مش عارفة انام علشان متضايقة، أنا بتضايق من ضعفى اوقات لكن بيعزينى انى عارفة انه ضعف مؤقت لأنى جربت نفسى قبل كدة فى مواقف شديدة وماكنتش سيس، متضايقة دلوقتى من شئ يبدو تافه ويمكن يبقى تافه فعلاً ممكن تبقى حاجة ملهاش معنى او حاجة اتقال واتنست من قلة اهميتها. مش ده المهم ، المهم إنى و انا بحاول انام لقيتنى بكتب الكلام اللى عاوزة اقوله هنا فى راسى و قررت اقوم اكتبه لأن الكلام جوايا خنقنى و قررت اقوله بس لقيتنى بزعق لأشخاص مجهولة و بقولهم غنى هكتب هنا الكلام اللى يريحنى مش اللى يريح الناس و أن مهما كان التمن فأنا هكتب بصدق علشان الحاجات الصغيرة دى هى اللى بتكّون الحاجات الكبيرة
رضايا عن نفسى هو اللى هيخلينى بحترم نفسى و رضايا عنى مش هييجى غير بصدقى مع نفسى .
نرجع للموضوع إنى متضايقة لكن المرة دى قررت غنى اتعامل مع اللى مضايقنى بشكل مختلف لأن الطريقة اللى كنت بتعامل بيها مش بتريحنى وموقف القط و الفار بيفرض نفسه وتخلص الحكاية فى زنقور " أخرج من الموقف ده إزاى؟؟، أهه، الهدوء و الردود السريعة المنطقية و الثقة فى كل نفس و كلوس أب الأقرب أحلى" وخلاص بس أنا مش هعمل زى كل مرة ، الاطار الأطار يا سادة ، القالب لازم يتغير علشان المحتوى مبقاش على مقاسه، المحتوى بقى شئ شخصى بينى وبين نفسى دلوقتى، معركة ذاتية تماماً مش هشتكى فيها لحد ولا هطلب فيها مساعدة و لا هستنى أسمعنى بوصفها لنفسى، مجرد إنى فكرت بالشكل ده دلوقتى ارتحت . انا متاكدة ان ده الحل المناسب وسواء كان الدافع كبير ولا قليل وسواء كانت النتيجة طالعة فوق ولا تحت . المهم إنى أفضل نفسى ومتنازلش عن حتت صغيرة منى لأنى فى الاخر مش اكتر من حتت صغيرة ملزوقة جمب بعضها،
انا أقدم ساكن فيّا و اكتر حد اتمشي جوايا انا عارفانى وعارفة إنى هأقدر :))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق