بقيت محتاجة الشغل نفسياً، طول ما ببقى صاحية دماغى بتاكلنى فى أى حوارات ، بفضل كائن طبيعى طول ما عمرو بيكلمنى اول ما يمشى تبدأ دماغى تتحول لعش عنكبوت ، بهرى فى أى خرة والسلام ساعات بتكون حاجات خنقانى بجد وساعات بشتغل نفسى لحد ما اتخنق بجد، فضا وفراغ بعيد عن السامعين واقعد اقرأ أو اشوف حاجة والبعيد غبى يلف يلف ويرجع عند نفس النقطة
دلوقتى انا عاوزة اعيط عشان افكار سودة فى مخى مش عارفة اتكلم فيها مع حد علشان هى افكار مش متزنة ومحدش مضطر عالقرف ده
هنام واحى ولو لقيتها لسه موجودة وخنقانى هكتبها ولو ملقتهاش تبقى مش مهمة
صحيح انا متضايقة عشان الضرب اللى بدأ تانى لكن قلبى جامد ومش موجوعة على حاجة ولا متعاطفة ولا اى بتنجان طالما بعيد عنى وعن اللى بحبهم ، اقنعت نفسى بإن الخناقة دى مش بتاعتنا وان ولاد ابو اسماعيل هما اللى جرونا ليها واحنا خناقتنا جاية جاية كدة كدة الجيش مش هيسيبها لكن انى انزل عشان ابوسماعين ولا عشان مؤيدينه اتضربوا فاكس انا مش عارفة ابقى بنى ادمة معاهم ولا عارفة ابقى بنى ادمة مع اللى مش منهم بس نزلوا علشانهم
معرفشش يمكن مش فاهمة كويس ويمكن انا واطية وندلة ومعرصة بس انا مش فيا حيل اعمل حاجة غير لنفسى ولحياتى اللى ماسكاها فى ايديا زى شوية هوا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق