها امتحان ومش هتيجى
هروح لوحدى اشرب شيشة او ممكن اكلم اى حد ينزل يقعد معايا شوية
مش هتصل بعمرو اقوله ييجى ملا عشان خططه اللى ببوظهاله بتعلقى بيه الزيادة ومتهيألى طالما هو مطلبش نتقابل من بعد اخر مرة نزلنا و لا سألنى هيشوفنى امتى يبقى اصلا مش ف باله ولا وحشته ولا اى نيلة ملوش لازمة احباط تانى

 بكرة 4 ف الشهر
4 فبراير و لسه قدامى 22 يوم اشتغل
الحياة هتبقى لطيفة قدام اا واسيكة م الفوز 

PROMISES

one day i'll kill u all, without being alerted
i'll show up at ur fucking doors, in front of ur windows or when u just open ur shitty eyes and say " hallo, BITCH" and it will be ur last word til u inform ur god about. do whatever u like nowadays coz u don't have so much to experience  fucking bastards. IDIOTS 

الثلاثاء، 28 يناير 2014

Editing My Life

عن 28 يناير اللى مش يوم الغضب


النهاردة كان يوم وحش كده . كان عندى اوفيس و المفروض ابقى فى المكتب على 9 مثلا 9 ونص بس صحيت الساعة 8 و نص 

صحيت قبلها بشوية و سمعت بتاع الفول بينده و هو تقريبا بيعدى الساعة 8 فعرفت ان لسه شوية وقررت اكمل نوم لحد ما المنبة يضرب صحيت الساعة 8 و نص و ظبطه على 9 الا ربع . قمت  من عالسرير 9 الا ربع و كنت مش قادرة اقوم افتح عينيا 
قمت ملقيتش نسكافيه فعملت نسكويك و خلصت على 9 ونص و نزلت
ملقيتش اتوبيس علطول لما وصلت الف مسكن فركبت لحد الجراج و اخدت اتوبيس م الجراج تانى لحد المطار
طول الوقت كنت ماشية مهمومة مش عارفة ليه بس كنت متضايقة فشخ و حاسة ان روحى تقيلة و حاسة انى مش عاوزة امشى ولا اعمل اى حاجة غير انى اقعد فى اودتى و اقفل الباب و اسمع مشروع ليلى و اقرا او اشوف فيلم حزين
ماكنتش عندى القدرة اتعامل مع البشر كتير و لا ياخدوا حاجة من روحى اكتر من كده
ماكنش عندى نفس اشتغل خالص و كان فيه واحدة بتسال على شنطتها و اتضايقت من ريمون انه نفضلها امبارح فنتيجة لتنفيضه انا لبست النهاردة لو كان منفضش وكان جاب الشنطة امبارح من مخزن لوفتهانزا و سابها فى مخزن الشركة عندنا كان هيوفر عليا دوخة ووجع قلب و نزول و طلوع وانا مش فيا حيل اصلا 
اول ما وصلت المكتب قعدت تتصل و انا مش فاهمة حاجة وهى متوترة و بتزعق وانا ماكنتش طالبة معايا اى ضغط بس استحملت خنقتها و هى كل ما تعصب تعتذرلى و ف الاخر لبستها لعمرو بدوى و مدام هبة
بس فضلت قاعدة كتير فى المكتب لحد 3  ونص 
و حصل موقف خنقنى شوية بس هو ميخصنيش بصراحة بس اتضايقت انه حصل 
سماح النحنوحة عاملة فيها انها تعبانة و مقموصة عشان زوغت من اسبوع و فشخوها 
النهاردة مدام هبة خليتها تروح الساعة 1 ونص من نفسها كده 
اتغاظت بصراحة 
انا كده كده كنت فى المكتب الساعة 10 ونص  وفاهمة ان متكلمش فى مرواح قبل 3 اقل حاجة
لكن اتغاظت انها بتحبها كده و اوليفيا كانت قاعدة من الساعة 8 و مخليتهاش تمشى الا الساعة 2
بتغاظ ان خرية سماح دى عندها اوبشنات تخليها تتشرمط و تاخد حاجات كده تعريص
بس هما بصراحة لما بيحبوا يتعولقوا معايا بفشخ دين اللى جابوهم وبيعملولى حساب لدرجة انه لما قلتلهم انا همشى ومش عاوزة ابقى فى الشركة هبة عرصتلى
ما علينا انا كده كده مليش مكان فى الشركة الخرة ده ااساس وانا فيها عشان باب بيجيب فلوس و شغل خفيف و خلاص
وانا مروحة فى مكروباص من الجراج لألف مسكن ولد صغير مع مامته كان بيشرب ميرندا و بقه بورتقانى فشخ وقعد على رجلها بعد كده قعد عالكرسى اللى جنب الباب و بصلى وانا وراه ضحكتله راح ضحكلى
ولما جيت انزل عملى باى باى رحت علمته باى باى و ضحكلى انا حبيته و اتبسطت 
صحيح شفت الولد بتاع فودافون بس عملت نفسى مش واخده بالى B-|

عن الاحلام الحلوة و الروح الجديدة**


بقالى فترة مبسوطة فشخ بنفسى و بحاول اتحرك فى كذا حاجة 

رجعت اهتم ارسم تانى و بدور على فيديوهات عاليوتيوب و بحاول التزم بالترجمة و مشيت فى موضوع المنحة بتاعة البوندستاج و بحاول اظبطها فى الاول كنت مش مؤمنة اوى بيها لكن بالوقت بقيت بحس ان عاوزاها بجد و هحاول فشخ انى اتقبل هحاول نيك انى اعمل ل اللى مطلبو و اتقبل 
دكتور منار هتساعدنى و خلاص حوار موقع الترجمة و الفن ميدان اتظبط واحتمال ارشق فى حاجة تبع سفارة هولندا مش عارفة اوى اما نشوف
المهم انى سعيدة عامة بانى بتحرك فى الحاجاتا للى بحبها
هحاول ارسم كام حاجة وابعتهم لخالد كساب لأنه محتاج ناس بترسم و بتبكتب مش عارفة هاشوف يمكن اعمل حاجة مهمة
مش عارفة خالص بس بتحرك
ومش مهتمة اوى لو جالى حاجة كويسة فى اى سكة ولا لاء بس ادينى هحاول الفكرة انى محتاجة احافظ على روحى كده دلوقتى عشان انا فعلا مبسوطة
** فيه واحد المانى من اسوبع كان مسافر علينا وانا بكلمه المانى اتبسط و بعد ما مشى رجعلى تانى هو وزميله عشان يدينى الكارت بتاعه و قالى انهم محتاجين ناس بيتكلماو المانى و بيدوروا على ناس فعلا و ده الكارت بتاعه طلع المدير التنفيذى لشركة BOSCH 
روحت البيت اكتشفت انها شركة بجد بتاعة مواتير و مش عارف ايه 
مبعتلهوش هو اكد عليا مرتين وهو عالجيت عشان ابعتله
لسه مش عارفة ابعت اقوله ايه بالظبط بس غالبا هبعتله اقوله هما ايه اللى محتاجينه هناك وواحدة بالمؤهلات اللى عندى 
هتشتغل ايه بالبط هناك ما علينا
بس مبسوطة ان فيه فرصة مستنيانى انا اروحلها
يعنى ساعات بحس انى محظوظة كده والدنيا بتفتحلى ابوابها فجأة و من غير ما اطلب منها 
.بتبسط بالحاجات اللى بتيجى لوحدها من غير طلوع الروح 

**** عن 28 يناير جمعة الغضب

انا منزلتش اليوم ده كل ذكرياتى تتلخص فى انى كنت بشتم ماما و بزعقلها عشان تسيبنى انزل وهى حباسنى فى البيت وقاعدة ورا
 باب الشقة وعمالة تصوت فيا عشان ابطل عياط و صريخ 
انا شتمت ماما كل الشتايم اللى فى الدنيا عشان تسيبنى انزل
لما الولاد عدوا من تحت البيت وقعداو يهتفوا الشعب يريد اسقاط النظام كنت هتجنن لدرجة انى هددتها انط نم البلكونة لو مسابتنيش 
عرفنا ان الولاد اول ما وصلوا جسر السويس اتضربوا بالنار و مات منهم ناس كتير 
قعدت اعيط بحرقة اكتر 

* النهاردة بعد 3 سنين 

غيرانة من ايمان هاشم عشان هى اللى كانت عم عمرو فى أحلى يوم فى حياته زى ما هو بيقول غيرانة فسخ منها انها هى اللى شاركته تفصيل اليوم ده كله 
كان نفسى ابقى مكانها 
كان نفسى ابقى جانبه هو 
انا 
زعلانة انه فاتنى يوم فشخ الشرطة و حسنى مبارك
28 يناير هو اليوم اللى انتصرنا فيه على كل ولاد المتناكة
سبناهم بسعشان كنا بنى ادمين
لما قلعوا هدومهم و كاناو بيشخوا دم من الرعب من الولاد اللى من غير سلاح كان ده انتصارنا اللى هيفضل لينا طول حياتنا
هنفضل افشخ جيل اتولد فى البلد الشرموطة دى 
هنفضل اكتر ناس اتحط عليهمن من كل حد فى البلد و برده لسه بنى ادمين
من اهالينا ولاد المتناكة اللى وصلوانا للى احنا فيه بكسكستهم 
ومن حكوماتنا المعرصة لعى مر ال 60 سنة اللى فاتت
هنفضل افشخ جيل عاش كل المآسى اللى فى الدنيا سواء فى عيشة مرة ومرمطة و مواصلات خنيقة و زحمة تقصف العمر و اكل متسرطن و من غير شغل و لا اماكن سكن ولا فلوس و رفاهية ولا حتى حاجات اساسية نعبيش بيها
هنفضل اكتر جيل ناشف و عارف يظبط حياته وسط كل النيك اللى بنتناكه من كل الناس 
يارب بحق ما حياتنا راحت و خسرنا اصحابنا و روحنا لما شفناهم بيتقتلوا وبيترموا فى الزبالة فى الشارع 
بحق يارب ما سبتنا نشيل الطين من اهالينا ولاد المتناكة و بحق ما لسه فينا ناس شايلة الطين اللى اتسجن واللى اتقتل واللى راحتله عين ولا اتشوه ولا راحله غالى 
بحق كل خسايرنا فى المعركة متكسرش قلوبنا اكتر من كدكه و سبلنا الحاجاتا لصغيرة اللى راضين بيها
سبلنا حبايبنا اللى اتبقوا نشيل بعض فى هزايمنا الصغيرة الكتيرة الجاية
سبنا نفرح بكام سنة اتبقوا و سرقناهم من الثورة و البلد و الناس

السبت، 18 يناير 2014

انا مصدعة و مش قادرة اشم ريحة اى حاجة لأن اى ريحة بتصدعنى اكتر
حاسة بإنهاك ابن متناكة
عينيا بتوجعنى و مش عاوزة اسمع حاجة خالص
عاوزة انزل تحت المية و اسمع صوت فقاقيع الهوا بس
انا فاهمة كويس دلوقتى انى غبية و ساذجة
شكراً لنفسى بنت الشرموطة اللى بتخلينى اصدق اى ابن متناكة يقولى اى حاجة