مبسوطة إنى ببدأ استعيد إتزانى، كنت تعبانة انى مشتتة ، أنا مش بعرف أاشتغل طول الوقت أنا بشتغل بنفس متقطع علشان كدة أحلى شغل يتاخد منى بيكون فى اسود ايام بعيشها فى حياتى ،،احلى كتابة بكتبها لما بكون موجوعة ووحيدة، ما اشتغلتش كويس فى الكلية غير بعد ما سقطت، كدة يعنى ، انا طول الوقت عارفة انى حد كويس وبيفهم وبتاع مبعملش حاجة تثبتلى انى كدة بجد مبشتغلش صح غير فى الاوقات دى علشان فى الاوقات دى نظرتى لنفسى بتتهد وانا بترعب اما ابص لنفسى بصة قليلة كدة علشان مبعملش حاجة فى الواقع اقوم اجرى اظبط الحاجات الواقعة واشتغل لحد ما احس برضا عن نفسى وبعدها علطول انام تانى، مشكلتى معوقة لأنى بفكر غلط، انا مش مطالبة اثبت لنفسى انى حاجة ، لما أحب اللى بعمله واعمله لمجرد انى مستمتعة هبقى احسن بكتير، ليه دايما بيحكرنى انتقاد؟ ليه ميحركيش احساس ايجابى زى حبى لحياتى وهى مظبوطة واتزانى اللى بلقاه اما اعمل الحاجات اللى بحبها؟
ليه بقى مخى فاهم كويس لكن كسولة ؟؟؟
هنفترض انى من ساعة ما اتخرجت بقيت فى البلالة، دلوقتى قررت انهى مرحلة "البلالة" كفاية بلالة كفاية، سيادتك دلوقتى مطالبة بالنزول للمكتبة تغيرى الكتب وتجيبى كتب غيرها وتكتبى الترجمة اللى خلصتيها و تقرأ حاجات تانية عن ام الثورة الفاشلة بتاعة 1848 و بعدها تكتبى براجراف صغير، هبدأ اكتب فى اللى بقراه مسودات كدة على جنب وابقى اجمع اما احس انى لميت جزء كويس، وتشوفى هتتهببى تجيبى الشيميز المقلم امتى والشنطة البيضا
دقت ساعة العمل
دقت ساعة الصفر
إلى الأمام إلى الأمام إلى الأمام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق