إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 18 مارس 2014

فى رثاء نفسنا

خلينا منبصش لأسباب البُعد، لكن نبص أكتر للبُعد نفسه كسبب
خلينى أفرح بالحاجات الحلوة اللى إتبقت و خلاص.
أكيد الحاجات الحلوة مش هيمررها ابدا تراب المسافات ولا هيبوظها شوية هوا باردين عشان بتوحشنى ومش لاقياك
يمكن ساعات الضيق و الزهق و الوجع بيخلينى ابص للحاجات بشكل أسوأ و أكبر الوجع لحد ما يغرقنى لكن بفوق بعد شوية من الخوف ان حتى اضيع اللى اتبقى بالصدفة
الحمدلله اننا ساعات بننسى حاجات حلوة مع الناس و الناس بتنسى معانا حاجات حلوة
   الصور اللى بتتاخد عز المحبة و الهدايا الصغيرة لحظات الود 
ساعات الحكى الطويلة و الحب الواصل لكل فتفوته جعانة 
كل ده بيصبر ع البُعد ساعة و ساعة هننسى اكيد كل اللى بيروحوا
الوجع هيخلص و الأسئلة
هيتبقى نقط بتقفل كل النهايات المفتوحة و الأمل المتبقى 
هيتبقى يمكن ضحكة امتن لها و اقول فى سرى الحمدلله انهم كويسين 
 هييجى يوم ميبقاش فيه حزن ولا عين مدمعة بتسأل فى شوق إمتى هنتقابل بقى
هنبطل نستنى الصدف المترتبة و المواعيد المعلنة و الصحاب اللى فى النص 
مش هيتبقى غير شوية حب ملناش فيهم حيلة و شوية رضا لما نسيب الدنيا تاخدنا فى تلاهيها و تمشى و تسيبنا نمشى و احتمالات جديدة بفرح جديد و ذكريات سعيدة طول الوقت  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق