إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 9 فبراير 2014

Sunday Morning Vinyl....

i had a pretty start but it wasn't that pretty all the day
مححتاجة انام كتير عشان نمت امبارح 6 ساعات بس
انا بحب النوم فشخ ا جدعان
النوم بالنسبة لى حاجة متعتها زى السكس كده  
صحيت سمعت الكرانبيريز
انا مبسوطة بأغانيهم فشخ و قعدت اسمعهم طول السكة
لما ركبت التاكسى من عند شارعنا و مرضيش يوصلنى لحد المطار من جوه رحت نزلت فى شيراتون و قابلت اكرم لقيت عربية بى ام بتكلكسلى بصي لقيته هو رحت ركبت و حسيت يا الله انا محظوظة
و انا مروحة سماح الكيييك وصلتنى لحد التجنيد ووصلت البيت الساعة 6 ونص
انا متضايقة اوى انى بقالى كتير مقعدتش مع سلمى فى ستراند واحنا بنشيش
متضايقة عشان مفتقدة الاوقات دى  و فعلا مش بتبسط وانا بشيش لوحدى
انا بفكر بكرة اروح ستراند بعد الشغل او يوم التلات الصبح مش عارفة لو قدرت بكرة اروح بعد الشغل هروح
anyway
 عمرو نايم و واحشنى
تعبان و عنده برد :( 
عاوزة اسمع صوته






هادخل انام 
................................
هاسمع كرانبيريز و انام 
                                          

ونفسى يبقى عندى ركن شبه ده و اعلق فوقيه بوسترات دايفيد بووى و سكورسيزى و ليد زيبلين وكرانبيريز و ذا رولينج ستون
بكرة هقعد احمل البومات كرانبييرز الباقية و جريجورى بورتر
انا سعيدة بالمكتبة بتاعتى عشان اشتريت حبة كتب حلوين من المعرض السنة دى وسعيدة بالاغانى الجديدة اللى بعرفها
انا مبسوطة عامة 
                                    

السبت، 8 فبراير 2014

The Cranberries






Büchners Flucht

In der und der geheimnisvollen Nacht, durchzuckt von der häßlichen und entsetzlichen Furcht, durch die Häscher der Polizei arretiert zu werden, entwischte Georg Büchner, der hellblitzende jugendliche Stern am Himmel der deutschen Dichtkunst, den Roheiten, Dummheiten und Gewalttätigkeiten des politischen Gaukelspiels. In der nervösen Eile, die ihn beseelte, um schleunigst fortzukommen, steckte er das Manuskript von »Dantons Tod« in die Tasche seines weitschweifigen, kühn geschnittenen Studentenrockes, aus welcher es weißlich hervorblitzte. Sturm und Drang fluteten, einem breiten königlichen Strom ähnlich, durch seine Seele; und eine vorher nie gekannte und geahnte Freude bemächtigte sich seines Wesens, als er, indem er mit raschen und großen Schritten auf der mondbeglänzten Landstraße dahinschritt, das weite Land offen vor sich daliegen sah, das die Mitternacht mit ihren großherzigen, wollüstigen Armen umarmte. Deutschland lag sinnlich und natürlich vor ihm, und es fielen dem edlen Jüngling unwillkürlich einige alte schöne Volkslieder ein, deren Wortlaut und Melodie er laut vor sich hersang, als sei er ein unbefangener, munterer Schneider- oder Schustergeselle, befindlich auf nächtlicher Handwerkswanderung. Von Zeit zu Zeit griff er mit der schlanken feinen Hand nach dem dramatischen, nachmals berühmt gewordenen Kunstwerk in der Tasche, um sich zu überzeugen, daß es noch da sei. Und es war noch da, und ein fröhliches, lustsprudelndes Gewaltiges überkam und überrieselte ihn, daß er sich in der Freiheit befand, eben da er in das Kerkerloch des Tyrannen hatte wandern sollen. Schwarze, große, wildzerrissene Wolken verdeckten oft den Mond, als wollten sie ihn einkerkern, oder als wollten sie ihn erdrosseln, aber stets wieder trat er, gleich einem schönen Kind mit neugierigen Augen, aus der Umfinsterung an die Hoheit und an die Freiheit hervor, Strahlen auf die stille Welt niederwerfend. Büchner hätte sich vor lauter wilder, süßer Flüchtlingslust auf die Knie an die Erde werfen und zu Gott beten mögen, doch er tat das in seinen Gedanken ab, und so schnell er laufen konnte, lief er vorwärts, hinter sich das erlebte Gewaltige und vor sich das unbekannte, noch unerlebte Gewaltige, das ihm zu erleben bevorstand. So lief er, und Wind wehte ihm in das schöne Gesicht.

غصب عنك رح بتموت

نمت بالليل متأخر اوى تقريبا الساعة 3 كده شفت فيلم سكورسيزى الجديد و نمت اتفقت مع سلمى هشوفها الصبح نفطر سوا و نروح نشيش ف ستراند. الصبح صحيت و متقالبلناش.
قعدت احاول اترجم المقالة و مخلصتهاش برده تقريبا ترجمت 6 سطور
كلمت عمرو و +
قالى نتقابل على المغرب كده . ماما لما جت و لقيتنى بلبس قعدت قتولى اقعدى معايا و مش عارف ايه وانا ماكنش فيا حيل اناهد . سكتت و قلعت و فضلت قاعدة فى الصالة
بعدها قعدوا يشغلوا التليفزيون على  مسلسل غبى و خره و قعدوا يتغدوا اوانا ماكنتش عاوزة اتغدى معاهم
دخلت الاودة و قعدت مع نفسى قعدت ىاتفرج على صور منة ساعة المنحة اللىر احتها السنة الل فاتت
حسيت بالقهر كده و انى عمرى ما هعمل حاجة ليها علاقة بالسفر لالمانيا .
وانى بحبط نفسى فشخ لدرجة انى مش هعمل حاجة فعلا
الفكة انى عشان اخد المنححة دى لازم اكون بعمل حاجة فعلا
بقيت متضايقة من نفسى انى بقى عندى هوس انى لازم اعمل حاجة
لازم اعمل حاجة
لازم اعمل حاجة
لازم اعمل حاجة
لازم اعمل حاجة
لازم اعمل حاجة
لازم اعمل حاجة
لازم اعمل حاجة
اعمل ايه يعنى
لازم اعمل حاجة بحبها و حاجات بدور عليها عشان ابقى مبسوطة
عمرو بيقولى خليى ميديوكر شوية لحد ما تعرفى انتى عاوزة اي  و جربى كل اللى تقدرى عليه
بس انا مش عارفة اعمل حاجة مش مصدقة نفسى فيها
يعنى فكرة انى اجرب اصلا انا بخاف منها لأنى معنديش قدرة اتعامل مع الانتقاد و انى طلعت وحشة ف حاجة مش عاوزة اتحط تحت حكم حد
اى حد
بختار ابقى ولا حاجة بدل ما ابقى حاجة
انا عارفة انى بفكر بغابء او مبفكرش اضلا
غير انى كسولة و مبدورش ولا بنزل فى اماكن اى زفت و لما بلاقى حاجة بكبر دماغى

المفروض ماكنتش اتكلم مع حد على حوار المنحة ده وامشى فيه من سكات ولو جات جات مجاتش خلاص ماكنتش اتكلمت عم حد خالص عشان اهو الحوار بيفكس منظى فاشلة للمرة الألف :(
انا مخنوق من نفسى و من الببيت و من فكرة انى مشدودة من رجليا كده
حاسة انى طول منا فى البيت و مأثرين عليا و انى شبههم حياتى هتفضل فاشلة زيهم ومش هعل حاجة  زيهم
هما عاوزينى ابقى زيهم كده حتى لما ببقى عاوزة انزل فى اى حتة بيحسسونى بالذنب انى هاعمل اى حاجةفى وقتى غير انى ابقى معاهم
اهو ماما قالتلى متنزليش وانا مبضونة وقاعدة لوحدى ف الاودة
بس ده بالنسبة لها احسن من انى انزل بره
منتهى الغباء
انا بحقد على منة فشخ عشان بتجيلها فرصكويسة فشخ وهى بنى ادمة مديوكر نيك وهبلة كده و دماغها بلاصة
و بحقد على البنات اللى ف سنى و ظروفهمالاجتماعية و المادية احسن منى و بيسافروا اى حتة هما عاوزينها و عايشين الحياة اللى عاوزينها
متضايقة من مصيرى و حياتى و نمط شخصيتى اللى مخلينى عايشة فى كونتكست بكرهه اكتر لأنه بيفكرنى بكل حاجة فيا و كل حجاة هتفضل حواليا
نفسى يحصل تغييرات بسيطة بره الدايرة تشدنى انا مش عاوزة اعصار يدمرلى كل حاجى ولا عاوزة تغيير درامى يفشخنى انا بس عاوزة احس ان حياتى بتتحرك فى اتجاه يسعدنى
نفسى اسافر ألمانيا
نفسى اعيش من غير ما حد يتحكم فيا
نفسى حياتى تبقى سهلة  معنديش  مشاكل مادية
انا هحاول اترجم لكن مش ههتم بموضوع المنحة خلاص ومش هبعت حاجة ولا هعمل فيها حاجة خلاص
كس ام اى زفت
انا هعمل اللى بحبه
هترجم عشان بحب اترجم واخلق الكلمات من اول و جديد
هرسم عشان بنسى نفسى وانا ماسكة القلم بشخبط
هقرأ وأقرأ وأقرأ و اشوف كل يوم فيلم جددي
انا هكتفى بده و طالما موضوع السفر فارق معايا كده فشخ هسافر الصيف الجاى ألمانيا اتفسح
هشوف ههب ايه فى حياتى دى و اسأل عن كل حاجة و اقرر
وخلينى مع دايفيد هو فاهم -_-

الاثنين، 3 فبراير 2014

Iam A Big DUDUUDUOOO

مش مبسوطة فى الشغل بقالىفترة عشان القعاد ف المتب بياخد من روحى فشخ و بيرهقنى نفسيا جدا و بحس دايما ان حياتى ضايعة طول منا فى المطار
دايما بكره اللحظة اللى بتجينى وانا مروحة وببص على باب المطار وانا نازلة من عالسلم و اشوف ان الجو مغيم او الدنيا ليلت
بتضايق اما ادخل المطار الصبح و اروح وانا شايفة الجو مختلف فشخ بحس ان ايامى برتوح هوا
انا نفسى يبق عندى روف فى مكان نضيف و اعيش فيه يبقى اخد شطح فيلا اجره و اقفله شقة ستوديو و اعيش فيها
ابقى برسم طلو النهار و اترجم و اشوف افلام و اقرا بالليل
الشغل ميزته انى بجيب فلوس و بتلم المانى و انجليزى و بشوف ناس

متضايقة انه هبتدى اتزنق تانى من اول الشهر ده عشان دخلت مع ماما جمعية تانية وبقيت بدفعلها 1000 جنيه
مش بيتبقالى غير 750 جنيه عشان بيخصموا فلوس الموبايل و البنك بيسرق منى 15 جنيه كل شهر مش عارفة ليه
المهم انه 750 جنيه مش بيكفونى
الشهر ده مثلا انا صرفت 150 جنيه فى معرض الكتاب و اديت ماما 1100 و هى استلفت منى 100 جنيه اتبقى معايا كده انا متبقى معايا دلوقتى 350جنيه
مش عارفة المفروض هعيش بيهم ازاى يعنى
معناه انه مفيش خروج مفيش حاجة جديدة هشتريها
انا متضايقة انى بصرف المرتب كله ومش بحوش حاجة مثلا بس برجع و اقول ان الجمعية تعتبر انى بحوش \
مش لازم احرم نفسى من حاجة طالما بعمل جمعية بتاخد اكتر من نص المرتب
بس انا هحاول الشهر ده ماستلفش فلوس من ماما
يعنى هيبقى هدفى انى مصرفش فلوس غير اللى انا محدداه معايا و هسيب الفلوس ف البيت مش هاخدها كلها و انا نازلة \

متضايقة عشان عمرزم لسه مسألنيش هيشوف ماما امتى ومش هطلب منه ولا هفكره
اصلا لما طلبتها قبل ده كنت حاسة بحاجة سخيفة ده و حاجة تقيلة انى اقولها تانى الفرة مش فى انه يقعد عاها قد ما هتبسط انه يحسسنى انه مهتم بخطوة زى دى . طببعا الفكرة دى مفسشوخة من اصلها لنه عمره ما خد باله انها حاجة مهمة و حتى لما طلبت ده بوضوح من ايام امتاحاناته ماجبش سيرة للموضوع تانى ولا سألنى هينفع يشوفها امتى ل اللى قاله بعدها انه بلاش ف  اول خروجة نتقابل انا و هو ونخرج مرة و انه ميبقاش بكرة مثلا عشان ميتخضش!
و بعد كده خلاص بخ
انا اتشفت مؤخرا انى مش لازم اطلب حاجات معينة و ان طريقة تفكيرى زى الاول انى لما ابقى عاوزة حاجة تحصل و هو مش واخد باله منها اطليبها
ده مطلعش صح لأنى فى موضوع زى انه عمرو عل  الاقل يقابل ماما بعد 3 سنين مرتبطين ببعض حسسنى انى بهين نفسى
انا استحق انه يبقى ملهوف على انه يقرب الموضوع ارت من كده
استحق انه يضغط على نفسه و يعمل حاجة بضان زى انه يقعد مع ماما قعدة رسمى او حتى مش قعدة رسمى بس مجرد نه يعرفها
انا ماكنتش مهتمة اوى بالحوار ده من فترة قصيرة بس من فترة فكرت انه لو لام عمرو حقيقى انه عاوزنا نتخطب على الصيف هيقرر امتى يكلم امى واحنا ف شهر 2 دلقوتى ؟

لسه مانجزتش اى حاجة فى موضوع المنحة لها محاولات فاشلة الفن ميدان اتلغى ضد التحرش لازم استنى باب القديم للتطوع وجوهرى و الترجمة مش كفاية
انا عارفة انى مش هتقبل لأن دى اخر سنة يعملوا المنحة دى بس انا هقدم برده و اللى يجصل يحصل بس عشان مش عاوزة اخس انى قليلة قدام نفسى و انى محاولتش حتة
انا نفسى اطلع السفرية دى بس عشان حاجات تير اوى هتتكسر
احكام كتيرة واخجاها عن نفسى هتموت للابد
نظرة بنت وسخة م هشوفها فى عينيا تانى
حاجات كتير اوى هتتغير لو طلعت المنحة دى
انا نفسى اوى اتقبل نفسياً اكتر من اى حاجة تانى
انا عاررفة لو متقبلتش مش هتسر لأنها ماكنتش فى دماغى من زمان بس لو جت هبقى محظوظة نيك
يارب ساعدنىى
انا قررت من يومين انى مش هسيب الحاجات الوحشة اللى بتخصلى تأثر على يومى وهقلد اللبنانيين و مهما كان فيه ظروف وحشة هتبسط
 مظاهرات  ضرب نار
زلزال ثورة تفجير
خناقة نكد
مش هسيب حاجة تحط عليا و هفضل اخلص حاجة ورا التانية

النهاردة هشوف فيلم تانى و اصحى الصبح اقرا و انزل اروح لايمان
اقعد معاها و امشى على 6 مثلا
هروح اشرب شيشة فستراند لوحدى
سلمى عندها امتحان ومش هتيجى
هروح لوحدى اشرب شيشة او ممكن اكلم اى حد ينزل يقعد معايا شوية
مش هتصل بعمرو اقوله ييجى ملا عشان خططه اللى ببوظهاله بتعلقى بيه الزيادة ومتهيألى طالما هو مطلبش نتقابل من بعد اخر مرة نزلنا و لا سألنى هيشوفنى امتى يبقى اصلا مش ف باله ولا وحشته ولا اى نيلة ملوش لازمة احباط تانى

 بكرة 4 ف الشهر
4 فبراير و لسه قدامى 22 يوم اشتغل
الحياة هتبقى لطيفة قدام اا واسيكة م الفوز 

PROMISES

one day i'll kill u all, without being alerted
i'll show up at ur fucking doors, in front of ur windows or when u just open ur shitty eyes and say " hallo, BITCH" and it will be ur last word til u inform ur god about. do whatever u like nowadays coz u don't have so much to experience  fucking bastards. IDIOTS