إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 25 أبريل 2012

أمى بتبضنى لله وللوطن
بتوجعلى قولونى و معدتى
ايفينت عالفيسبوك عن كاستينج لفيلم لمحمد خان بقولها انى هاروح اشوف بيعملوا ايه يعنى من باب القلش والتهريج قالتلى يعنى كاستينج قولتلها هو هيعمل فيلم وبيختار شخص ما ينفع للدور ويقابل ناس كتير ومفيش اكتر من انهم هيتكلموا معايا فى اى حاجة يشوفونى بتكلم ازاى وتعبيرات وشى ازاى وخلاص 
راحت ردت عليا بجملة بضنانى ولسه تأثيرها مش عاوز يروح بقاله 3 ساعات: 
لمّا بتقوليلى عاوزة تروحى انترفيو علشان شغل بسيبك تروحى 
أحّا
أحّا بجد 
المفروض دلوقتى ان كونى بسعى لشغل ده بقى فضل منها عليا انها سيبانى اروح ؟!!
كس أم غباء أهالينا
ساعات بحسهم مرضى بالسيطرة و الوصاية وخلاص لمجرد انهم فى موقع يسمحلهم بالوصاية لأسباب اقتصادية واجتماعية 
الفكرة انى لولا احتياجى للفلوس وللبيت انا ماكنتش هقعد فى البيت لو كنت اقدر على ايجار بيت اعيش فيه لوحدى كنت عملتها من بدرى 
امى مش عارفة تفهم انى عندى 23 سنة 
انا مش عاوزة انساق ورا فكرة محاربة سيطرة الأهل لكن أمى حقيقى مش مدركة إنى أقدر أعمل أى حاجة من غير الرجوع ليها، لما بنزل مشوار من غير ما تعرف بتعتبر ده إلغاء لوجودها وتتصل بيا تسمعنى محاضرة عن احترام الام وتقدير وجودها وتنتهى بتساؤلاتها عن كونى اعتبرتها ماتت وملهاش قيمة للدرجة دى عشان انزل من غير ما اقولها، مع ان الحكاية إنى بس بنسى اقولها 
ولما بفتكر هاقولها ليه وانا كل ما احب انزل ترفض رفض تام واقعد اتحايل عليها واطمنها و اقولها نازلة مع مين وفين واديها معاد ارجع فيه وتفكرنى بالمرات اللى مرجعتش فى معادى فيها و النقاش يقلب بخناقة ببساطة لأنى مش بعرف اكون ممثلة كويسة وادعى لوقت طويل انى مقتنعة اصلا بفكرة استئذانى منها
ومرة واحدة اطفح فيها كل الكلام اللى مقتنعة بيه عن حقى التام فى انى اعمل اللى انا عاوزاه
انا مش شخصية مأفورة  يعنى مش برجع البيت بعد 10 مثلا عشان تخنق اللى جابونى بسؤال هترجعى امتى وتعرف عمرو واصحابى و تعرف انا بنزل فين وانا اللى بقولها عادى مش لأى حاجة غير ان مفيش حاجة تستحق الكدب اصلا بخصوص نمط حياتى 
انا بعتبر نفسى شخصية معتدلة فى شكلى وافكارى وطريقة حياتى ايه داعى بقى جو البضينة ده وخلاص
بكره ان ماما مش بتتعامل معايا على اساس شخصيتى وانها بتتعامل من منظور كونها أم وخلاص
بابا مكانش كدة بابا كنت اجى اقوله عاوزة اشرب حشيش يقولى مش هتستحمليه يا دينا اقوله عاوزة احس انى فاقدة الوعى يقلش عليا ويقولى بساطة انا ممكن افقدك الوعى بروصية فى دماغك ويتريق عليا وتقلب القعدة بهزار ونخلص واول مرة شربت سجاير كان مع بابا واول مرة فى حياتى شربت شيشة كانت مع بابا
ابويا كان بسيط وبيتعامل معايا ببساطة 
عمرى ما خرجت مثلا واتصل بيا علشان يسألنى انا فين وراجعة امتى كل ما كان يتصل بيا كان علشان اشتريله حاجة هو محتاجها من بره
انا عمرى ما نزلت من البيت من غير ما استأذن بابا لأنه ببساطة ماكنش بيحسسنى انى بستأذنه مكانش بيسأل فى أكتر نازلة فين مع مين وده طبيعى ويقولى طيب متتأخريش
ماكنش بيرفض نزولى من الباب للطاق كدة دايما كان عنده اسباب منطقية كنت بحترمه 
التعامل مع امى عبء عليا مش علشان بكرهها ولا عشان انا مراهقة ومش ناضجة ومش بديها ايحاء بإنى مسئولة وتعرف تثق فيا
لاء امى هى "المجتمع المتدين بطبعه " بتناقضه المتخلف و افكاره اللى هو شخصيا ميعرفش بيقبلها ليه فى اوقات ويرفضها هى نفسها فى اوقات تانية
علشان كدة انا وبابا كنا اصحاب عشان ابويا بيرفض اللى بيرفضه ويقبل اللى يقبله ودماغه كدة وهو مرتاح وماشى بمبدأ كس أمكوا كلكو انا هعمل اللى يريحنى 
كان بيسب الدين لأى ابن كلب لكن مش بيسب الدين لعدم احترامه لله لكن لمجرد ان الناس بضينة مش اكتر
كان بيصلى الفروض كلها وبيصوم رمضان وطيب فشخ وبيطلع من الأدوية الزيادة اللى كانت عنده ومن حنيته كنت اما بحضنه واطول فى حضنه شوية واقوله انا بحب احضنك اوى يا بابا عينه تدمع
لكن مكانش بيصلى الجمعة فى الجامع وبرغم كدة قلبه مكانش قاسى زى ما بيتقال انه اللى يفوت الجمعة 3 مرات قلبه يقسى
ابويا كان نفسه ومش سامح للمجتمع ينمطّه ويحطه فى اطار كان زى ما بيرتاح وخلاص اكتر حاجة بتتعبنى اما بفكر فيه انى مقدرتهوش زى ما يستحق فى حياته ومفهمتش فيه حاجات كتير غير بعد موته وانى لما بحاول اعمل كدة مع امى لمجرد انها اللى بقيالى مخى بيفكر لوحده انه مش عارف يقتنع بيها
كل صدام مع ماما على اى ناموسة بنت كلب معدية فى الصالة وهى كانت المفروض تعدى من الطرقة بيخلينى احس بفداحة خسارة بابا
بابا اخد معاه جزء كبير من اتزان شخصيتى وجزء كبير من احساسى بالثبات والقدرة على التفكير بمنطقية والقدرة على مراعاة البنى ادمين
بالظبط بحس بكدة مكان بابا اللى جوايا مبتور وفاضى وهيفضل فاضى مفيهوش غير وجع بيخبط فى جنابه بغباء وعدم اتزان وصوت الخبط ده بيسمع فى دماغى يعملى جنان 
انا مش مسامحة ربنا إنه أخد أبويا وهو مش محتاجه قدى
مش محتاجه أصلاً وفاكس كل الكلام بتاع ميغلاش على ربنا وان اى حد جميل ربنا احق بيه من الدنيا الوسخة وكل الكلام الغير مقنع ده
ابويا مات وانا مش عارفة اتأقلم  مع فكرة عدم وجوده لأنى مش مقتنعة من الأساس انه كان لازم يموت 
ربنا موت ناس كتير وعنده من الاموات ما يكفى موقفتش على ابويا انا عشان يحس بارتياح نفسى انه قريب منه يعنى
كس أم كدة على فكرة
القضاء بموت بابا جوايا مسألة شخصية بينى وبين ربنا مش ضرورة حيوية علشان توازن الكون ميختلش 
انا مش ملحدة ومش بكره ربنا ومش بقلل من حكمته اللى انا معرفهاش ولا مهتمة اعرفها
انا بس مش مسامحاه انه وجعنى كدة وومبقتش اصدقه اوى زى زمان انه طيب ولطيف و كدة يمكن كان طيب ولطيف مع بابا لأن بابا كان تعبان وكان بيقوله لو هتشفينى اشفينى ولو مش هتشفينى خدنى عندك علطول من غير عذاب الوجع ده كله 
هو استجابله واخده بسرعة
لكن ما استاجبش اما قلتله يشفيه ويخليه موجود هو مش هيخسر حاجة لو سابه
عامة فاكس امى مش هتتغير وانا هبطل ادور على بابا فيها 
انا هعيش بدماغى وكس ام اللى ميقبلنيش انا مش مضطرة اصلا اكونلها اللى هى عاوزاه بلا قرف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق